أخبار عربية

العمالة الكينية في #قطر ضحية الاحتيال وإفلاس الشركات

قطر (حضرموت21) وكالات

سلّطت صحيفة دايلي نيشن الضوء على مُعاناة العمالة الكينية في قطر نتيجة سوء المعاملة وعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، بسبب إفلاس عدد من الشركات القطرية.

ووفقاً للصحيفة الكينية، تعرض 80 عاملاً كينياً في قطر للتنكيل عقب تظاهرهم احتجاجاً على ما اعتبروه احتيالاً من أصحاب الشركات القطرية، وللمطالبة بالحصول على وثائقهم وتذاكر السفر للعودة إلى بلادهم.

«لم يدفع لنا أصحاب الشركات الأجور بانتظام، وأحياناً كنا نعمل من دون أجر لمدة أربعة أشهر توالياً، فقررنا الامتناع عن العمل واللجوء إلى القضاء في نهاية 2017، بهدف إجبار أصحاب العمل على دفع مستحقاتنا» هكذا شرح أحد العمال الضحايا الموقف للصحيفة.

في السياق ذاته، بيّن كيني آخر يعمل في أحد الفنادق، أن العمال أضربوا عن العمل لكي يحصلوا على مستحقاتهم، فقررت الشركة المسؤولة طردهم من العمل ومن مساكنهم.

جديد داخل المقالة

وعن أوضاعهم المأساوية، يقول عامل ثالث «نحن نعيش في الشوارع ونعاني من الجوع، ونأكل من مكبات النفايات وبقايا الطعام في بعض المطاعم».

من جهته، صرّح نائب رئيس البعث الكينية في الدوحة دانيال تانوي، بأن الشركات رفضت دفع مستحقات العمال، لافتاً إلى تدخل البعثة والتقدم بشكاوى لوزارة العمل القطرية.

وتابع تانوي «أثناء نظر القضية في المحكمة، أعلنت بعض الشركات إفلاسها وامتنعت عن الدفع. وهناك نحو مئة قضية رفعها كينيون ضد أصحاب شركات قطريين».

وأشار تانوي إلى تعرض العمالة الكينية للاحتيال من جانب شركات جلب عمالة، وطالب الراغبين في العمل في قطر بضرورة التأكد من مصداقية عقد العمل ووجود وظائف حقيقية.

وفي كينيا، ناشد عدد من أهالي الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان وزيرة الشؤون الخارجية الكينية مونيكا جوما سرعة التدخل لإنقاذهم.

وصرّح روث أوبيمبو بأن شقيقه سافر للعمل في قطر منذ عام 2013، ولكنه يعيش الآن في مأساة، بعد أن تخلت عنه الشركة القطرية، ما تسبب في معاناة زوجته وأولاده.

وأعرب المدافع الكيني عن حقوق الإنسان حسين خالد، عن قلقه لتدهور أوضاع العمالة الكينية في قطر، مطالباً بضرورة دفع مستحقاتهم وإعادتهم إلى كينيا.

ووصف خالد عدم دفع الأجور من جانب الشركات القطرية بالنصب والاحتيال والعبودية غير المقبولة، ودان النظام القطري لانتهاكه قوانين الهجرة العالمية، بعدم توفير المأوى والغذاء للعمال المُشردين.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: