أخبار حضرموتتقارير

تقرير خاص : دور إماراتي متميز في حضرموت تجسده الوقائع على الأرض (مصور)

(حضرموت 21) خاص

 

في فجر الـ  24 من أبريل من العام 2016م اطلق التحالف العربي  معركة تحرير المكلا عاصمة محافظة حضرموت من تنظيم القاعدة  المسيطر على المدينة منذ ما قبل العام 2015م بقوات حضرمية خاصة أشرفت على تدريبها دولة الإمارات العربية المتحدة شرق حضرموت وخضع جنود تلك القوة لتدريبات عسكرية وحربية طويلة وقوية جدا ترجمت بالسيطرة على المكلا في أقل من 24 ساعة ودحر العناصر الإرهابية وقتل أكثر من 600 من عناصر التنظيم الإرهابي بحسب ما أعلنه متحدث التحالف حينها أحمد عسيري في تصريحه لوسائل الإعلام .

ورغم العراقيل والصعاب التي اعترت قوات النخبة الحضرمية القوة المشكلة حديثا في ذلك الوقت في قيافي الصحراء شرق حضرموت الا ان القوة الوليدة استطاعت في وقت قياسي وبدعم مباشر ومكثف من قبل التحالف العربي ممثلا في دولة الامارات العربية المتحدة استطاعت تامين كامل ساحل حضرموت وانخفظت فية نسبة الجريمة المنظمة والاغتيالات التي كان يتبناها كلا من تنظيم القاعدة وتنظيم داعش، واستطاعت القوة الحضرمية ان تكون قوة يحتذى بها وذاع صيتها في كل مكان بعد ان القت القبض على الكثير من العناصر الإرهابية المطلوبة على قائمة الإرهاب العالمي بعد دك حصون تلك العناصر في وديان حضرموت وشنها لعمليات عسكرية خاطفة الحقت الكثير من الخسائر ضد العناصر الإرهابية .

 

جديد داخل المقالة

مكاسب

وبعد مرور عام على تحرير المكلا، تحققت مكاسب عسكرية وأمنية متعددة لمحافظة حضرموت والى اليوم يعيش المواطن بساحل حضرموت في ظل تلك المكاسب، ويأتي في مقدمتها الإنجازات الأمنية بعد دعم دولة الإمارات العربية المتحدة قوات النخبة الحضرمية بعدد كبير من المعدات العسكرية وانعكس ذلك على أرض الواقع بتوقف العمليات الإرهابية واستباب الأمن الكامل في الساحل ، وتراجع عمليات تنظيم القاعدة وانحسار حضوره كليا بعد القبض على الكثير من عناصر التنظيم الكبيرة .

 

 

 

دعم أخوي متواصل :

في يوم الاحد بتاريخ 28 أغسطس من العام 2016 كانت عدد الدفع المقدمة من دولة الامارات والخاصة بالمعدات العسكرية والمقدمة لأمن ساحل حضرموت قد وصل الى الدفعة الخامسة  حيث  سلمت دولة الإمارات العربية المتحدة الدفعة الخامسة من السيارات لصالح الأمن العام في ساحل حضرموت تحت إشراف مدير الأمن العام  السابق العقيد أحمد عمر باجوه .

وتواصل هذا الدعم  الى يوم 26 أغسطس 2018 حيث قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة دعماً جديداً لجهاز الأمن والشرطة في محافظة حضرموت، في إطار برنامج دعم وتأهيل قوات الأمن بساحل حضرموت، الممول لمدة عام من الإمارات.

وشهد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء ركن فرج سالمين البحسني، يوم السبت الماضي ، عملية تسليم المعدات التي شملت 157 مركبة، من ضمنها أربع آليات للدفاع المدني، بكامل تجهيزاتها ومعداتها و60 دراجة نارية بقيمة 20 مليون درهم .

وأكد ممثلوا قيادة دولة الامارات المتواجدين بحضرموت  الذين قاموا بتسليم الدفعة الجديدة من السيارات لمندوبي الأمن العام والشرطة بمديريات ساحل محافظة حضرموت حرص دولة الإمارات على دعم حضرموت بكل ما يعزز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة خاصة محافظة حضرموت التي قدمت نموذجاً رائعاً في حفظ الأمن والاستقرار

واوضح ممثل وزارة الداخلية الاماراتية العميد أحمد بن زيتون المهيري بأن الدعم الجديد يشتمل على 157 مركبة ومعدة من ضمنها 4 آليات للدفاع المدني بكامل تجهيزاتها و 60 دراجه نارية، وهي تأتي تنفيذا لبرنامج تطوير قطاع الشرطة بحضرموت الذي بداته دولة الإمارات بالتنسيق مع وزارة الداخلية اليمنية قبل حوالي شهرين

محافظ محافظة حضرموت اللواء  فرج سالمين البحسني أكد أن المؤسسة الأمنية في حضرموت لم تحصل على مثل هكذا دعم منذ أن عرفت حضرموت العمل الشرطي، داعياً منتسبي المؤسسة الأمنية إلى الحفاظ على المعدات. من جانبها أوضحت قوات التحالف العربي في حضرموت، أن هذه المعدات استمرار للدعم الإماراتي، مشيرة إلى أن ما تم تسليمه، أمس، من مركبات ومعدّات،  ستتبعها دفعات مقبلة ستلبي احتياجات المؤسسة الأمنية في حضرموت.

 

 

 

الكاتب والباحث السياسي الحضرمي هاني مسهور قال في تغريدة رصدها محرر حضرموت 21  عن الدعم الاماراتي ان ابناء حضرموت سيبادلون أبناء زايد الوفاء بالوفاء.

