بقية المحافظاتمحليات

“بعد أن لاحت نهاية #الحوثيين وفشل #قطر” #الإصلاح: قطر تدعم #الحـوثيين وإعلامها ينقذهم بداعي الانسانية(فيديو):

(حضرموت 21)خاص

 

جري على عادة الحزب الانتهازي الذي يتحرك بعد مؤشرات فشل أو نجاح اتهم حزب الإصلاح قطر بدعم الانقلابيين الحوثيين بعد انهيارات الحوثيين عسكرياً وسياسياً وظهور مؤشرات هزيمتهم وبعد اتضاح عدم تؤثر السعودية بحادثة خاشقجي.

وجاء في بيان لنائب دائرة الإعلام بالحزب نشره في صفحته الشخصية بالفيسبوك ونشرته قناة سهيل المملوكة لحميد الأحمر إن الخلاف الخليجي لا يبرر لقطر دعمها للحوثيين.

نص البيان :

جديد داخل المقالة

“الخلاف الخليجي لا يبرر دعم الحوثيين”

تحية لرجال الجيش الوطني في كل جبهات استرداد الكرامة، في الحديدة، وتعز، ودمت، ونهم، وصعدة، وحرض، والبيضاء، والجوف.. إنها الحرب الضرورية للسلام الذي سيبقى صعب المنال ما بقي في يد الحوثي سلاح.

أربع سنوات من اختطاف هذه الجماعة للمدنيين وتحويل مدنهم الى معتقلات كبيرة، انتهكت فيها كل حقوق الإنسان بمختلف أنواعها السياسية والمدنية، ووصل الأمر حد إسقاط حق الحياة الذي صار هو الآخر مرهونا بمزاج المشرف الحوثي ورغبته، والغريب أن تتورط وسائل إعلامية إقليمية ودولية للدفاع عن الجلاد كلما أوشك الضحية على الإفلات من قبضة المليشيات وبدأت مؤشرات حريته بالظهور.

استقرت البشرية على أن للإنسان حقوق يأتي على رأسها الحق في الحياة، وأن للمجتمعات حقوق على رأسها الحق بوجود دولة تضمن تلك الحقوق وتحميها وترعاها، لقد أسقط الحوثي الأمرين معا، فقتلنا مرتين، مرة حين أسقط دولتنا ومرة حين سفك دماءنا وحولنا إلى بلد قرين بالموت بنظر العالم كما هو شعاره الذي يتحرك، ورغم الالتزام الدولي بدعم الشعوب في الحصول على هذه الحقوق إلا أن ثمة من يستثنينا ويدعم الجلاد.

يدرك اليمنيون أن نزيف دمهم واستعادة استقرارهم لن يتم إلا باختفاء الأسباب التي أشعلت الحرب وفرضته عليهم، وأول تلك الأسباب الانقلاب الذي أسقط الدولة، وفي سبيل ذلك يقدم الشعب اليمني تضحيات جسام بشكل يفوق الوصف، إلا أنه وفي الوقت الذي يتقدم لتحرير مدنه وأراضيه وينتظر دعماً اقليمياً ودولياً يفاجئ بمواقف اقليمية ودولية تقوم بتزويد الانقلاب بصنوف الدعم وبمستويات عدة تصل إلى النطاق الدولي الأمر الذي يعني الإبقاء على أسباب الحرب والعمل على ديمومتها في بلادنا، فالخلاف الخليجي الذي نؤمل تجاوزه لا يبرر الدور القطري الداعم للانقلابين وخاصة أنها كانت ضمن تشكيلة الدول التي اعلنت التحالف العربي لمواجهة الانقلاب وتدرك مستوى الارتباط الحوثي بالمشروع الإيراني الذي يتجاوز في تهديده اليمن الى عموم المنطقة.

المدنيون يتعرضون للموت على يده، وتنتهك كرامتهم ومن يفلت من قبضته تصله رصاصاته وقذائفه، يتم ذلك بشكل يومي ضد مدينة تعز ومدن أخرى، فإذا تراخت يد القناص وفقد قدرته وموقعه الذي يسقط منه ضحاياه المدنيين، رددت جوقة الدعم للقناص معزوفة المدنيين والخطر الذي يتهددهم !”.

وكان الإصلاح أيد عاصفة الحزم بعد ثمانية ايّام من اول ضربة لها وبعد وصول الحوثيين الى مدن الجنوب واحتلالها اليمن كذلك في انتهازية معروفة عنه.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: