fbpx
تقاريرخبر رئيسي
أخر الأخبار

تقرير خاص:اتحاد متقاعدي الجنوب: لن نقبل (الفتات) أو (الموت قاعد)

اقرأ في هذا الخبر

  • أكدت قيادات في الاتحاد لـ"حضرموت 21"، أن هدفهم هو: "الدفاع عن حقوق المتقاعدين وأسر المتوفيين منهم ومتابعة الحكومة أو مقاضاتها لو تطلب الأمر؛ أو النزول للشارع للمطالبة بهذه الحقوق بالطرق السلمية".

(حضرموت21) – خاص

التم شمل المتقاعدين الجنوبيين المدنيين في اتحاد عام، يضمن توحيد مواقفهم ويرفع صوتهم عالياً للمطالبة بحقوقهم المالية التي لم تكتف السلطات بالتنصل عن إقرارها فحسب بل تجاوزاتها حد إسقاطهم من التسويات المشروعة وكان آخرها منحهم 15 % بدلا من 30% كزيادة في المعاشات من أول مربوط، وليس من نسبة المعاش الذي يستلموه وأقل ما يوصف بـ”الفتات”.

وأكد الاتحاد في بيان لجنته التحضيرية بأنه قرر: “حمل أمانة ثقيلة نيابة عما يزيد عن 100 ألف من المتقاعدين الأحياء والمتوفيين، ودفاعا عن حقوقهم”.

رافعاً شعار: “عدم التفريق بين متقاعد ومتقاعد في عدن وكل محافظات ومدن الجنوب”.

وأكمل: “سنعمل على مساواة الجميع من خلال نصوص القانون واللوائح التي تحمي حقوق المتقاعد”.

وكشفت اللجنة التحضيرية للاتحاد، ممثله برئيسها هشام عبده الصوفي، في رسائلها التالية، عن أن خطوة تشكيل الاتحاد جاءت بعد أن انقطعت صلتهم بسلطة الإتحاد العام لنقابات عمال الجمهورية، منذ خروجهم للتقاعد، وارتباطهم بعلاقة مع الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات”.

وذكرت بأنهم “باتوا على قناعة بأنه لا بد من خروجهم من واقعهم المر”، والرد على من “قسموا كلمة متقاعد لمقطعين (مت قاعد) لتنتشر روح اليأس والشك بيننا بمجرد إستلامنا بطاقة المعاش، وإخراجنا من النسيج البشري، وصرنا أنصاف بشر لا نستحق غير بقايا الفتات”.

وشددت رسائل الاتحاد بأنه لا بد من وضع حد للتجاوزات التي تطال المتقاعدين الذين يعدون “أسس وقاعدة وأعمدة هذا المجتمع به يستقيم وبدوننا يصير أعوج مشوة”، مؤكدين على أن رسالتهم “ليست تحدي أو قوة لأي كان؛ بل هي رسالة لكل ذي عقل حصيف ورؤية إنسانية صادقة”.

وقالت “نسقنا مع مديرة دائرة حقوق الإنسان المحامية ذكرى معتوق، لفتح الأبواب التي ستغلق أمامنا من القانون، ولن نتوانى من إلغائها أو تعديلها، حتى لو اضطررنا لرفع دعوة مستعجلة في المحكمة”.

وبعد مرحلة من التحركات الغير منظمة التي كان ينفذها العشرات من المتقاعدين باحتجاجاتهم ووقفاتهم السلمية للضغط على السلطات للإفراج عن معاشاتهم من صناديق البريد، والتي بلغت حد قطع بعضهم الطرقات وافتراش الأرض،للتعبير عن فداحة معاناتهم، وصعوبة أوضاعهم الإنسانية، يبدو بأن الاتحاد سينظم خطواتهم بما يكفل انتزاع حقوقهم بالتدريج، وقد عقد الاتحاد اجتماعه الأول، معلناً عن إعادة هيكلة لجنتة التأسيسة، برئاسة هشام عبده الصوفي. أبوبكر هائل شرف، أميناً عاماً.

والصحفية نادرة عبد القدوس، مسؤولة الإعلام. هذا إلى جانب اختيار مسؤولي في المحافظات للاستقطاب، ومن بينهم: خالد عبدالله عويض في حضرموت. جمال حمود حيدر، لحج. سالم محمد عيدروس، شبوة.

وكذا تعيين مستشارين للجنة التحضيرية، هم: أحمد محمد حسين. أنصار عبدالرحمن محمد. محسن سالم نصير.

وأكدت قيادات في الاتحاد لـ”حضرموت 21“، أن هدفهم هو: “الدفاع عن حقوق المتقاعدين وأسر المتوفيين منهم ومتابعة الحكومة أو مقاضاتها لو تطلب الأمر؛ أو النزول للشارع للمطالبة بهذه الحقوق بالطرق السلمية”.

وقالوا إنهم “سينضالون لإسقاط أو تعديل مواد في القانون مجحفه بحق المتقاعدين، ولم يشارك أي ممثل لهم عند إعداده”، مشيرين إلى أن: “البلاد تواجه أزمة نتج عنها أن الفرد فقد ثلثي ما يملك من مال بالعملة المحلية بسبب انهيارها، وكان المتقاعد أكثر المتضررين، حيث فقد ثلثي أو نصف معاشه الذي يعيش هو وأسرته منه ولا دخل له غيره”.

وذكروا بأن: “هناك مطالبات وتظلمات أخرى خاصة بأفراد حرموا من تسوية رواتبهم أو عند إحالتهم للمعاش، لا بد أن يتم مراجعتها وأنصافهم”.

وختموا بأنه: “للجميع موظفين ومتقاعدين مطلب واحد، وهو إعادة النظر في الحد الأدنى للأجور الذي أصبح مبلغ 20 ألف ريال غير مجد، حيث كان عند إقراره يساوي 100 دولار، بينما اليوم يساوي أقل من 50 دولار”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: