كتاب ومقالات

#الهبة_الحضرمية في ذكراها الخامسة مقال لـ محسن سالم نصير

(حضرموت 21)خاص

لقد كانت ولازالت مدينة المكلا حاضرة حضرموت وعاصمتها هي المدينة الثائرة التي احتضنت انطلاقة الهبة الحضرمية منذ بدايتها في 20 ديسمبر 2013م، ومن خلالها هبت جماهير حضرموت في كافة المناطق تلبية لدعوة حلف حضرموت في ذكرى استشهاد القائد الثائر المقدم سعد حمد بن حبريش الذي قدم حياته وحياة مرافقيه يوم الأثنين الموافق 2 ديسمبر 2013م من أجل حضرموت وحقوقها، ومطالب أهلها.

وحين نستعرض اليوم ما تم تحقيقه بفصل الله أولًا ومن ثم بفضل هذه الهبة الشعبية نجد أننا قد حققنا الكثير من الحقوق والمطالب حتى وإن كانت ليست كما يطمح له شعبنا إلا أنه أكثر مما كنا نتوقع تحقيقه، وعلى سبيل المثال لا الحصر ذلك الإنجاز الكبير لحلف حضرموت ودوره البطولي في السيطرة على حراسات شركات النفط وقدم شبابه وأبنائه ملاحم وتضحيات في سبيل ذلك، ومن ثم الترتيب وتوفير المناخ لقادة التحالف لتدريب وتشكيل قوات النخبة الحضرمية التي تعد حاليًا بالآلاف وتنتشر في أغلب مناطق حضرموت لتسهم بتوفير الأمن والاستقرار لأهلها، هذا بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على مفاصل الحكم في كافة مرافق ومؤسسات الدولة، ثم ما كان بعد ذلك من فرض لتحديد نسبة من ثروات حضرموت لأغراض التنمية.

وبالرغم من ذلك كله، فإننا اليوم ونحن نستعد للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الخامسة لانطلاق الهبة الشعبية التي تم تحديدها من قبل اللجنة التحضيرية بيوم الأربعاء الموافق 19 ديسمبر 2018م في مدينة الشحر فإننا مطالبين بالاستمرار على مستوى قيادات حلف حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع وكافة المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني بحشد الهمم للوقوف صفًا واحدًا للمطالبة بل وانتزاع حقوقنا كافة التي أقريناها وحلفنا عليها اليمين وأعلناها في الحفل الختامي لانعقاد مؤتمرنا الجامع بتاريخ 22 إبريل 2017م.

هناك ثمة وقفات ومحطات في تاريخ الشعوب والأمم وأن اختلفت من حيث تأثيرها ودورها في خلق تراكم في حياة هذه الشعوب وجعلها تقف على مواقف شعبية وبطولية، وشعبنا الحضرمي من بين هذه الشعوب الحية التي لم تتوقف يومًا عن الحركة والمواجهات منذ منتصف القرن الماضي مرورًا بالهبات المتعددة والمقاومة للظلم والباطل بصلابة وروح وجداني وثوري ونضالي وشعبي نابع من قيم هذه الأمة وتاريخها المجيد ورفضها المطلق لكافة صنوف الاستبداد والاضطهاد.

وفي هذا المقام ومن وحي هذه الذكرى الخالدة علينا أن لا ننسى دماء شهداءنا التي زهقت خلال هذه الهبة من أجل تحقيق هذه الأهداف سواء بمواساة أهلهم وتقديم لهم كل الرعاية وما يتوجب من واجب إنساني، بل وترتيب أوضاعهم إداريًا وماليًا، كشهداء هذه الهبة الشعبية المباركة وهم:

1- سعيد سالم الجعفري.

2- مقطوف احمد العليي. 

3- عمر علي بازنبور.

4- عبدالله كرامة بن زين. 

5- كرامة عمرو العليي.

6- حسين عيسى البحسني.

7- حسن سالم القرزي.

8- ألعقيد محمد عمرو العليي.

الوسوم

اضف تعليقك