fbpx
آراء وحواراتأخبار حضرموت

استطلاع خاص:سلطة حضرموت.. خطوات متسارعة للقضاء على مظاهر الجوع في المحافظة

 

المكلا (حضرموت 21) خاص: أحمد باجردانة

حرب غاشمة.. وعملة منهارة.. ومواطنين على حافة المجاعة.. هكذا يبد حال البلد السعيد.. الذي لم يعد من اسمه نصيب..
من أين ستأتي السعادة ونار الأسعار تكوي ظهور المواطنين حتى بات السواد الأعظم منهم لايجد قوت يومه.

لكن ثمة أمل وبصيص نور تحمل شعلته السلطة المحلية بمحافظة حضرموت علّها تجد المخرج من هذه الأزمة وتعيد لو شطر من السعادة على شفاه المواطنين كيف لا وهم من قيل فيهم لو ثقفت يوما حضرمياً لأتاك أية في النابغين ..

فقد أطلقت السلطة المحلية في الأسبوع الماضي مبادرة، لتخفيف أعباء الحياة المعيشية عن كاهل المواطنين قادها المحافظ فرج البحسني ،لكن هناك تساؤلات عدة عن مدى نجاح المبادرة فقد رصد موقع «حضرموت21» آراء بعض من المواطنين الحضارم في الاستطلاع التالي .

_ أسباب نجاح المبادرة من عدمه :

قال القانوني ”أشرف العوبثاني“ : «عند قياس نجاح هذه المبادرة من عدمه يعود إلى عدة اسباب وهي : أولاً : مدى استمرارية وديموميت هذه المبادرة في المواجهة للانهيار المستمر للريال اليمني، وذلك خصوصاً أن من سيقوم بالبيع للمواطن هو التاجر وليس الدولة ، فهل سيقاوم التاجر كل عوامل الانهيار ويغلب المصلحة العامة على الخاصة وهي الربح وعدم الخسارة» .

أما عن ثاني الأسباب فقد قال ”العوبثاني“ : «ماهي الخطة التنفيذية القوية التي ستشرف عليها السلطة المحلية في انتشار هذه المبادرة على عموم المديريات للمحافظة ، فالغلاء في كل المحافظة وليس منحصرًا في مديرية أو مدينة ، فنجاح هذه المبادرة في مديرية وفشلها في أخرى سوف ينعكس سلباً على هذه المديريات وسوف يحملها فوق طاقتها ويخلق عدم التوازن في الطلب لدى المواطن» .

_ آخر أمل للمواطن الغلبان :

الدكتورة ”أبها باعويضان“ قالت : «اتمنى من كل قلبي أن تنجح هذه المبادرة من أجل المواطن الغلبان والمطحون تحت عجلة التردي والتخبط الاقتصادي والتلاعب بالعملة واخاف كثيراً من فشلها لأن ذلك يعني زيادة المعاناة على المواطن» .

فيما قالت الدكتورة ”دعاء باوزير“ : «صراحة مبادرة ممتازة وفي اعتقادي ستنجح هذه المبادرة باخلاص من هم سيقومون عليها، وهذه المبادرة بالفعل ستخفف من أعباء معيشة الناس التي اصبحت لاتطاق» .

_ أقل واجب يقدم للمواطن :

وقال الناشط الإجتماعي ”حسين علوي“ : «أن شاء الله ستنجح المبادرة، لأن السلطة لديها كل الصلاحيات والامكانيات، ومن واجبها التخطيط والتنفيذ وإنجاح المبادرة، وهذا أقل واجب لهم يقدمونه للمواطن الذي تقطعت به السبل» .

من جانبه قال الأستاذ ”فادي بافضل“ : «أن المبادرة سوف تنجح بقدرة الله، لأنها تلامس معاناة المواطنين وتلبي احتياجاتهم، من المواد الغذائية الأساسية في ظل رفع الأسعار من بعض التجار دون رحمة» .

_ مخاوف من عدم استدامة المبادرة :

أوضح الأستاذ ”نزار الكثيري“ قائلاً : «أن مؤشرات استدامة المبادرة غير واضحة، بالتالي فهي معرضة للتوقف في أي وقت.

وبدوره استعرض خريج الاقتصاد ”مروان الخلاقي“ عدد من النقاط التي يعتمد عليها نجاح المبادرة وهي « المصداقية في تنفيذ المبادرة، والرصد الحقيقي لجميع الأسر المستهدفة للمبادرة، والسرعة في توفير العملة الصعبة للتجار، وإعطاء مزايا في عملية التوريد مثل نسبة خصم في الرسوم الجمركية والضريبة، كذلك زيادة مراكز البيع والتسويق» .

_ ضرورة مراعاة عفة الأسر الحضرمية :

واعتبر الإعلامي ”أشرف باعلوي“ «أن لجوء السلطة المحلية بحضرموت لهذه المبادرة، ينم عن استشعارها واهتمامها بالملف الخدمي، وتخفيف العبء المعيشي، عن كاهل المواطن الحضرمي؛ ولكن يتوقف نجاح هذه المبادرة، على خطوات الإنشاء والتأسيس الجيد، وفقاً لأسس ومبادئ التعاون، في معالجة معاش المواطنين.

وواصل ”باعلوي“ حديثه قائلاً : «كما نتمنى أن لا تكون هذه المبادرة، نسخة مكررة، من مسلسل الإدلال، التي تنتهجها بعض المشاريع الخيرية، كما نتمنى من السلطة المحلية، أن يختاروا ممثلو اللجان بعناية فائقة، مع مراعاة عفة الأسر الحضرمية، مطالباً أن تصل البطائق التعاونية، إلى كل بيت دون تشهير أو طوابير» .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: