fbpx
محليات

#التحالف_العربي: “#الحوثيون” ارتكبوا 138 خرقا لإطلاق النار منذ بدء #الهدنة

(حضرموت 21)متابعات

اتهم التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه مؤخرا خلال محادثات السويد، برعاية الأمم المتحدة.

وقال الناطق باسم التحالف، تركي المالكي، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي نقلت عنه قناة “الإخبارية”، إنه تم تسجيل أكثر من 138 خرقا حوثيا لوقف اتفاق النار، منذ اتفاق السويد، متهما الجماعة باستخدام محافظتي صعدة شمالي البلاد، وعمران شمال العاصمة صنعاء، لإطلاق الصواريخ.

وجدد الناطق باسم التحالف اتهامه للحوثيين بعرقلة دخول سفن المساعدات الإنسانية إلى الموانئ، التي يسيطرون عليها شمال غربي اليمن.

وكان الناطق باسم “القوات المسلحة” التابعة للحوثيين في صنعاء، العميد يحيى سريع، اتهم، أمس الأحد، القوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من “التحالف”، بارتكاب 47 خرقا بالتزامن مع وصول الفريق الأممي المكلف بمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق إعادة الانتشار إلى مدينة الحديدة، غربي اليمن.

وأشار سريع، إلى أن طيران “التحالف” شن 29 غارة على مديريتي المتون، والغيل بمحافظة الجوف، وكذلك قبالة نجران السعودية، وعلى صعدة، وغيرها.

ولفت إلى أن مقاتلي حركته رصدوا تعزيزات وتحركات ليلية للقوات الحكومية من شرق المنظر إلى جهة الغراسي، وأحواش الأبقار، ومن غرب العقد إلى المطاحن، ومن الصحراء باتجاه المطاحن، وتحركات مماثلة شرق مدينة الحديدة.

وكان مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع، الجمعة الماضي، على قرار أممي يدعم اتفاق السويد حول اليمن، ويأذن للأمين العام للأمم المتحدة، بنشر فريق مراقبين أولي في مدينة وموانئ الحديدة.

وأقر القرار الأممي الاتفاقيات، التي تم التوصل إليها بين الطرفين حول مدينة ومحافظة الحديدة، وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وآلية تنفيذية لتفعيل اتفاق تبادل السجناء، وبيان تفاهم بشأن تعز.

ودعا القرار الأطراف اليمنية إلى تنفيذ اتفاق استكهولم، وفقا للجداول الزمنية المحددة فيه، وشدد على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار المتفق عليه في محافظة الحديدة، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، خلال 21 يوما من سريان مفعول وقف إطلاق النار، وإزالة أي مظاهر عسكرية من المدينة.

وتعتبر الحديدة شريانا رئيسيا لتوصيل المساعدات لملايين من اليمنيين المتضررين من الحرب، وتدعو الأمم المتحدة بشكل متكرر لوقف الأعمال القتالية بالمحافظة والسماح بدخول المساعدات.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: