بقية المحافظاتمحليات

#كاتب اعتقلته سلطات حزب #الإصلاح في #مأرب يتحدث عن #السجون ويكتب عن مآسي المساجين فيها

8888
Aa
مأرب(حضرموت21)خاص
 
 
كشف كاتب يمني اعتقل من قبل قوات أمنية تابعة للإصلاح في محافظة مأرب عن سجون سرية تابعة للإصلاح في مأرب.
 
وتحدث الكاتب حافظ مطير في مقال نشره على حسابه الرسمي فيسبوك عقب خروجه من السجن، عن سجون الإصلاح السرية في محافظة مأرب والتي أوقف في أحد زنازينها.
وكشف حافظ مطير أيضاً عن قصص مأساوية لسجناء يقبعون في سجون الإصلاح السرية، تم سجنهم واخفائهم على الرغم من أنهم كانوا من الأبطال الذي قاوموا الانقلابيين.
 
 
 
وقال حافظ مطير في مقاله : في السجن .. أرسلت للتوقيف في الشرطة العسكرية بعد ان تم  التحقيق معي في دائرة الأمن العسكري لماذا أكتب عن السلاليين في مقدمتهم الولي والوضري لأدخل السجن للتوقيف فأجد في تلك الزنزانة إن معظم المسجونين في تلك الزنزانة إرضاء لرغبات السلاليين كالمقدم مجاهد الفضلي مسئول العلاقات العامة في دائرة الأشغال العامه الذي ارسله احمد الولي قبل اكثر من شهر للتوقيف في الشرطة العسكرية لانه كتب عن فساده وعن قيام الولي بتعطيل دائرة الأشغال العسكرية بكافة معداتها ومناشيرها والتي قد تغطي نفقات هيئة الدعم اللوجستي وكافة الدوائر التابعة لها والتي من ضمنها دائرة الأشغال العسكرية والذي أصر مجاهد الفضلي على تحويلها للقضاء لكن القضية بقت متعثرة ولم يخرج من السجن لأن الولي لا يريد.
 
 
وكشف في مقال كتبه عن قصص عدد من السجناء في سجون الإصلاح وقال:
في السجن.. وجدت ابن رداع ‘”إسماعيل الطشي ” المقاوم الأول أحد مؤسسي النواة الأولى للمقاومة في معسكر اللبنات والذي أصيب بالنحافة والاضمحلال لطول فترة سجنه التي لها قرابة الأربع سنوات لأنه اطلق النار على أحد أقارب السلالي ابو هاشم الريامي القيادي الحوثي المعروف في رداع والبيضاء بعد ان حذر قائد موقعه أن الريامي هذا حوثي وعليه ان لا يقترب منه لكن قائد موقعة صرح له أنه إذا عاد الريامي يطلق النار عليه وما كان بالريامي إلا أن عاد إليه فأطلق النار عليه ليصيبه فتم إسعاف الريامي واخفاء المقاوم الطشي ليتعرض بعدها للتعذيب والإخفاء ليتم نقله بعد أكثر من عامين في سجن الشرطة العسكرية.
إضافة إلى إسقاط اسمه من كشوفات الجيش الوطني كعقاب له لانه اصاب قريب القيادي الحوثي ابو هاشم الريامي الذي سميت نقطة أبو هاشم باسمه فكان من نصيب المقاوم الطشي التعذيب والسجن فيما نصيب الريامي أن يسفر إلى الهند للعلاج هناك والذي تسبب بتدهور حالة إسماعيل الطشي يوماً بعد يوم ولطول فترة سجنه وانقطاع راتبه قام في اليوم الذي تم إيداعي في السجن بتطليق زوجته والدموع والحزن على عينيه فقلنا له ” لماذا ” فيرد ” انا احبها ولا راتب لي ولا اضمن خروجي من السجن ولا اريد ان اظلمها بعد غيابي وإخفائه وسجني لقرابة الثلاث السنوات ” مما احزننا وابكانا حين عرفنا ذلك من أحد الذي يبوح لهم بما جرى له وكل ذلك لأنه مقاوم مخلص ولأنه اصاب احد اقارب القيادي  الحوثي ابو هاشم الريامي بعد أن حذره بعدم الإقتراب منه  وأبلغ قياداته لكن خانه الحظ ليكون من نصيب الريامي العناية والرعاية والعلاج ومن نصيبه التعذيب والسجن والإخفاء وضياع أسرته.
 
وفي قصة سجين آخر يقول مطير :
في السجن .. وجدت ابن ريمة يحيى العبدي ذلك الشاب الذي صار شبه مجنون بعد ان ادخل السجن قبل 9 وحين تحدثه ” لماذا سجنت ” يرد عليك ” هاه لا أدري ” واذا حاولت ان تصر عليه انه مذنب ولا سجن بدون سبب تجده يرفع المعوز الذي يرتديه ويصرخ ” هاه ابصر الجرح الذي في فخذي واخوتي اثنين شهداء ورواتبي ورواتب الشهداء موقفه ولا ادري ما السبب إلا لإننا يا ابناء ريمة مستضعفين لو نحرق نفوسنا بديزل مش الا مقاومة الحوثي ونصير شهداء وجرحى ” ثم يعود لحك لحيته من جديد ويزعق بصراخ وكلام غير مفهوم او تجده يبتسم ويحدق بعينيه نحوك دونما سبب.
 
وقال في قصة ثالثة :
في السجن .. تجد عبده أحمد مراد أحد أبناء السلفية ريمة باقدامه المكبلة بالقيود الذي يحدثك بصوت شاحب وخافت وكأنه لا ارتفاع لصوته حين يحكي لك عن إجرام شاوش الزنزانة الأخرى المعروف بالحجازي وعن الضرب الذي تعرض له حتى فاض الدم من أذنيه حين وقف ناصحا له بعدم ضرب المساجين وامتهانهم مستغلاً قوته وبطشه كونهم سجناء لديه ولم ينقله من زنزانته إلى التي كنا فيها إلا بعد أن أضرب عن الطعام وتعرض للضرب من الحجازي طيلة فترة إضرابه محاولاً إجباره على أكل الطعام وعندما وجد أنه قد يموت قام بإخراجه من وكر التعذيب الذي يديره الحجازي الى الغرفة التي كنا مسجونين فيها والتي يتم تهديد معظم المساجين بنقلهم الى سجن الحجازي والذي صار اسمه يدب كالرعب في اذهان المساجين لما يقوم به من تعذيب والضرب لكل من فيها اضافة الى حالتها الرثة وانعدام التهوية التي لا تصلح للحيوانات فما بالكم ببنوا الإنسان.
 
وقال مطير في مقاله : كل الذي تحدثت عنه هي انتهاكات تجاه ابطال مقاومين ومخلصين بل ومقدمين التضحيات  في مقاومة الإنقلاب واستعادة الجمهورية والذي  نأمل من قيادة الشرعية معالجة القضايا والذي حينما كانوا يحدثوني احسست ان هناك لوبي يهدف إلى ضرب الأبطال والمخلصين وخصوصاً أمثال إسماعيل الطشي الذي رغم ما تعرض له إلا أنه لا زال صلب و مخلص للقضية.
مضيفاً : فهذه المظلوميات والتغاضي عنها هي ما ستسبب في تباطؤ النصر و ارتكاسة الشرعية فالعدل اولاً والنصر لن يكون إلا بالعدل والقيم والأخلاقيات والتعامل برقي وإنسانية.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: