اختيارات المحررتقاريرخبر رئيسي

تقرير خاص: #هجوم_الحوثيين على #العند… رسالة مفخخة من شرعية الإصلاح للتحالف والجنوبيين

اقرأ في هذا الخبر

  • برزت أصوات جنوبية تحدثت عن أن ما جرى في قاعدة العند كان نتيجة منطقية لعدم تحلي القيادات العسكرية بأبسط أبجديات الاحتياطات الأمنية، وتناسيهم أنهم يخوضون حربا مفتوحة مع عدو يخترق صفوفهم، واعتمادهم على مستشارين وإعلاميين لا يتمتعون بأدنى حس أمني،

(حضرموت 21) خاص

يجتهد معظم ساسة وجنرالات الشمال لنقل معركتهم إلى الجنوب، يختلفون فيما بينهم ولكنهم في مواجهة ما يسمونه (الفرع الذي عاد إلى الأصل) يجتمعون صفاً واحداً، يدركون جيداً أن اتفاقهم لإنهاء الحرب سيكون غير ذا قيمة إذا لم يكن الجنوب خاضعا لسيطرتهم، صاغراً لإرادتهم، وهم بذلك لا يضيعون فرصة إفراغه من قياداته العسكرية ونخبه السياسية حتى تلك التي تدور في فلكهم بطرق عدة ووسائل شتى، إضعاف الجنوب وجعل أرضه ميداننا مفتوحاً لتصفية حساباتهم وتقسيم غنائمهم مخطط قديم جديد، برز بالأمس من خلال محاولة جر محافظة شبوة إلى الفوضى عبر بوابة مرخة وإذكاء الصراع الطائفي والمناطقي لولا تدخل قوات النخبة الشبوانية الحاسم وإخمادها نيران فتنة الإرهاب القادم من البيضاء، واليوم جاءت عملية قصف منصة القيادات العسكرية الجنوبية في قاعدة العند، لتفضح حجم اختراق الحوثيين للأجهزة الأمنية التابعة للشرعية.

(اختراق) يراه البعض بأنه ليس مرآة لفشل الشرعية، وإنما عاكس يجسد مدى تعاون الإصلاح مع الحوثيين على مشروع واحد “إضعاف التحالف وإنهاك المقاومة الجنوبية خدمة للمشروع القطري الإيراني التركي في المنطقة”.

هذا التعاون ألمح إليه الصحافي جمال الغراب، الهارب من قبضة الحوثيين في الشمال، في عدم استبعاده إطلاق نشطاء الإصلاح وإعلامهم “حملة لإلصاق الاتهامات على الإمارات والانتقالي في استهداف كبار ضباط الجيش في قاعدة العند، باختلاقهم ألف مبرر، رغم أن جماعة الحوثي أعلنت أن طائرة مسيرة تابعة لقواتها الجوية هي من استهدفت أهم قاعدة عسكرية تابعة للشرعية”. ويؤكد: “هكذا هو الإصلاح يجير كل حدث ضد خصومه مهما كان ضرره على أمن البلاد”.

في حين برزت أصوات جنوبية تحدثت عن أن ما جرى في قاعدة العند كان نتيجة منطقية لعدم تحلي القيادات العسكرية بأبسط أبجديات الاحتياطات الأمنية، وتناسيهم أنهم يخوضون حربا مفتوحة مع عدو يخترق صفوفهم، واعتمادهم على مستشارين وإعلاميين لا يتمتعون بأدنى حس أمني، إذ يتناقلون علانية اخبار التحضيرات لتنظيم العروض العسكرية في مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الاتصال، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي وتخضعها لرقابة وتجسس على مدى 24 ساعة.

وتسألوا عن سر عدم قيام الشرعية بإنشاء شركة اتصالات أخرى، للتخلص من شركات الاتصالات التي بيد حميد الأحمر أو الحوثيين أو بحوزة أتباع علي عبدالله صالح؟

وتفسيراً لصمت الشرعية عن هجوم الحوثيين على قاعدة العند، يؤكد رئيس تحرير مجلة الوقـائع الدولية ومدير عام مؤسسة الوقائع للدراسات الإعلامية والنشر، الدكتور رشيد الطوخي، أن ذلك سلوك طبيعي “فإن لم تكن الشرعية متورطة في ذلك فهي راضية تماماً عنه” .

وحول مدى تأثير الهجوم على صمود اتفاق استوكهولم،؟ رد الطوخي قائلاً: اتفاق استوكهولم بالأصل ولد ميتاً، ولم يتم تحقيق أي بند من بنوده، والأمر الوحيد الذي تحقق هو مصافحتهم لبعضهم البعض (الشرعية والحوثي) أمام الكاميرات كنوع من أنواع الضحك على العقول”. وأضاف: “الطائرة التي قصفت قيادات جنوبية في العند أرادت أن تترك رسالة لكل الجنوبيين بأن سعيهم للإستقلال مستهدف وقياداتهم الجنوبية في دائرة الخطر، وأن الكوادر الجنوبية المتميزة سيتم تصفيتها وملاحقتها ولو كان الأمر غير ذلك لكانوا استهدفوا القيادات الشمالية (الشرعية) في مأرب والتي إحتفلت بنفس الوقت بتخريج دفعات من قوات الأمن الخاص والشرطة!!”.

وشدد على ضرورة أن “يعرف الجنوبيون أنه كلما اقترب موعد إعلان الاستقلال كلما كثرت المؤامرات عليهم وسقطت الأقنعة”. وأكد “نحن أمام استقلال الجنوب؟، وقد أدرك الشماليون أن الإعلان عنه قادم لامحالة”، وختم قائلاً “نستطيع ان نقول إننا سنكون أمام أنواع من المحاولات لمنع الاستقلال وتخويف الجنوبيين مما ينتظرهم في المستقبل”.

الوسوم

اضف تعليقك