بقية المحافظاتمحليات

حكومتا #هادي و #الحوثيين تتبادلان الاتهامات بشأن احتجاز السفن في مينائي #الحديدة و #الصليف

الحديدة(حضرموت 21)متابعات

 

تبادلت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً و حكومة جماعة الحوثيين ” أنصار الله ” الاتهامات بشأن احتجاز السفن التجارية في مينائي الحديدة والصليف غربي البلاد وعرقلة العمليات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني .

وناشدت وزارة النقل في الحكومة ” الشرعية ” في بيان لها كافة المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن للضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن السفن التي تحتجزها في موانئ الحديدة والصليف بشكل عاجل والسماح لهذه السفن بإفراغ حمولتها لإيصال المساعدات الغذائية والإغاثية للمواطنين في المناطق الشمالية.

وقالت الوزارة إن ممارسات جماعة الحوثيين تعتبر السبب الرئيسي في عرقلة العمليات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.

وأكدت تأييدها لبيان مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن حول الوضع الإنساني في اليمن و احتجاز الحوثيين 16 سفينة تجارية تحمل مواداً غذائية ومشتقات نفطية.

في المقابل حملت حكومة الحوثيين التحالف العربي كامل المسؤولية عن منع دخول السفن إلى ميناء الحديدة و تبعات انتهاك القانون الدولي الإنساني.

و قالت وزارة النفط في حكومة صنعاء إن تفاقم ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وما يترتب على ذلك من ارتفاع لأسعار السلع هو بسبب ممارسات التحالف غير القانونية في البر والبحر.

وأضافت في بيان لها ” أن تحالف العدوان وكعادته يمارس العراقيل لمنع وصول سفن النفط وغيرها إلى مينائي الحديدة والصليف بسلوك إجرامي، غير مكترث بالدعوات الدولية لإيقاف حربه على اليمن “.

وزعمت الوزارة بأن التحالف العربي يحتجز السفينة (Distya Pushti) والتي لديها ترخيص من الأمم المتحدة رقم (46667) وكذا السفينة (SINCERO) والتي رٌخص لها من الأمم المتحدة بترخيص رقم (81609) منذ خمسة أيام..

ودعت ، الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص ومنسقة الشئون الإنسانية في اليمن إلى ” التدخل وإيجاد حل جذري لهذه التصرفات والانتصار للإنسانية ولمنظمة الأمم المتحدة من خلال الإيضاح للعالم عن حقيقة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني يومياً واستخدامه كل الأدوات والوسائل المجرمة دولياً “.

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ”الأسوأ في العالم”، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: