اخبار عدنمحليات

#ميناء_عدن يشهد تحسنًا في نشاطه الملاحي والتجاري

عدن(حضرموت 21)متابعات

 

يمثّل الارتفاع الملحوظ الذي تشهده حركة الملاحة البحرية، وتداول البضائع في أرصفة ميناء عدن، مؤشرًا جيدًا على حالة التحسن التدريجي التي يعيشها الميناء، منذ تحرير العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، من ميليشيات الحوثي الانقلابية، قبل أكثر من 3 أعوام، ليواصل رحلة التعافي لاستعادة مكانته الطبيعية.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، محمد علوي أمزربه، في تصريح لـ “إرم نيوز”، إن هناك تحسّنًا إيجابيًا في نشاط ميناء عدن، بعد حالة الانكماش التي فرضتها حرب الانقلابيين الحوثيين، على صعيد حجم المناولات في أرصفة الميناء، وذلك ضمن الخطط التطويرية المرسومة، لمواكبة النشاط المتزايد فيه، ولزيادة طاقته الاستيعابية، ليكون هو الميناء المستقبل لمعظم واردات الإغاثة والواردات التجارية، ضمن جهود التحالف المبذولة والرامية إلى تنفيذ برنامج إغاثي ضخم، أعلن عنه سابقًا، بتكلفة مليار ونصف المليار دولار.

وتبيّن الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة موانئ خليج عدن، ارتفاعًا في إجمالي عدد السفن الوافدة إليه، خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني وحتى سبتمبر/ أيلول، من العام الجاري، والتي بلغت 522 سفينة، بزيادة تُقدر بنحو 11% عن ذات الفترة من العام الماضي، في حين وصل إجمالي عدد الحاويات المتداولة خلال التسعة الأشهر الأولى من العام الجاري، إلى 295 ألف و601 حاوية نمطية، بارتفاع قدره 20% عن إجمالي الحاويات للفترة نفسها من العام الماضي.وارتفعت نسبة الزيادة في حجم البضاعة المتداولة، في ميناء عدن، بنوعيها الجاف والسائل، لتصل إلى 96% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بذات الفترة خلال العام 2017، كما شهدت أرصفة ميناء المعلا التابعة لميناء عدن، مداولة مرتفعة خلال تلك الفترة، بزيادة تقدر نسبتها بـ51% عن العام 2017.

ووفقًا للإحصائيات، بلغ عدد بواخر الإغاثة الإنسانية، التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، والتي وصلت إلى رصيف ميناء المعلا، خلال 9 أشهر من العام الجاري، 26 باخرة، بكميات تقدر بـ366 ألفًا، و488 طنًا، تنوعت بين دقيق القمح، وبقوليات، وسكر، وأرز، والقمح السائب.

ويؤكد رئيس إدارة موانئ عدن محمد علوي، أن “لدى ميناء عدن الإمكانيات لاستيعاب كل الواردات، بما فيها المساعدات الإنسانية والواردات التجارية لليمن، وهو آمن ويمارس نشاطه بشكل طبيعي، بعكس الشائعات والمزاعم التي تصل عن طريق جهات، إلى الوكالات والشركات الملاحية والبحرية العالمية”.

لافتًا إلى تعرّض الميناء خلال السنوات الماضية، لحملة تضليل من المنظمات الدولية ومحاولات تشكيك بقدراته وإمكانياته، والانتقاص منه، واستغلال ذلك لصالح ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الانقلابيين الحوثيين.

واعتبر أمزربة هذه الخطوات بأنها تخدم الميليشيات الحوثية تتماهى مع مصالحهم، بشكل يساعد على رفع حجم النشاط في ميناء الحديدة، ليستمر على وضعه كأحد أهم مصادر الدخل المادي للحوثيين.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: