بقية المحافظاتمحليات

قوات #الجيش تحرر “حصن باقم” بصعدة و”جبل صوران” في #البيضاء

(حضرموت 21)وكالات

 

توقفت العمليات العسكرية مؤقتاً من قبل قوات المقاومة اليمنية المشتركة المسنودة بالتحالف العربي في مدينة الحديدة، فيما اشترطت المقاومة اليمنية انسحاب مليشيات الحوثي الإرهابية من المدينة ومينائها، مقابل وقف العمليات العسكرية لتحرير المدينة الساحلية الواقعة غربي اليمن. 

واندلعت، أمس، اشتباكات متقطعة وقصيرة في مدينة الحديدة التي يسود أجواءها الهدوء الحذر منذ يومين.

وقال سكان: «إن الاشتباكات استمرت أقل من ساعة، وتخللها قصف مدفعي للحوثيين على مواقع للقوات المشتركة»، مشيرين إلى أن الحوثيين واصلوا تعزيز انتشارهم المسلح في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتهم بالمدينة، خصوصاً جهة الميناء والطريق البحري.

وقال محافظ الحديدة الحسن طاهر: «إن الاشتباكات توقفت بشكل مؤقت في جميع الجبهات القتالية في الحديدة، وذلك لإعطاء مليشيات الحوثي الإرهابية فرصة للانسحاب من الميناء والمدينة بشكل سلمي».

وأكد طاهر أن المهلة لن تتجاوز الأيام، مشيراً إلى أنها بدأت بعد زيارة وفد أممي أمس الأول إلى الحديدة. وضم الوفد الأممي ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي، حيث استمرت زيارتهما ميناء ومدينة الحديدة لساعات، التقيا خلالها مسؤولين من كلا الجانبين.

وقال طاهر: «إن قوات الجيش باتت مسيطرة على المنافذ الشرقية والجنوبية والغربية للمدينة، وحررت أجزاء واسعة منها، وبإمكانها تحرير ما تبقى من المدينة وميناء الحديدة في ساعات».

وأكد أن المنفذ الشمالي للمدينة ترك لانسحاب الحوثيين منه بشكل سلمي خلال أيام، وإذا لم يحدث ذلك سيحاصرون من جميع الاتجاهات لاستعادة الميناء عسكرياً.

وعن الألغام التي زرعها الحوثيون، قال طاهر: «إن مسلحي الحوثي زرعوا أعداداً كبيرة من الألغام في المباني والمؤسسات والمنشآت، إلى جانب المناطق الرملية المؤدية إلى ميناء الحديدة».

وتابع: «بالنسبة لزرع الألغام داخل وحول ميناء الحديدة، فلن نسمح لهم بذلك».

بدوره، ذكر المتحدث الرسمي باسم المقاومة اليمنية، في بيان صحفي، أن «مليشيات الحوثي تتوسل إلى المجتمع الدولي إيقاف الحرب، وتقدم عرضاً بتسليم ميناء الحديدة مع بقائهم في المدينة».

وأضاف البيان: «إن المقاومة المشتركة التي تسيطر على أجزاء واسعة من مدينة الحديدة، ستمنح فرصة للسلام، وشرطها الرئيس خروج المليشيات من المدينة والميناء».

وكانت المقاومة اليمنية قد توغلت في عمق مدينة الحديدة ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

وباتت القوات المشتركة، على بعد قرابة 3 كيلومترات من ميناء الحديدة الاستراتيجي، الذي أصبح أحد أبرز منافذ تهريب السلاح الإيراني للمليشيا الحوثية. 

إلى ذلك، شنت ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، حملة مداهمات واعتقالات طالت عشرات المنازل في أحياء الحديدة، تزامنت مع قطع كامل لشبكة الإنترنت عن المدينة. وواصلت الميليشيات الإرهابية اقتحام منازل المواطنين في المدينة والتمركز داخلها، وحفر الخنادق وإقامة الحواجز، وزرع الألغام قرب منازل أخرى، حسب موقع «عدن تايم» الإخباري.

وقالت مصادر محلية: «إن الحوثيين اقتحموا عدداً من المنازل التي هجرها أهلها في الحي التجاري والكورنيش وأحياء أخرى في المدينة، وحولوها إلى مقرات عسكرية».

يأتي ذلك، فيما أفادت مصادر محلية بمدينة الحديدة، بأن مجهولين أحرقوا دورية للميليشيات الحوثية الإيرانية، بالزجاجات الحارقة في حي الزهور، ما تسبب في احتراق السيارة وركابها.

وفي محافظة صعدة، تمكن الجيش اليمني، أمس، من السيطرة على «حصن باقم»، والعديد من المواقع والقرى المحيطة به، بعد معارك خاضها مع ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وشنت قوات الجيش بإسناد من طيران التحالف هجوماً واسعاً، تمكنت خلاله من السيطرة على «حصن باقم» الاستراتيجي، كما تمكنت من السيطرة على القرى المحيطة بالحصن، وعدد من المواقع المهمة.

وصرح العميد ياسر مجلي، قائد محور باقم، أن عشرات القتلى والجرحى الحوثيين سقطوا خلال المعارك الأعنف من نوعها بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي، والتي استمرت ثلاثة أيام، تكبدت فيها الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

كما تمكن الجيش من العثور على العديد من مخازن الأسلحة والمتفجرات، وتموين غذائي كانت تستخدمه ميليشيا الحوثي كإمداد لها.

كما استكمل الجيش اليمني، أمس، تحرير «جبل صوران» بمديرية «ناطع» في محافظة البيضاء، بعد معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي الإرهابية.

وقال مدير عام مديرية ناطع، مسعد الصلاحي: «إن الجيش اليمني تمكن من الوصول إلى أعلى قمة في جبال صوران، وسيطر عليها، بعد أن كانت المليشيات الحوثية قد نشرت قناصيها في أعلى الجبل لاستهداف الأهالي في منطقة (باحواص وساحه)».

وأكد الصلاحي أن الجيش اليمني كبد المليشيات الحوثية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وقطع خطوط الإمداد على المليشيات في «جبل صوران»، إلى ذلك استهدفت مقاتلات التحالف العربي تعزيزات كانت قادمة للمليشيات الإرهابية في مفرق «وعاله».

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: