إفتتاحية الصباحمحليات

افتتاحية #حضرموت21… سياسة “البله المنغولي” وعواقبها الكارثية

(حضرموت21) خاص :فريق التحرير 

تخمض الجبل فولد معين عبدالملك، هكذا يمكننا اختزال المشهد السياسي خلال الفترة الفائتة، وكأن خطر المجاعة قد غاب عن سماءنا وخطر الجماعة الحوثية قد تلاشى الى غير رجعة.

 

على مايبدو أن المهزلة السياسية بكل تفاصيلها وفصولها المقرفة ستستمر وستتفاقم المعاناة اليومية وأنات الجياع المؤلمة وصقيع الأزمات التي تتوالد وتتكاثر كالنار في الهشيم.

 

في خضم المعمعة وعدم مراوحة المكان تبقى كل الخيارات مطروحة وبيان الثالث من أكتوبر يمثل خارطة طريق للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يمثل الإرادة الجنوبية،  فالشعب الجنوبي بات أمام استحقاقات مرحلية لتحقيق حلمه الاستراتيجي للانعتاق من خناق القبيلة السياسية التي ما فتئت تمثل معضلة تاريخية للأنظمة المتعاقبة في صنعاء.

صنعاء اليوم أضحت في قبضة قبيلة سياسية هاشمية تدعي أحقيتها بالحكم تاريخيا، وقد أعلنت ولاءها لنظام “ولاية الفقيه” في ايران الخمينية، في حادثة تجيير واستدعاء للتاريخ وانتقاء لسوءاته وبلاويه.

ستنهار تلك الجماعة الانقلابية والارهابية لأنها لم تستوعب بعد حركة التاريخ وتطوره، وأما الجنوب فسيشق طريقه الطويل نحو التحرر والاستقلال والدولة الوطنية.

ستضمن لنا تحالفاتنا الاستراتيجية مع الاقليم خصوصا المملكة العربية السعودية ودولة الامارات مساحة من التفرد والصمود في وجه العنجهية الخمينية والصلف الاخواني وأدواتهما في المنطقة لأن الشعب الجنوبي قد رفض تلك المشاريع وخاض ضدها صراعات طويلة منذ العام 1994  والى اليوم وما أحداث عدن 2015 منا ببعيد.

النصر يستلزم مقاربات صحيحة للوصول اليه، وعاملي الزمان والمكان يجب أن يعملا لصالحك، وتقدير اللحظة المناسبة يتطلب حنكة سياسية ورؤية واضحة وإرادة الشعوب الحية لا تقهر.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: