أخبار حضرموت

ألغاز #حضرموت.. آخرها الغاز !!

(حضرموت 21)فريق التحرير

 

وكأنه القدر المحتوم على هذه البقعة من الأرض ألا ينعم أهلها بخيراتها، بل ويعاقب أبنائها بعضهم بعضاً، حتى أصبح الإنسان فيها لا يرى إلا الشق الأخير من اسمها بل ويتمنى أن يدركه قبل حينه.                                                      

فما أن انتهت أو تكاد أزمة المشتقات النفطية وطوابيرها التي دخلت موسوعة قينس بلا منافس حتى دخل المواطن في منافسة اخرى في طوابير للحصول على أسطوانة الغاز المنزلي.                                                                              

أزمة تكاد تعصف بحضرموت ساحلاً و وادياً فلا تمر على بقالة أو نقطة بيع غاز إلا وترى طوابير طويلة من الأسطوانات وأصوات مرتفعة وأناس غاضبة للحصول على أسطوانة غاز يزفها إلى البيت وتستقبل وكأنها العروس.

وككل أزمة تظهر خفافيش السماسرة وأرباب السوق السوداء بأسعار الضعف عن سعر البيع المعتاد فتصل أسطوانة الغاز عندهم بـ 5500 ولا يقدر عليها إلا من استطاع إليها سبيلا.

27 قاطرة أو سيارة نقل كبيرة محملة بأسطوانات الغاز تدخل يومياً إلى وادي حضرموت قادمة من مأرب، إضافة إلى مصنعي تاربة والخشعة وبروم في الساحل كل هذه المعطيات والأزمة موجودة ما يعجل المواطن مصاب بالحيرة أين تذهب كل هذه الكميات؟

من جانبهم مسؤولي المحافظة في غياب تام عما يحدث فلا تصريح ولا تلميح عن أسباب هذه الأزمة ومن المسؤول عنها ومتى ستنتهي، بل إن مشاريع الطرق والتماثيل أهم من هذه الأشياء فلسان حالهم يقول أنتم الحضارم من قال فيكم الشاعر أنكم آية في النابغين، فلا معضلة لديكم لأيجاد البديل واختيار وسيلة للطبخ لا تستخدم الغاز، فما لديكم من ثقافة الأزمات كفيل بذلك.

ستضاف أزمة الغاز إلى لغز الكهرباء والمشتقات النفطية ومجهولي الانفلات الأمني بوادي حضرموت بانتظار الحل، ونأمل أن يكون قريب.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: