القاهرة-عدن(حضرموت21)خاص
بدعم سخي من جلال هادي نجل الرئيس هادي وأحمد العيسي وشخصيات اخرى بالشرعية، يسعى ناشطون من حزبي الإصلاح والمؤتمر لإعلان ائتلاف شبابي يمني مشبوه. 
وذكرت مصادر بلحج وعدن ان تنسيق يجري عبر مجموعات ( وتس اب ) يتم من أجل إشهار الائتلاف المزعوم خلال الأيام القادمة في محافظة لحج، ومن ثم عدن، وذلك في إطار أهداف الشرعية لإعادة إنتاج نظام تحالف 94 من جديد. 
وكشفت مصادر خاصة أن الائتلاف الذي أطلق عليه اسم (أئتلاف شباب اليمن) تقف خلفه قيادات بالشرعية من حزبي الإصلاح والمؤتمر، وبتنسيق مع سكرتيرة عبدالعزيز بن حبتور عندما كان في عدن وتدعى (ريما حسين احمد) حيث تمثلن حاليا رئيسة اللجنة التحضيرية للائتلاف بالقاهرة وكانت عضو مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء. 
وقالت المصادر أن أئتلاف شباب اليمن المزمع الإعلان عنه في لحج يرأسه القيادي المؤتمري ماجد السقاف المعروف ادارته لمطبخ اعلامي معادي للقضية الجنوبية مدعوم من كلال هادي.
في حين عايده عاشور أمين عاماً، بالإضافة إلى وجود أعضاء يحملون رأي متطرف لا يقبل بالآخر، وسبق لهم التطاول والسب والتحريض المتطرف ضد الشعب الجنوبي وقضيته.
كما يقومون باستهداف الأمن والقيادات الجنوبية، والاستهتار بتضحيات الجنوبيين ودماء شهدائهم.
 وينتهج الائتلاف منهج متطرف تجاه القضية الجنوبية وكل ما يخص الجنوب، حيث أظهرت منابر إعلامية محسوبة على الإئتلاف اكاذيب ومغالطات تحاول شيطنة القضية الجنوبية وتهاجم قياداتها الثورية.        
واضافت المصادر: أن (أئتلاف شباب اليمن) يحمل الكثير من التناقضات، حيث يدعي أنه مكون شبابي بعيداً عن السياسية وفي حقيقة الأمر يسعى للترويج لمخرجات الحوار الوطني التي باتت من الماضي ناهيك عن رفض شعب الجنوب لها، بالإضافة إلى كونه يرتبط بالائتلاف الرئيسي في محافظة تعز، والذي يرؤسه ماجد الوافي، وهذا فيه تناقص كبير كون ترويجه للحوار يؤكد أنه كيان سياسي بحت.
وافادت المصادر أن الائتلاف يدعي سعيه لتأهيل الشباب في محافظة لحج ورعايتهم، وهو في حقيقة الأمر يضم في قيادته العليا قيادات مؤتمرية وناشطين من حزب الاصلاح بنسبة كبيرة تصل إلى أكثر من ثلثين، وهذا تناقض آخر يكشف عن حقيقة استغلال بعض الشباب كمطيه لاعادة انتاج نظام الاحتلال اليمني واعادة رموزه الى المشهد بصورة جديدة.
المصادر ذكرت عدم حصول الائتلاف على ترخيص من قبل الشؤون الاجتماعية، أو سعيه للحصول على الترخيص، وكشفت وقوف لجنة شؤون الاحزاب والهيئه العليا لتنفيذ مخرجات الحوار خلف تأسيس الائتلاف، وهو تأكيد آخر على أنه مكون سياسي بحت يضم جناحي حرب 94 الظالمه ضد الجنوب.
وحذرت المصادر من سعي أفراد الإئتلاف لخلق صراع يضر في السلم الإجتماعي بين أبناء محافظة لحج، وذلك من خلال إصرارهم على إقامة حفل إشهاره دون الحصول على موافقات قانونية ،وكذلك تكليف قيادات عسكرية غير أمنية لتأمين حفل الاشهار، ما قد يحدث إشكاليات تضر السلم الاجتماعي.
وأشارت المصادر إلى أن التوجهات والمنهج والأدبيات والخلفية التي يحملها الائتلاف معادية للجنوب وقضيته العادلة، وتسعى للنيل من القوى السياسية الجنوبية المتواجدة على الأرض، واستهداف النجاحات العسكرية والأمنية، وإعادة إنتاج لمنظومة حلف 7/7، وهو الأمر الذي لن يقبل به الجنوبيين ويتطلب منهم التصدي له.