أخبار اليمن

الشأن اليمني في الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاحد

تريم (حضرموت21) رصد

أهتمت الصحف الخليجية،الصادرة اليوم الأحد، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

صحيفة “عكاظ” السعودية:

تحت عنوان “حجة ترفض وجود الانقلابيين” كشفت الصحيفة نقلا عن مصادر قبلية يمنية احتجاز مليشيا الحوثي عددا من مشايخ أبناء مديرية «كشر» بمحافظة حجة بسبب رفضهم وجود مسلحي الانقلاب في قراهم ومناطقهم وحرصهم على أن تبقى خالية من هؤلاء المسلحين، حرصا على حياة المدنيين ووجود مخيمات للنازحين في المنطقة.

وقالت المصادر، إنه بعد تقدم الجيش الوطني وسيطرته على مثلث عاهم واقترابه من منطقة حجور، حاول الحوثيون الدفع بمسلحين إلى مديرية كشر لكن مشايخ وقبائل المنطقة وقفت لهم بالمرصاد ورفضت أي وجود مسلح في مناطقهم.

ولفتت المصادربحسب الصحيفة إلى أن الحوثيين اقتحموا منزل الشيخ ماجد محسن ريبان واحتجزوه على خلفية تلك المواقف بهدف الضغط على القبائل للسماح للمليشيا باستحداث معسكرات في مناطقهم وتنفيذ عمليات ضد الجيش الوطني والمدنيين. وأكدت المصادر، رفض القبائل خصوصاً أن مديرية كشر تطل على سوق عاهم ومناطق مستبأ وحيران.

صحيفة ” الشرق الاوسط ” :

نقلت عن تحالف دعم الشرعية في اليمن تاكيد التزامه بتدمير القدرات النوعية الحوثية، كالصواريخ الباليستية، التي قال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، إنه «لا يمكن لميليشيا إرهابية الحصول عليها وتهديد الأمن الإقليمي والدولي».

ووفقا للصحيفة أوضح المالكي، وفقاً لما نشره موقع «العربية. نت»، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف دمرت منصة إطلاق صواريخ باليستية حوثية في مديرية مجز التابعة لمحافظة صعدة معقل الميليشيات الحوثية شمال اليمن، بعدما رصدت القوات (أمس) «محاولة عناصر حوثية إرهابية تجهيز المنصة لإطلاق الصواريخ الباليستية»، لافتاً إلى تمويه المنصة بغرض إخفائها.

وكشف المالكي أن العملية جرى تنفيذها «من خلال عمليات المراقبة المستمرة لنشاطات وتحركات الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران»، مؤكداً أن تدمير المنصة تم «كلياً بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك لقوات التحالف».

صحيفة “البيان” الإماراتية:

تحت عنوان ” الميليشيا تحوّل مستشفى بالحديدة إلى ثكنة عسكرية ” قالت أن ميليشيا الحوثي أقدمت أمس على اقتحام مستشفى دار السلام للأمراض النفسية والعصبية في مدينة الحديدة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، حيث تم احتجاز العشرات من الكوادر الطبية والإدارية، في وقت عثر الجيش الوطني على أجهزة تنصت إيرانية الصنع، خلال تقدم قواته في صعدة حيث تم تدمير منصة صواريخ بينما تتقدم قوات الشرعية في عدة جبهات في البيضاء.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية إن عناصر الميليشيا نصبوا مضادات جوية على أسطح المستشفى، وتمركزوا بداخلها، ومنع الحوثيون الراهبات، اللواتي يعملن في المستشفى منذ 8 سنوات، من المغادرة، وأبلغوهن أنهن محتجزات، وسينقلن إلى صنعاء.

وأضافت المصادر أن المتمردين نقلوا 42 مريضاً إلى جهة مجهولة، ووضعوا ذخائرهم في أحد مخازن المستشفى.

إلى ذلك، قال الجيش الوطني، إنه عثر على أجهزة تنصت إيرانية الصنع، خلال تقدم قواته في صعدة.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد عبده مجلي، إن تلك الأجهزة تستخدمها ميليشيا الحوثي في عمليات المتابعة الميدانية وإدارة الأعمال القتالية، فيما تم أمس تدمير منصة صواريخ في صعدة.

صحيفة ” العرب ”

قالت : “يجري المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث اللمسات الأخيرة على مسودة اتفاق عام للمبادئ الأساسية التي من المتوقع أن يطلب من الفرقاء اليمنيين في مشاورات السويد التوقيع عليها كإطار عام للتسوية السياسية، في وقت يرسل فيه قادة المتمردين في صنعاء رسائل متناقضة بشأن مشاركتهم من عدمها “.

وقالت مصادر سياسية يمنية لـ”العرب” إن غريفيث عقد سلسلة من الاجتماعات في العاصمة الأردنية عمّان مع عدد من المكونات والأحزاب اليمنية طالبا منها لعب دور فاعل في إنجاح مساعيه لإحلال السلام في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر تاكيدها أن المبعوث الأممي نجح في انتزاع موافقة الحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين على واحدة من خطوات إعادة بناء الثقة وهي المتعلقة بإطلاق الأسرى والمعتقلين، بينما فشلت جهوده في التوصل إلى اتفاق حول الهدنة الاقتصادية وتوحيد البنك المركزي اليمني وإعادة صرف رواتب موظفي الدولة.

وبحسب الصحيفة أشارت المصادر إلى أن رفض الحوثيين تقديم تنازلات حقيقية في الملف الاقتصادي، حال دون عقد مشاورات اقتصادية في العاصمة الكينية نيروبي برعاية الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

ولفتت المصادر إلى أن إخفاق المبعوث الأممي في إحراز تقدّم كبير في خطوات بناء الثقة، إضافة إلى ملف الحديدة ومينائها، من أبرز العقبات التي يمكن أن تقلل من فرص نجاح مشاورات السويد، التي ستعقد على الأرجح من دون الوصول إلى حالة توافق حول أهم القضايا الخلافية الثانوية، التي كان يطمح غريفيث للانتهاء منها قبيل عقد المشاورات.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: