تقاريرمحليات

#تقرير_خاص: #الزبيدي يرسم ” #خارطة_طريق مستقبلية للجنوبيين”

(حضرموت 21)- خاص 

 

أثارت التصريحات الاخيرة التي أطلقها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، الرأي العام المحلي والإقليمي، حيث أوضح الزبيدي فيها نقاطاً تبين المآلات التي تحدد المهام المستقبلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتشرح بوضوح العلاقة الراهنة بين المجلس والأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبين المجلس والرئيس هادي من جهة، وبين المجلس ورجال المقاومة الشمالية المقاتلين ضد التمرد الحوثي المدعوم من إيران من جهة أخرى.

وبحسب مراقبين فإن تصريحات الزبيدي التي بُـثت ضمن مقابلة تلفزيونية على قناة أبوظبي الاماراتية، تضمنت رسائل تضامنية مع المواطنين المتضررين من تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية في عدن ومختلف المناطق الجنوبية، وبأن المجلس منفتح للتعاون مع الرئيس هادي من أجل مصلحة المواطن، وأخرى تطمينية للجنوبيين بمضي المجلس الانتقالي نحو هدفه الاهم والمتمثل بالاستقلال، وإعادة الدولة الجنوبية المنهوبة.

كما تضمنت تصريحات الزبيدي ،رسائل توضيحية للشماليين مفادها أن الجنوبيين سيساندوهم للقضاء على التمرد الحوثي، إضافة الى أن الزبيدي لم ينسى تذكير دول الإقليم والمجتمع الدولي بأن الجنوبيين لم يستغلوا الوضع الحالي لمصلحتهم، بل إنهم راعوا مصالح الأشقاء وفق أولويات الوضع الراهن.

جديد داخل المقالة

وضوح وشفافية :

ورغم وضوح العبارات والمقاصد التي تضمنتها تصريحات الزبيدي، إلا أن وسائل إعلام يمنية، وغير يمنية تابعة لأطراف مرتبطة بدولة قطر،وإيران، حاولت تحريف ماجاء على لسانه، من خلال أنتهاج أساليب زرع بذور الفتنة، وشق الصف الجنوبي.

ويرى الناشط السياسي الجنوبي صلاح الناخبي في حديث لـ”حضرموت21″:

“أن غالبية الجنوبيين في عدن والضالع وحضرموت وأبين ويافع وسقطرى وكل مناطق الجنوب، يجمعون اليوم على أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو من يوصل صوتهم ومطالبهم في كافة المحافل، لذا لايمكن لأحد أن يزايد على مواقف قادته الذين لهم سجل واضح في النضال، وفي محاربة الجماعات الإرهابية كالقاعدة والحوثييين”

ويقول الناخبي “جاءت تصريحات اللواء عيدروس الزبيدي في هذا التوقيت، مؤكدة على أمرين مهمين من وجهة نظري وهما: ضرورة إبراز أحقية شعب الجنوب في تقرير حق مصيرة بالوسائل السياسية والدبلوماسية، والامر الاخر أن شعب الجنوب أصبح اليوم يمتلك قوة فاعلة بفضل الله، أثبتت جدارتها، في حماية الأراضي الجنوبية وما أبعد منها، وبفضل دعم الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة فإن “المقاومة الجنوبية ،والنخبة الحضرمية، والنخبة الشبوانية” أصبحت اليوم قوات مكملة لبعضها البعض، ويمكن الاستناد عليها لتغيير المفاهيم القديمة التي يقيس العالم من خلالها موازين القوة .”

مرحلة إستيعاب  :

ويؤيد الناشط الجنوبي نبيل الحدي، ماقاله الناخبي، ويؤكد على أهمية ماذكره اللواء الزبيدي في حال تجاهل المبعوث الأممي لمطالب الجنوبيين المشروعة في إستعادة دولتهم، فالزبيدي حذر من التجاهل قائلاً ” إذا تجاوزنا المبعوث الأممي سنتجاوز حدودنا وإذا لم يدعوننا إلى جنيف سندخل الحديدة، وحينها سيأتي جنيف إلينا“.

ويقول الحدي لـ”حضرموت 21″: “المبعوث الدولي لانعول عليه كثيراً، كجنوبيين نعول فقط على عدالة قضيتنا وأحكام السيطرة على الأرض وحينها ستأتي بقية الأمور تباعاً “

ويضيف: ” الأشقاء في التحالف العربي يدركون جيداً أن المقاومة الجنوبية هي الشريك الأساسي في معركتها لتحرير اليمن من الميليشيات الانقلابية، ويدركون كذلك المطالب التي ينادي بها أبناء الجنوب من قبل عاصفة الحزم؛ لذلك التحالف سيبحث عن حلول وسط قد ترضي جميع الأطراف ضمن مبادرة جديدة تستوعب الجميع، وتلك المحددات كانت من أهم ماقيل في المقابلة التي أجرتها قناة أبوظبي مع اللواء الزبيدي، والتي أعتبرت رسائل للمجتمعين يوم أمس في مؤتمر مرجعيات الحل السياسي في اليمن، والذي أُنعقد في العاصمة السعودية الرياض، وكذلك يمكن اعتبار تصريحات الزبيدي أيضاً رسالة إلى المبعوث الأممي، ونتمنى أن يتم استيعابها جيداً.”

في ملعبهم :

ويرى رئيس الدائرة الإعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي لطفي شطارة، “أن اللواء الزبيدي رمى الكرة في ملعب مسؤولي الأطراف المعنية بالرسائل التي وجهها في مقابلته الاخيرة.

وكتب شطارة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”

” رغم الجدل الذي أثارته إجابات الزبيدي، إلا أنه وجه رسائل مهمة لكل الأطراف، وكل طرف فهم الرسالة التي تخصه ..  المجلس الانتقالي بدون شك سينتظر الآن إجابات مسؤولة من الأطراف المعنية بتلك الرسائل، فالوضع حرج اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً في الجبهات، كما أن الوقت يمر والأمور بحاجة إلى تجاوب سريع الرسائل التي عبر عنها رئيس المجلس الانتقالي في الحوار المتلفز، وهذا ما نتوقعه بمسؤولية من الشرعية والمبعوث الدولي والتحالف، الذين يعوّن جميعاً أن جنوب ما بعد 2015 ليس كما قبله، وإن الانتقالي رقما سياسيا يحمل إرادة شعب الجنوب التي يجب أن تحترم من قبل الشرعية ومن جميع الأطراف الإقليمية والدولية أيضا”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: