fbpx
أخبار حضرموتاختيارات المحررتقارير

تقرير خاص: بكفاءة واقتدار قوات الأمن والشرطة بساحل حضرموت تباشر تنفيذ مهامها الأمنية “وسط ارتياح شعبي كبير”

 

[responsivevoice voice=”Arabic Female” buttontext=” القراءه الصوتيه للخبر “]

المكلا (حضرموت 21) خاص 

 

وجهت قوات النخبة الحضرمية  بأجهزتها المختلفة ضربات استباقية وبذلت جهودا مضنية على مدار أعوام كاملة  من بعد تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية  للحفاظ على أمن وأمان حضرموت وأحبطت عددا من العمليات الإرهابية التي كان يطمع منفذوها والمروجين لها أن تتسبب في بحور من الدم.

وكانت الأجهزة الأمنية لها بالمرصاد، حيث قبضت على شبكات إرهابية، وأحبطت عمليات قبل وقوعها وتعاملت مع عدد من الملفات المهمة، جنبا إلى جنب مع متابعة الكثير من القضايا الأمنية بداخل مديريات ساحل حضرموت والقت القبض على عدد من المشتبهين والهاربين في مدن وادي حضرموت .

 

وتسلمت قوات الأمن والشرطة بالمكلا مهام حفظ الأمن والانتشار في كافة مديريات ساحل حضرموت ومباشرة عملها في نقاط التفتيش الأمنية، بعد أن استعادت هذه الوَحدات الأمنية عافيتها عقب عملية تطوير قطاع الأمن والشرطة في كافة مرافقة ضمن خطة نوعية أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتدريب وتأهيل 1000 جندي من جنود الأمن العام والشرطة بساحل حضرموت.

 

 

ناطق المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري قال في تصريح خاص لموقع حضرموت 21 أن   تسليم المهام داخل المدينة إلى القوات الأمنية لتنفيذ عملها الأمني أتى بعد خطة التطوير والتأهيل الأمنية بدعم من الأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة   التي جعلت قوات الأمن والشرطة  قوية لأداء مهامها الأمنية بكفاءة وقدرة

 

وأضاف ان الشرطة والأمن تضررت كثيرا من الأحداث الماضية مما أضعف دور وإمكانيات الامن في اداء المهام  هنا تحملت قوات المنطقة  العسكرية الثانية بعض  مهامها الأمنية  في المدن وساعدت الأجهزة الامنية بالمحافظة

 

وقال :اليوم الأمن يستعيد عافيته واوكلت كافة المهام الامنية داخل المدينة .

 

ولم تمر أيام  على انتشار قوات الأمن ،  وتحل محل قوات النخبة الحضرمية بمدن ساحل حضرموت حتى تغيرت نظرة المواطنين  واستشعروا بالأمن، وساد تفاؤل بمستقبل واعد لمحافظة حضرموت .

 

وفيما سيارات الأمن الجديدة المقدمة من دولة الامارات العربية المتحدة تجوب شوارع الأحياء بمدينة المكلا يرابط اكثر من 100 جندي في أكثر من 7 مراكز للشرطة ويجوب تلك الشوارع أكتر 29 دورية عسكرية وأكثر من 24 دورية للتحريات الخاصة قال المواطن جمعان سالم احد أبناء ديس المكلا اننا استشعرنا للمرة الأولى بعد انتشار قوات الأمن داخل وخارج المكلا بالأمن والأمان وان مرحلة الخطر قد ولت بعد دحر العناصر الإرهابية من مدن ساحل حضرموت ونتمنى ذلك ان يطبق أيضا بمدن مديريات وادي حضرموت حتى تنعم كل المحافظة بالأمن والأمان .

 

وتزامنا مع الانتشار الأمني  أفاد مصدر أمني بأن قوات جيش النخبة الحضرمية المتواجدة وسط المدينة انسحبت الى خارج المدينة و استلمت مهام تأمين المداخل والمخارج مع وجود لقوات التدخل السريع وتسليم مهام نقاط التفتيش وحفظ الأمن داخل المدن لقوات الأمن والشرطة التي شكلت مؤخراً.

 

وأوضح أن القوات التي شكلت مؤخراً تتألف من الشرطة المحلية عقب استكمال البرنامج التدريبي المكثف الذي أطلقته دولة الإمارات الشقيقة لتأهيل كافة مراكز الشرطة وأقسامها المختلفة وتجهيزها بكافة المعدات والتجهيزات اللازمة، ورفدها بسيارات ودرجات ومركبات خاصة وأسلحة وملابس للقيام بتنفيذ مهامهم بالشكل المطلوب، بقيادة العميد منير كرامة التميمي الذي عينته وزارة الداخلية اليمنية كمدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت.

 

وأشار إلى أن أجهزة الأمن والشرطة بالمكلا تعمل الآن بشكل قوي وهي تتميز بقدرتها العالية على تنفيذ كافة المهام الجنائية والتحقيق و الدوريات ، والمداهمات، والقبض على المجرمين وتنفيذ عمليات أمنية في مناطق متفرقة.

 

الإمارات والدعم السخي

 

وقد أولت الإمارات أمن حضرموت دعماً سخياً في مرحلة ما بعد تحرير المكلا وتأسيس قوات النخبة الحضرمية، وشمل هذا الدعم مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لأمن حضرموت، وعملت الإمارات على تأهيل العديد من مراكز الشرطة ودعمتها بالأثاث والأجهزة، وقدمت ما يزيد على 400 سيارة عسكرية.

