آراء وحواراتأخبار حضرموت

#التميمي لـ «#حضرموت21» : #الأمن هو الركيزة التي تقوم عليها الأوطان و المحرك لعجلة #الإقتصاد و جذب #المستثمرين

المكلا(حضرموت 21) خاص حاوره: أحمد باجردانة

 

بعد التقدم الكبير والواضح الذي تشهده مدن ساحل حضرموت بشكل عام ومدينة المكلا بشكل خاص في المجال الأمني عقب الدعم المقدم من دولة الإمارات الشقيقة إلى المراكز الأمنية في جميع المدن «حضرموت 21» تسلط الضوء على ذلك من خلال إجراء حوار خاص مع مدير مركز شرطة المكلا الملازم أول وسيم سالم التميمي وإليكم الحوار :

– هل ترون أن الأمن له علاقة في جانب الإقتصاد وجذب المستثمرين إليها؟

أولاً نرحب بموقع “حضرموت 21” في مركز شرطة المكلا طبعاً الأمن هو الركيزة التي تقوم عليه الأوطان وبه يعيش الناس في رخاء وأمان فهو محرك عجلة الإقتصاد وجذب المستثمرين ومن خلاله يتم الحد من الجريمة.

– بعد الدعم المقدم لكم من دولة الإمارات كيف ترون الأمن اليوم في مدينة المكلا؟

خلال هذه الفترة نرى الأمن في حلة جديدة فقد فُتِحت الكثير من المراكز النموذجية ومن ضمنها مركز شرطة المكلا وتم تأسيسها وترميمها ودعمت بالأثاث والسيارات والأسلحة والدراجات النارية.

– هل شملت دورات التأهيل عناصر الأمن الجدد فقط أم شملت الجنود القدامى أيضاً؟

تم تأهيل العديد من رجال الأمن القدامى والمستجدين في معسكر “الربوة بخلف” وذلك بدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم تأهيلهم على مستوى عالي من قبل ضباط وأفراد ومدرسيّن مختصين في مجال الأمن وبالأخص في مجال التحري والتحقيق.

– كم عدد الأفراد المشاركين في الدورة الأولى وأيضاً في الدورة الثانية؟

عدد الأفراد في الدورة الأولى 214 وأنا كنت قائداً لهذه الدورة أما الدورة الثانية فعددها حوالي 225 والبرنامج معد لخمس دورات لتدريب ما يقارب 1000 فرد وضابط من الأمن.

– في أي من المجالات الأمنية بالتحديد كانت هذه الدورات ومن المشرف عليها؟

كانت الدورة نوعية جداً في مجالات التحقيق والتحري ومسرح الجريمة والمرور، وتم التأهيل والإشراف عليها من قبل ضباط متميزيّن تعرفنا عليهم من دولة الإمارات الشقيقة بالإضافة إلى مدرسين مختصيّن في هذا المجال.

– صف لي نظرة الشارع في مدينة المكلا اتجاهكم في الأمن؟

المواطنين وجميع الشارع في المكلا شعروا بأرتياح كبير من الأمن لما عمل به من عدالة في التعاطي مع قضايا الناس والقضاء على الفساد والرشوة التي كانوا يشهدوها في السابق والحمد لله تم القضاء عليها أو ممكن أن نقول تم الحد منها بشكل كبير والقادم أفضل.

– ما هي أبرز الأشياء التي تنقصكم في مركز شرطة المكلا؟

أبرز الأشياء التي تنقصنا هي أننا ننتقل من المرحلة الورقية إلى المرحلة الإلكترونية ونمشي على نظام إلكتروني مثل دول الخليج، وذلك لتسهيل العمل في هذا المجال ولتسهيل قضايا الناس، أما من ناحية الأفراد والأطقم العسكرية فالحمد لله لا ينقصنا منها شي ومتوفرة بشكل كبير، ممكن عدد السلاح من المسدسات للتحري والمحققين هذه تنقصنا.

– وأخيراً كيف ترون دعم الأخوة في دولة الإمارات الشقيقة لكم في مجال الأمن؟

الأخوة في دولة الإمارات الشقيقة قدموا الدعم الكبير في مختلف الجوانب الأمنية والإغاثية فكل الشكر لهم على هذا الدعم اللامحدود وهذا يدل على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين ولايسعنا هنا إلا أن نقول لهم شكراً ونحن من جانبنا لابد أن نستغل هذه الفرصة ونستثمرها خير أستثمار ليكون عندنا قوة أمنية تضاهي القوة الأمنية في بلدان الخليج بشكل عام وفي دولة الإمارات بشكل خاص.

الوسوم
اظهر المزيد

اضف تعليقك