(حضرموت21)خاص

 

أفادت الحكومة اليمنية الشرعية، أنها متأكدة من قبول الحوثيين بتنفيذ القرار الأممي رقم 2216 “عاجلاً أم آجلاً”، وأن الميليشيات ستعود في نهاية المطاف إلى طاولة المشاورات.


وأكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أن الحكومة ستمضي قدماً في مدّ يدها للسلام، وستعمل بكل إمكاناتها لرفع المعاناة عن الشعب اليمني في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، و سنتفاوض في كل ما سيؤدي إلى حل النزاع بالطرق السلمية.

ويأتي ذلك، في أعقاب ما جرى تناقله عن لقاء البعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، قيادات الميليشيات الحوثية، غداً الأحد في صنعاء، وذلك بعد إجرائه زيارة إلى مسقط اليومين الماضيين.

 وقال اليماني عن تدخلات ميليشيا حزب الله اللبنانية، أن لبنان يعي خطر لجوء طرف لانتهاك سياسة النأي بالنفس، ويعي أن تدخلات حزب الله لها نتائج عكسية، واليوم يثبت ذلك ما ظهر من نتائج المحكمة بوجود أدلة قاطعة أن حزب الله هو من تورط في قتل رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري”.