 

كما كانت الإمارات الداعم الأساسي للأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب بدءاً من تأهيل وتدريب الوحدات، واعتماد مرتباتهم ودعمهم عسكرياً ومعلوماتياً، ومساندتهم في الحملات الأمنية ضد التنظيمات الإرهابية.

 

تفوق النخبة الحضرمية وتسليم مهام الأمن لم يكن من السهل لأي قوة عسكرية ناشئة تحرير محافظة كمحافظة حضرموت والاستمرار في المواجهة وشن عمليات استباقية لولا وجود عوامل مساعدة ودعم معنوي وشعبي خصوصا وان تلك القوة العسكرية تواجه حرب مفتوحة مع الجماعات الإرهابية واستطاعت بكل جدارة القضاء عليها في عقر دارها وتحقيق انتصارات سريعة وناجزة وحققت التفاف شعبي مؤيد و مناصر لها من كل النواحي .

 

ارتياح كبير

مراسل موقع حضرموت 21 في المكلا قام بجولة وأخذ بعض الآراء من المواطنين بنواحي ووسط المكلا وعبروا عن فرحتهم بانتشار الوحدات الأمنية الجديدة المواطن سعيد العمودي قال رغم خلود مواطني المكلا  للنوم وإغلاق المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وخلو الشارع من المارة، إلا أن عناصر الامن  رابضت بالشارع العام وسيرت الدوريات الأمنية بمختلف الاماكن إلى غاية الصباح، وهي إجراءات احترازية للسيطرة على الوضع واستتباب الأمن، حتى لا يستجد طارئ ما يمكن أن يقلق راحة السكان.

المواطن محسن عبدالرحمن من أبناء وادي حضرموت قال اننا ومنذ اللحظة الأولى التي تطأ اقدامنا المكلا أو أي مكان بساحل حضرموت نشعر راحة نفسية خاصة ونحن نشاهد أبنائنا في قوات الأمن منتشرين بكل مكان بمدن ساحل حضرموت ويبذلون الغالي والنفيس من اجل تقديم المساعدة لكل من هم واقعين في نطاق خدمتهم .

وأضاف محسن اننا في وادي حضرموت محرومون من نعمة الأمن والأمان رغم انتشار الكثير من النقاط العسكرية بمدن وادي حضرموت الا ان تلك النقاط العسكرية لا هم لها الا الفيد وأخذ مبالغ مالية من ناقلات البضائع الكبيرة .

أحمد سالم من أبناء محافظة شبوة ويعمل في النقل قال كنا نعاني من  حوادث استهداف سائقي السيارات والشاحنات، من قبل عصابات السرقة التي يستغل أفرادها جنح الظلام لممارسة نشاطهم بكل سهولة وعانينا طويلا من تلك الممارسات التي تقوم بها عصابات خارجة عن القانون والان بفضل الانتشار الأمني الكبير بتنا ننام ونحن مطمئنين على حياتنا وممتلكاتنا .

 

المواطن جمال علي قال نحمد الله ونشكره فمنذ انتشار القوات الأمنية المشكلة من الحضارم وقبلها قوات النخبة الحضرمية  تغيرت الأوضاع، وصار هناك نوع من الارتياح في نفسية السكان، بعدما كنا متخوفين من تهديدات المنحرفين واللصوص والجماعات الإرهابية .

لم نكن نستطيع الخروج بعد الساعة التاسعة، كنا نخاف استهدافنا بفعل وقوع مجموعة من الاعتداءات على النساء والأطفال ولم نكن نأمن على حياتنا ابدا .

وسابقا قالت ‏صحيفة الواشنطن بوست في تقرير لها، عن مدينة المكلا عاصمة حضرموت، بأنها النموذج في مناطق اليمن.

وأشادت الصحيفة بمستوى الأمن الذي وصفته بالغير عادي في اليمن .

كما أشادت بمنع السلاح في المدينة، ووصفت ذلك بأنه جعلها خالية من المظاهر المسلحة.

كما تحدثت الصحيفة عن جهود قوات النخبة الحضرمية بالمنطقة العسكرية الثانية، وقالت بأنها جعلت المكلا تعيش حالة فريدة من الأمن.

وفي وقت وجيز استطاعت قوات النخبة الحضرمية تحقيق إنجازات لافتة في محافظة حضرموت التي تحتل ثلث مساحة الأراضي اليمنية، وأهم المحافظات المحاذية للمملكة العربية السعودية.

وأفشلت قوات النخبة العديد من المخططات الإرهابية، وأحبطت عشرات العمليات الانتحارية، وساهمت في الحد من تفشي الجرائم المنظمة. كما أن لها دور كبير في تعزيز الأمن والاستقرار في الجهة الشرقية من اليمن بشكل عام، وهو ما أنعكس إيجاباً على مختلف نواحي الحياة المعيشية للمواطن الحضرمي. وكان للتحالف العربي لدعم الشرعية باليمن دور كبير وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الانجاز الأمني من خلال خبراء عسكريين وأكاديميين تابعوا عن كثب أداء قوات النخبة الحضرمية.

[/responsivevoice]

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: