مجتمع مدني

#سيئون تشهد موكب يوم تكريم #العلم و #العلماء

سيئون(حضرموت 21)خاص: جمعان دويل

ضمن فعاليات رباط العلم الشريف بمدينة سيئون بالاحتفال بالذكر السابعة بعد المائة لحولية الأمام مجدد نور الدين علي ابن مفتي مكة المكرمة محمد بن حسين الحبشي التي يحتفى بها كل عام شهدت مدينة سيئون أمس موكب تكريم العلم والعلماء ضمن الفعاليات الدعوية والتوعوية وتكريم حفاظ كتاب الله والندوات تحت مسمى (مجالس الاحتفال بالقرآن والسنة وتكريم العلم والعلماء) والتي تستمر حتى 20 ربيع ثاني 1340هـ.

وانطلق الموكب من بيت الامام الحبشي المسمى  (دار المقام) الواقع جنوب شرقي مسجد الرياض بسيئون بالبيارق يتقدمه المنصب علي بن عبدالقادر بن محمد الحبشي (المشيخة الكبرى) برباط العلم الشريف منصب مدينة سيئون وعدد من العلماء والشيوخ والدعاة بمشاركة فرقة باصالح للتراث من خلفهم حافة الحوطة للألعاب الشعبية (الشبواني) وجمع كبير من وطلبة العلم وجمع غفير من المواطنين الذي توافدوا من مختلف مدن وقرى وادي حضرموت ومن مديريات الساحل مرددين الاذكار والاستغفار إلى ضريحه، مستمعين إلى انشودتين بأعذب الأصوات الانشادية التي عبرت كلماتها عن الأهمية التي ينبغي ان يكون عليها الإنسان في طاعة الله ورسوله والتزوّد بالعلم والمعرفة واحترام العلماء وحضور مجالس الذكر وإفشاء السلام والمحبة والتآخي والتراحم.

وفي كلمة وعضيه القاها نائب المشيخة الكبرى برباط العلم الشريف السيد محمد بن علي بن عبدالقادر الحبشي أوضح فيها بأن هذه الاحتفالية لتكريم العلم والعلماء بوادي حضرموت لما خلفوه من إرث ينتفع به من علوم في الدين والحياة، مستعرضاً مناقب ومأثر وسيرة الامام الحبشي، حاثاً في كلمته الجميع بالعودة إلى الله عز وجل وإلى كتابه العزيز وسنة الرسول الأعظم محمد صل الله عليه وسلم، مؤكداً بأنه لا وسيله بفرج الكربة وكشف الغمة إلا بالعودة اليه من خلال التراحم والمحبة والتكاتف والتآزر ونزع الحسد من القلوب والضغناء والإكثار في الاستغفار، داعياً في ختام كلمته العلي القدير ان يصلح الأمور ويحسن الأحوال إلى احسن حال ويسود الأمن والاستقرار ربوع وادي حضرموت والوطن يشكل عام وسائر بلدان المسلمين.

الوسوم
اظهر المزيد

اضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: