عدن(حضرموت21)خاص
ضمن مخطط الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في عدن كشف معلومات استخباراتية عن تحركات استعدادات لمعسكرات مشبوهة بعدن تضم مسلحين من مناطق شمالية وآخرين متهمين بالانتماء لجماعات ارهابية. 
واكدت مصادر استخباراتية بعدن أن حزب الإصلاح جند لمعسكر مهران القباطي مؤخرا عدد 500 جندي وصف ضابط من جماعة غازي أحمد علي الأحول مدير أمن عدن السابق، الذي اشتهر قبل الحرب بايوائه لجماعات إرهابية كان يوجهها بمعية عبدالكريم شائف، ووحيد رشيد المحافظ الإصلاحي السابق. 
وقالت المصادر بأن حزب الاصلاح يحاول إعادة تجميع مسلحين لمعسكرات تدين قياداتها بالولاء للحزب ويخضعون لتوجيهات مباشرة من علي الاحمر. 
وكشفت المصادر ان الاسم الحركي للمسلحين الممتهنين عمليات القتل والفوضى الأمنية يطلق عليها في عدن اسم (طيور الجنة) .
واكدت معلومات المصادر الاستخباراتية ان قائد اللواء الرابع حماية رئاسية مهران القباطي كان في زيارة لمسقط رأسه بمديرية القبيطة المنحدرة من محافظة تعز(تم مؤخراً بعد الوحدة إلحاقها بمحافظة لحج).
وأفادت المصادر بأن مهران القباطي قام خلال الشهرين الماضيين بتنسيق وعلم وزير الداخلية حمز الميسري بتجنيد ما يربوا عن 500 فرد آخر من القبيطه ليشكلوا بمعية من زوده بهم حزب الإصلاح ما يزيد عن 1000 عسكري تم تجهيزهم والعتاد والسلاح وتوزيعهم في معسكرات عدة بانتظار لحظة إطلاق ساعة الصفر لبدء تنفيذ المخطط المعد سلفاً.
وقالت المصادر الاستخباراتبة ان محور المخطط المراد تنفيذه حسب ما بلغنا في الآتي:
– قطع طريق الدخول إلى عدن من جهة اللحوم ومزارع جعولة.
– تم تسليحهم بكل شي جديد. 
يجهزون لحرب في شهر أكتوبر.
– تم توزيعهم على معسكر البوكري والزبير ومصنع الغزل والنسيج حتى لا يكون مهران مكشوف بذلك.
– المسلحين بمصنع الغزل والذين في مصنع البيره سلمت قيادتهم للمدعو محمد سالمين(سقراط).
وفي نفس المخطط اكدت المصادر بأن العميد عبدالله الصبيحي كان قد وجه رسالة في تاريخ 10 سبتمبر 2018م، ووزعها لجميع قادة ألوية الحماية الرئاسية وقيادات بالقاعدة وداعش تحت عنوان سري جدا.
وكان مضمون رسالة الصبيحي هي توجيهات بالاستعداد القتالي لكون الشهر القادم هو شهر الحسم وسيتم تحديد ساعة الصفر في رساله أخرى لاحقاً وزير الداخلية الميسري بذلك. 
وتثير تحركات غير طبيعية منذ الشهر الماضي الشكوك حول ما يجري داخل معسكرات القباطي والبوكري بدار سعد ومصنع الغزل والنسيج وكتيبة في مصنع البيرة سابقا. 
وربطت المصادر الاستخباراتية بين العمليات الارهابية التي تم احباط تنفيذها في عدن واخرها التي كشف عنها امن لحج عندما اطلق الرصاص على سيارة تحمل متفجرات قادمة من البيضاء صوب عدن وتم القبض عليها. 
وقالت ان هناك تنسيق كامل بين قائد ألوية الحماية الرئاسية ووزارة الداخلية وقائد معسكر بدر ومهران القباطي والبوكري وسقراط وبين قيادات الجماعات الارهابية لاثارة الفوضى بعدن.