 

حيث أشار مسهور الى ان‏ استمرار دعم الامارات لقوات النخبة الحضرمية وبقية الاجهزة الأمنية يعزز دور التحالف العربي في مكافحة الإرهاب الذي هو جزء من مهام التحالف ضمن عاصفة الحزم

 

مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد منير التميمي أيضاً تحدث عن هذا الدعم مبيناً ان الدعم الإماراتي يأتي ضمن برنامج متكامل لتطوير الأجهزة الأمنية بالمحافظة سيعمل على تطوير الأجهزة الأمنية بكل أشكالها وسيوفر مناخات جيده لأداء العاملين بها ويرفع من كفاءتهم وسيطور من مهاراتهم وسيزيد من معارفهم وسيمنحهم القدرة على تنفيذ مهامهم المختلفة بإحترافية.

 

جسر الإنسانية 

 

وفي حضرموت  قدمت الامارات مختلف أوجه الدعم المالي والعيني لمؤسسات التربية والتعليم والصحة والمياه والكهرباء والصحة والنقل ، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين وجرحى الحرب، ونفذت الامارات  حملات متنوعة قدمت فيها الكثير من المساعدات الإنسانية والغذائية ،اضافة الى الدعم الواضح لترسيخ وتثبيت الامن في مختلف مديريات حضرموت، علاوة على المشاريع الخاصة التي تنفذ طيلة أيام السنة ومنها ما نفذ في عيد الأضحى من مهرجانات ترفيهية في مختلف مديريات حضرموت ساحلا ووادي .

 

 

وساهم الدعم الذي تحصل عليه محافظة حضرموت تمكين السلطة المحلية لتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الأمن  والاستقرار ،وبالذات في مناطق ساحل حضرموت، وفي هذا الاطار يؤكد محافظ حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني ، “أن المساندة الإماراتية عززت المجالات الاقتصادية في حضرموت، وتضمنت دعماً سخياً للبنية التحتية، وخاصة في القطاعات المهمة: مثل قطاع الكهرباء، وقطاع الصحة والقطاعات الأخرى التي تلامس احتياجات المواطنين، وتحظى باهتمام مماثل في عموم مديريات محافظة حضرموت.”

 

ويقول البحسني ” تحظى كل تلك الجهود التي تبذلها دولة الامارات الشقيقة بالإعجاب والتقدير من جانب مواطني المحافظات المحررة، ونؤكد أن للإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، في حضرموت مكانة خاصة فهي جسر الإنسانية، ومنها ومعها انطلقت بشائر الخير والتحرير والأمن والأمان

لن يكون الأول ولا الأخير

و يثمن العميد سالم الخنبشي ،الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم الأجهزة الأمنية بحضرموت وتطويرها،

مشيرا باسهاماتها في تدريب وتأهيل رجال الشرطة الذين يقع على عاتقهم حفظ الأمن سواء من خلال مكافحة الإرهاب أو الجريمة،موضحاً في تصريحات صحفية ” أن العمل يسير نحو تطبيع الأمن في المحافظة بدعم من دولة الإمارات والنخبة في “حضرموت بشكل قوي وفاعل

النقيب عبدالرحمن المنصوري مدير الإمداد بشرطة ساحل  أشاد بالدعم المقدم من قبل دولة الإمارات وعبر عن شكرة وامتنانه لكل ما تقدمة الامارات لدعم امن حضرموت

اما العميد غيثان البحسني نائب مدير الامن قال ان هذا الدعم المقدم سيحدث نقلة نوعية كبيرة لأجهزة الامن بحضرموت

 

المواطن سالم سعيد قال لحضرموت 21 ان ما قدمته الإمارات لشرطة ساحل حضرموت من دعم كبير ليس الأول ولن يكون الأخير وقال ان أكثر ما يوجع الإخوان هو الدعم الإماراتي لقوات النخبة الحضرمية .. فذلك يزيد خوفهم على حلفائهم من القاعدة واخواتها

 

وفي ذات السياق يؤكد  إبراهيم العشماوي الصحفي بجريدة الأهرام المصرية ، والمتخصص في الشئون اليمنية ، في حديث لـ” حضرموت 21 ان الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في حضرموت والتي تعرف بقوات النخبة بددت من أطماع الإرهابيين في التوسع بمحافظة حضرموت والمحافظات المجاورة لها قبل نحو ثلاثة أعوام ،وما تزال تلك القوات تخوض المعركة تلو المعركة ،من اجل القضاء على  التنظيمات الإرهابية، و باعتقادي انها ستنتصر اليوم ، طالما أنها أثبتت نجاحاتها في مراحل سابقة ، لذا هي بحاجه لمساندة قوية من كافة القوى الوطنية في البلاد وخارجها.”

 

قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة لإدارة أمن حضرموت والمنطقة العسكرية الثانية مختلف أوجه الدعم المادي والفني كالسيارات المجهزة والخاصة بدوريات الأمن العام والشرطة،كما عملت الإمارات على ترميم عدد من المقار الامنية،إضافة إلى إقامة مختلف الدورات التدريبية والتأهيلية لمنتسبي الأجهزة الأمنية ، آخر تلك الدورات التي أقيمت مطلع الشهر الفائت،كان لها مردود فعال على أرض الواقع .

 كل تلك الإجراءات بهدف مباشرة القوات الأمنية بمهامها ،حتى تعمل على تلبية مطالب المواطنين،ترجمة للأولويات التي وضعتها السلطة المحلية بحضرموت والتي  على رأسها تحقيق الأمن وحماية المواطن،وضمن الخطة الأمنية بالمحافظة الهادفة إلى تعزيز وتفعيل دور الأجهزة الأمنية ورفع كفاءة الأمن العام والشرطة وتأهيل كوادرها وكل ذلك الدعم ترجم على الأرض والقضاء على الارهاب والجريمة المنظمة .

 

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: