أخبار اليمن

الشأن اليمني في الصحافة الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء

تريم (حضرموت21) رصد

أهتمت الصحف الخليجية،الصادرة اليوم الثلاثاء، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيره.

صحيفة ” الشرق الأوسط”:

اهتمت بالحديث عن أبلاغ وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أمس سفراء مجموعة الـ18 الراعية للعملية السياسية في بلاده، أن قيادة الميليشيات الحوثية تمسّكت بخيار الحرب ورفضت المقترح الأممي بالانسحاب من الحديدة ومينائها وبقية مناطق الساحل الغربي، مؤكدا مضي الحكومة الشرعية في جهودها السياسية والعسكرية لاستعادة السيادة على كافة الأراضي الواقعة تحت قبضة الجماعة الانقلابية.

ونقلت الصحيفة عن اجتماع عقده اليماني أمس في العاصمة الرياض مع السفراء، في سياق توضيح مواقف الحكومة الشرعية للمجتمع الدولي بخصوص آخر التطورات السياسية والمساعي الأممي التي يقودها المبعوث مارتن غريفيث من أجل استئناف مفاوضات السلام بين الحكومة والانقلابيين الحوثيين.

جديد داخل المقالة

كما نقلت الصحيفة عن المصادر الرسمية اليمنية، إن وزير الخارجية أكد تقدير الحكومة اليمنية لمواقف الدول الـ18 في دعم الشرعية ودعم مساعي المبعوث الأممي لاستئناف العملية السياسية وتحقيق سلام مستدام ينطلق من المرجعيات الأساسية الثلاث المتفق عليها.

وأكد الوزير اليماني، التزام الحكومة بدعم غريفيث واستعدادها لتقديم كافة التسهيلات لإنجاز مهمته، مشيراً إلى خطورة التصعيد الأخير للميليشيات الانقلابية الموالية لإيران في الممرات الملاحية العالمية جنوب البحر الأحمر وباب المندب من خلال استهدافها لناقلة النفط السعودية الأسبوع الماضي، مشددا على أن حماية ممرات التجارة العالمية مسؤولية المجتمع الدولي في المقام الأول.

وقال اليماني «إن الحكومة منفتحة ومستعدة للمشاركة الفاعلة في أي مشاورات سياسية واضحة الأهداف والأطر والآليات التي تدعو إليها الأمم المتحدة، في الوقت الذي تحرص على تفويت الفرصة على الميليشيات الحوثية الساعية لاستغلال المشاورات لكسب الوقت والمزيد من المراوغات لإطالة أمد الحرب ومعاناة الشعب اليمني».

صحيفة “البيان” الإماراتية:

سلطت الضوء على إعلان الناطق باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي أن إيران تواصل تهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، مؤكداً أن التحالف سيواصل الجهود لتأمين الملاحة البحرية في البحر الأحمر، لافتاً إلى أنه دمر 5 آلاف لغم زرعها الحوثيون.

ووفقا للصحيفة قال الناطق باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، في مؤتمر صحافي أمس، إن إيران تواصل تهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، وإن الحرس الثوري الإيراني يعد تكتيكاً لتهديد الملاحة في المنطقة.

وأضاف أن صعدة أصبحت نقطة لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية، التي تستهدف المملكة، وأن الميليشيا تتخذ المناطق المدنية مواقع عسكرية، مؤكداً أن التحالف العربي سيواصل الجهود لتأمين الملاحة البحرية في باب المندب، وأنه مستمر في جهوده لتأهيل الجيش اليمني.

و بحسب الصحيفة أشار المالكي إلى أن 22 منفذاً برياً وبحرياً وجوياً في اليمن ما زالت تعمل، لكن ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، تعطل وصول سفن المساعدات إلى ميناء الحديدة، لتواصل بذلك تأزيمها للوضع الإنساني باليمن.

وأوضح: إن التصاريح البحرية والجوية تهدف إلى تأمين حاجات اليمنيين الضرورية. وأضاف أن جهوداً إنسانية جرى اتخاذها لتقديم المساعدات وحماية المدنيين اليمنيين، موضحاً أن أكثر من 5 ملايين يمني يستفيدون من مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة.

صحيفة ” العرب “:

قالت : “ما زال المتمردون الحوثيون يتزودون بصواريخ بالستية وطائرات بلا طيار “لديها خصائص مماثلة” للأسلحة المصنعة في إيران، وفق ما أكد تقرير للأمم المتحدة “.

ونقلت عن التقرير السري المقدّم إلى مجلس الأمن، قول لجنة خبراء إنها “تواصل الاعتقاد” بأن صواريخ بالستية قصيرة المدى، وكذلك أسلحة أخرى، قد تم إرسالها من إيران إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة في العام 2015.

وتنفي إيران قطعا تسليح الحوثيين في اليمن، غير أن الولايات المتحدة والسعودية تتهمان طهران بتقديم دعم عسكري لهؤلاء.

وجاء في التقرير الذي يقع في 125 صفحة، أن أسلحة استخدمها الحوثيون وتم تحليلها في الآونة الأخيرة (بما في ذلك صواريخ وطائرات بلا طيار) “تُظهر خصائص مماثلة لأنظمة أسلحة معروف أنها تُصنع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وخلال جولاته الأخيرة في السعودية، تمكن فريق الخبراء من تفحص حطام عشرة صواريخ وعثر على كتابات تشير إلى أصلها الإيراني، بحسب ما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو 2018.

وأضاف التقرير “يبدو أنه على الرغم من الحظر المفروض على الأسلحة، لا يزال الحوثيون يحصلون على صواريخ بالستية وطائرات بلا طيار من أجل مواصلة، وعلى الأرجح تكثيف حملتهم ضد أهداف في السعودية”.

اقرأ أيضا: غريفيث يفتح مسارا موازيا لتحريك المفاوضات اليمنية

وبحسب لجنة الخبراء فإن من “المحتمل جدا” أن تكون الصواريخ صُنعت خارج اليمن، وشُحِنت أجزاؤها إلى الداخل اليمني حيث أعاد الحوثيون تجميعها.

وفي رسالة وجهتها إلى الخبراء، قالت إيران إنّ هذه الصواريخ هي عبارة عن نسخة مُطوّرة محلّيًا من صواريخ “سكود” وإنها كانت جزء من الترسانة اليمنية قبل اندلاع النزاع في اليمن.

وتسعى لجنة الخبراء أيضا إلى تأكيد معلومات مفادها أن الحوثيين يستفيدون من مساعدة مادية شهرية من إيران على شكل وقود، في وقت تؤكد طهران أنها لا تدعم أبدا المتمردين ماليًّا.
صحيفة «الشرق الأوسط»:

قالت أطاحت الميليشيات الحوثية مساء أول من أمس، بالقيادية في حزب «المؤتمر الشعبي» فائقة السيد، من وزارة الشؤون الاجتماعية، لتزيح بذلك آخر أذرع الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح من «حكومتها» الانقلابية.

وبحسب الصحيفة فان أطاحة الحوثيين بفائقة السيد من منصبها، عقابا لها على عرقلة مساعي الجماعة لحوثنة مؤسسات المجتمع المدني والسطو عليها، خاصة بعدما رفضت قبل أيام قيام الجماعة بالاستيلاء رسمياً على «مؤسسة الصالح للتنمية»، التابعة للرئيس الراحل، علي عبد الله صالح، وتبديل اسمها رسميا إلى «مؤسسة الشعب للتنمية».

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: