أخبار اليمن

الشأن اليمني في الصحافة الخليجية الصادرة اليوم الاربعاء

تريم (حضرموت21) رصد

أهتمت الصحف الخليجية الصادرة، اليوم الأربعاء، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

صحيفة “عكاظ” السعودية:

تحت عنوان” الجيش يطهر «زبيد».. والحوثي يتهاوى في الحديدة والبيضاء” قالت إن الجيش اليمني بدأ تمشيط وتطهير مديرية «زبيد».

نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري, تاكيده أن انهيارات كبيرة تضرب صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة والبيضاء، وأعلن مقتل 17 حوثياً وأسر عدد من المسلحين في المواجهات الدائرة في المزارع الواقعة غرب مديرية زبيد بالحديدة وان العملية العسكرية التي ينفذها الجيش والمقاومة بإسناد التحالف العربي تمكنت من تمشيط وتطهير عدد من القرى والمزارع.

جديد داخل المقالة

ولفت المصدر إلى أن مقاتلات التحالف العربي استهدفت 3 آليات ومركبات عسكرية كانت في طريقها لتعزيز الميليشيات، وأكد أن الاستعدادات المكثفة لتحرير مديريات زبيد والحسينة وبيت الفقيه تزامنت مع إلقاء طائرات التحالف منشورات على مدينة زبيد والحسينية تطالب السكان بالابتعاد عن مواقع وتحركات الميليشيا وعدم الخضوع لتهديدات الحوثيين وعدم مساندتهم في القتال أو تصديق مزاعمهم

صحيفة “البيان” الإماراتية:

كتبت تبذل فرق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهوداً لافتة للوصول إلى مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة وقرية المنظر التابعة لمديرية الحوك، وتوزيع المساعدات التي تتضمن سلعاً أساسية تخفف من معاناة السكان جراء ممارسات ميليشيا الحوثي الإيرانية، التي صادرت مساعدات إنسانية وغذائية كانت مقدمة للمواطنين اليمنيين في مناطق تابعة للمديرية غير مبالية لمعاناة الأسر التي تعاني جراء الحصار التي تفرضه.

وأتهمت الصحيفة الميليشيا بنهب المساعدات لصالح ما تسميه بـ «المجهود الحربي»، ضاربة عرض الحائط بأرواح المدنيين الأبرياء لتضيف فصلاً جديداً إلى سجل جرائمها وانتهاكاتها المستمرة بحق أبناء الشعب اليمني في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.

وقالت : ” دأبت الميليشيا الحوثية على عرقلة ومنع وصول المساعدات بالطرق البرية ونهبها وفق إجراءات ممنهجة تهدف إلى تجويع اليمنيين، وقطع إمدادات الحياة عنهم في اعتداء واضـح علـى حقـوق الإنسـان يتنافـى مع الأعـراف والقـوانين الدوليـة “.

صحيفة “العربي الجديد” :

تحت عنوان “المشاورات الأممية أمام خيارين” قالت إن اللقاءات التي يعقدها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، وأعضاء في فريقه مع ممثلي طرفي الأزمة اليمنية بين كلٍ من صنعاء وعدن والرياض ومسقط، تحولت إلى مفاوضات غير مباشرة حول أبرز مواضيع الخلاف.

وأشارات إلى أن استمرار التباين بين طرفي الحرب، الشرعية والحوثيين، حول القضايا نفسها منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام من الحرب، يجعل جهود غريفيث أمام مصيرين: التمهيد لجولة مفاوضات بمساعدة الضغوط الدولية، أو انتظار ما ستسفر عنه العمليات الميدانية، التي سيتحدد على ضوئها الطرف المجبر على تقديم التنازلات اللازمة للشروع في المسار السياسي في وقتٍ لاحق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية في الحكومة الشرعية، قولها “،إن الرد الذي تسلمه المبعوث الأممي على مقترحاته من الجانب الحكومي، يوم الأحد الماضي، اشتمل على ملاحظات ومطالب تلامس مواضيع الخلاف الأساسية، في ما يتعلق بمطالبة الحوثيين بالانسحاب من المدن وإطلاق سراح المعتقلين في سجون الجماعة، وغيرها من الإجراءات، التي من المتوقع أن يبني غريفيث على ضوئها الخطوط العريضة للقاءات مرتقبة له مع قيادات الحوثيين.

صحيفة ” العرب ” :

نقلت عن مصادر سياسية يمنية ترجيح استئناف العمليات العسكرية في الساحل الغربي مع قرب انتهاء المهلة الممنوحة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لإقناع الحوثيين بالقبول بتسوية سياسية حول مصير مدينة الحديدة ومينائها.

وربطت الصحيفة بحسب المصادر بين انتهاء المهلة في الثلاثين من الشهر الجاري وبين الأنباء التي تتحدث عن وصول المزيد من التعزيزات العسكرية التابعة للتحالف العربي والمقاومة المشتركة إلى الحديدة.

وتلقى المبعوث الأممي أثناء زيارته للعاصمة السعودية الرياض ردا رسميا من قبل الحكومة اليمنية على خطته، تضمنت التأكيد على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الثلاث والتي تمنح الشرعية الحق في بسط سيادتها على كافة مناطق اليمن.

ويتوقع أن يقوم غريفيث بزيارة جديدة لصنعاء خلال الأيام القليلة القادمة لاستلام الرد النهائي على خطته من قبل الحوثيين، في الوقت الذي أكدت فيه المصادر تشبث الجماعة الحوثية بمواقفها المتصلبة ورهانها على إحداث تحول عسكري في المعركة من خلال التعزيزات التي دفعت بها لجبهات الساحل الغربي في فترة الهدنة غير المعلنة.

واعتبر مراقبون سياسيون أن حرص غريفيث على اتباع تكتيكات سياسية جديدة في التعامل مع الملف اليمني وعدم اعتماد تقارير المبعوثين السابقين، سيساهم في إطالة أمد الحرب عبر منح الميليشيات فرصة إضافية لتثبيت تواجدها العسكري داخل الحديدة والتمترس بالمدنيين، الأمر الذي سيضاعف في نهاية المطاف من الكلفة المادية والبشرية للحرب وفقا للصحيفة

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: