أخبار اليمنتقارير

#تقرير_خاص: الطوخي.. #مشاورات_استوكهولم “#خيانة” الرابح منها هو #الحوثي والخاسر كل #اليمن

(حضرموت 21)خاص

مازالت أصداء مخرجات مشاورات استوكهولم تتوالى تباعاً، بالتزامن مع الحديث عن دخولها حيز التنفيذ مؤخراً في مدينة الحديدة.

رئيس تحرير مجلة الوقـائع الدولية ومدير عام مؤسسة الوقائع للدراسات الاعلامية والنشر، الدكتور رشيد الطوخي، أكد أن ما تم في العاصمة السويدية “خيانة من عدة أطراف في الشرعية المتعاونة مع الحوثي لإنقاذه من الهزيمة العسكرية التي كانت وشيكة في الحديدة”، معتبراً أن “الرابح منها هو المتمرد التابع لإيران والخاسر هو اليمن بكل أطراف !!”

وقال الطوخي في تصريخ خاص لـ”#حضرموت21″ أنه “لا شك أن التفاوض بين أي فريقين سيكون إيجابياً ويؤتي ثماره لو كانا فعلاً جادين في الوصول إلى نتائج ترضي جميع الأطراف وماحدث في المفاوضات التي جرت بين وفد الحوثيين وبين الحكومة اليمنية في السويد والتي عرفت بمفاوضات ستوكهولم، لم تأتي بجديد من حيث المبدأ”.

وأوضح “أنا اعتقد أنها (المفاوضات) كانت فرصة جيدة للحوثي لكسب الوقت ولملمة صفوفة من جديد ومحاولة تحقيق أي مكاسب تنقذه من الانكسار على يد المقاومة الجنوبية عموما ورجال النخبة والعمالقة على وجه الخصوص”، رابطا مابين طرحه وما أنتهت إليه المفاوضات بعدم التزام الحوثي بأي بند رسمي من بنودها.

وعن رؤيته الخاصة لمستقبل المحادثات مع الحوثي قال “أولا لا بد من التوضيح أن ما تمخضت عنه الاجتماعات في استوكهولهم لم تصل لمستوى المفاوضات بل كانت عبارة عن منح الحوثي فرصة لالتقاط أنفاسه وإعادة تأهيل صفوفة وضخها بمزيد من الرجال (الأسرى الذين سيفرج عنهم)” مضيفاً كما أنها تعد “تسجيل نقطة قوة على حساب تضحيات المقاومة والتي وصلت إلى معاقله في اقصى الشمال عدا عن أن قوات العمالقة كانت قاب قوسين أو أدنى من حسم معركة الحديدة والسيطرة على المدينة، وهذه التي اجبرت الحوثي على التفاوض”.

وشدد على أن “أي مفاوضات حول مصير اليمن لاتتناول القضية الجنوبية ستكون مفاوضات فاشلة قبل ان تبدأ وأي التفاف على قضية الجنوب وإهمالها يعني بالمنظور العام عدم الوصول إلى حل شامل لقضية اليمن وعدم الاتفاق على وقف الحرب خاصة”.

وذكر بأن الجميع “يعلم استهتار الحوثي بالاتفاقيات وعدم التزامه بأي بند أو مفاوضات جرت في السابق وضربه لكل ماتم التوصل اليه بعرض الحائط والسير قدما لتنفيذ أجنداته الخارجية”، قبل أن يستدرك محذراً من خطورة “حصول الحوثي على شبه اعتراف دولي بوجوده وبقوته في اجتماعات ستوكهولم التي تمت برعاية الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس وأعطت غطاء شرعي للحوثي بأنه قوة ضاربة ومتمكنة في اليمن”.

وختم بقوله “اعتقد أن ماجرى في ستوكهولم تم بسبب تهاون وخيانة عدة أطراف في الشرعية متعاونة مع الحوثي كبعض الإصلاحيين ورموز الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبمعنى اخر ماجرى في السويد كان لصالح الحوثي، ولم يكن لصالح اليمن، فالرابح منها هو المتمرد التابع لإيران والخاسر هو اليمن بكل أطرافه!!”.

الوسوم

اضف تعليقك