أخبار حضرموتتقارير

#تقرير_خاص: ملاك باصات #المكلا… ” #الإضراب ” لإسقاط قرارات ” #الفتنة ” الغير مدروسة

المكلا(حضرموت 21)خاص

لم يكتف ملاك الباصات ووسائل النقل العام في مدينة المكلا، بضرب قرارات مكتب وزارة النقل بالمحافظة والسلطة المحلية بتخفيض أجور النقل، عرض الحائط، مصعدين من خطواتهم الرافضة للقرارات بالتلويح بالأضراب وتعطيل مصالح الناس كلياً.

جولة بن عزون في الشرج بالمكلا، شهدت ظهر اليوم أولى ملامح تعنت ملاك الباصات ضد المواطنين من خلال قيامهم يإيقاف باصاتهم وإنزال الركاب من على متنها استجابة لرغبة عدد من زملائهم في مشهد كشف عن مدى استهتارهم بالسلطة وإصرارهم على إبقاء التسعيرة على حالها، رغم تخفيض قيمة الوقود.

عدد من الركاب أكدوا لـ”حضرموت21″، بأنهم تفاجئوا بموقف ملاك الباصات الذين رفضوا كل محاولات اقناعهم بعدم التوقف في الطريق ومواصلة نقلهم إلى سكنهم أو أعمالهم بالأجرة التي يتمسكون بها.

يقول المواطن جعفر بافرج لـ”حضرموت21″، بإنه كان قادماً من الهايبر، على متن الباص إلى الديس ثم الغويزي، لكن الباص توقف ودخل سائقه في حوار مع عدد من زملائه، قرروا بعده إنزالهم دون سابق إنذار، متجاهلين تدخل جنود حاولوا اقناعهم بالتحرك وعدم ركن باصاتهم وسط الشارع.

المواطنه أم سامي، حملت السلطة المحلية ومكتب وزارة النقل مسؤولية تعنت ملاك الباصات وتحديهم لكل أجهزتها، وقالت بإن قرار تخفيض أجور قرار “فتنة” وغير مدروس، أرادت من خلاله السلطة تلميع وجهها وتوريطنا في مواجهات مع ملاك الباصات الذين استقووا علينا وحسموا الجولة لصالحهم.

مالك باص ركاب، رفض ذكر أسمه، أكد لـ”حضرموت21″ بأنهم سيسقطون قرارات تخفيض اجور النقل، وبأنهم سيصعدون حتى ضد السلطة المحلية في حال إصرارها على موقفها، معتبراً أن “على السلطة ضبط قيمة المواد الاستهلاكية وإيجارات المنازل، التي لم تنخفض بعد تراجع أسعار العملة الأجنبية، وتحسن سعر الريال اليمني، قبل أن تفكر في تعديل تسعيرة النقل”.

وذكرت مصادر محلية لـ”حضرموت 21″ بأن ملاك الباصات قرروا التهديد بالإضراب بضوء أخضر من نقابتهم، التي أدركت مسبقاً عجز مكتب وزارة النقل والسلطة على ممارسة أي ضغوط بحقهم لإجبارهم على تخفيض أجور النقل، دون الجلوس معها و”التفاهم الندي”.

وحتى اللحظة لم يصدر عن مكتب وزارة النقل والسلطة المحلية أي بيان يوضح موقفها من ملاك الباصات ونقابتهم، تاركة أمامهم فرصة فرض التسعيرة التي يرغبون في تبثيتها على المواطنين، ولو بالقوة.

الوسوم

اضف تعليقك