مجتمع مدني

توقيع إتفاقية إنشاء وحدة إعطاء #كيماوي في #وادي_دوعن

المكلا (حضرموت21) خاص: أحمد باجردانة

 

أُقيم صباح اليوم الخميس في قاعة 24 أبريل الحفل الختامي والتكريمي لفعالية الشهر الوردي أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي، وذلك بتنظيم من مؤسسة حضرموت لمكافة السرطان ”أمل“ وبرعاية محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني.

وخلال الحفل تم التوقيع على اتفاقية لإنشاء وحدة إعطاء كيماوي في وادي دوعن، برعاية المحافظ البحسني، وتنفيذ مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان ”أمل“، وإشراف مكتب الصحة بساحل حضرموت، وتمويل مؤسسة وادي دوعن للتنمية، والتي ستخدم كل قرى مديريات وادي دوعن والمديريات المجاورة لها.

وفي الحفل أشاد المحافظ بالفعاليات والنشاطات التي نفذتها مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان التي انطلقت منذ بداية أكتوبر بوصفها مناسبة عالمية ساهمت فيها المؤسسة بتنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية والعلاجية وسخّرت كامل إمكانياتها وطاقاتها ليكون هذا الشهر مميزاً وتصل رسالة المؤسسة التوعوية إلى نطاق أوسع.

وأضاف ”البحسني” «إننا في قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ننظر وبارتياح بالغ لما بلغت ووصلت إليه مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان ( أمل ) وما بذلته وتبذله من جهود في تقديم خدماتها للمواطنين في الإقليم ومن مختلف المحافظات وهذا يدل على مكانة هذه المؤسسة التي تسهم في رفع المعاناة عن مرضى السرطان هذا الداء الفتاك الذي ينبغي أن تتظافر كل الجهود الحكومية والمجتمعية في بلادنا لمكافحته ومحاربته».

والقى المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان الدكتور ”وليد البطاطي“ كلمة استعرض خلالها الفعاليات وورش العمل والمؤتمرات التي أقامتها المؤسسة في هذا الشهر، موضحاً بأن الفعاليات شملت أنشطة لكرة القدم، وتزيين الشوارع والمعالم في حضرموت باللون الوردي.

ووجه الدكتور ”البطاطي“ كلمة إلى الحكومة قائلاً : «أن المؤسسة تخدم الكثير من المحافظات لذلك نتمنى من رئيس الوزراء بأن يدعم هذه المؤسسة التي لم تكتفي بمحافظة حضرموت فقط بل شملت خدماتها أقليم حضرموت كامل، لهذا فأن المؤسسة محتاجة إلى الدعم ومن ضمنها دعم الاستدامة، ونتمنى أن توصل رسائلنا إلى أهل الخير ليستمر عطاء المؤسسة، ونشكر جميع الرعاة لهذه الفعاليات كما نشكر محافظ محافظة حضرموت فرج سالمين البحسني».

كما تضمن الحفل كلمة للمجلس الاستشاري للمؤسسة القاها البروفسور ”علي باطرفي“ وجهه من خلالها الشكر لجميع الذين ساهموا في نجاح الفعاليات، وأضاف بأن الحملة هدفت إلى وعي الناس واستشعارهم بالكشف المبكر وأن هذه المشكلة كغيرها من المشاكل عندما تتعامل معها في البداية يسهل حلها.

وأوضح البروفسور ”باطرفي“ أن هذه المؤسسة كانت في العام 2006م جمعية، وأنها عبارة عن حلم تحول إلى واقع عندما تحولت إلى مؤسسة لها ثقلها في المجتمع المدني.

وفي ختام الحفل تم منح درع المؤسسة للمحافظ البحسني والهلال الأحمر الإماراتي ممثلاً بالأخ خميس الظنحاني وتكريم مدير الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد منير التميمي والجهات الراعية لفعاليات الشهر الوردي والجهات والمساهمين في إنجاح فعالياته.

حضر الحفل وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس محمد العمودي والمدير العام لمكتب الصحة العامة والسكان الدكتور رياض الجريري ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالمحافظة د. علي جعول وأعضاء المجلسين الاستشاري والأمناء للمؤسسة وعدد من مديري المكاتب التنفيذية وممثلون عن الهلال الأحمر الإماراتي.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: