عدن(حضرموت21)خاص

 

قال مراقبون يمنيون أن أعلان السفير السعودي باليمن عن دعم المملكة اليمن بمشتقات نفطية للكهرباء بقيمة ( 60 مليون دولار ) هو إجراء تخديري لن يحل او يعالج مشكلة الانهيار الخدماتي.

وانتقد المراقبون ما اسموه الأعلان الغير مدروس حيث المشكلة ليس في انعدام المشتقات النفطية بل في احتكارها من قبل تاجر نافذ مرتبط مباشرة بالرئيس عبدربه منصور هادي ونجله جلال وله نفوذ داخل مكتب الرئيس.

وقالوا ان الكهرباء في عدن تعاني من فساد متغلغل ترعاه الحكومة ويتم استخدام الكهرباء لتعذيب المواطنين كعقاب جماعي لهم على مواقفهم الوطنية ومطالبهم باستعادة الجنوب وانهاء الوحدة اليمنية.

واضافوا اما ما يخص ازمات المشتقات النفطية فهي مفتعلة من التاجر العيسي الذي يحتكر استيراد المشتقات بدعم من الرئيس هادي نفسه وهو ما يتسبب بالازمات المتلاحقة التي يختلقها العيسي لغرض رفع اسعار المشتقات وزيادة المواطنين معاناة فوق معاناة انهيار الخدمات وترديها بنسبة 95% .

وتوجه المراقبون بنصيحة الى المملكة العربية السعودية بدلا من دعمها للفاسدين ان تستجيب لاصوات الشعب وتضغط من جانبها لتغيير الحكومة الحالية الفاسدة وتغييرها بحكومة كفاءات تدير الملفات الخدمية والاعمار وتتخذ موقف سياسي محايد بعد ان عبثت حكومة بن دغر بالخدمات لتحقيق اغراض سياسية .