fbpx
العالم الآن

«السترات الصفراء» تتظاهر مجدداً.. وتغييرات داخل الإليزيه

 

(حضرموت21) وكالات

واصل الآلاف من حركة «السترات الصفراء» أمس السبت، التظاهر في باريس وعدد من المدن الفرنسية، خلال السبت الحادي عشر، وذلك على الرغم من انقساماتها الداخلية حيال خوض الانتخابات الأوروبية، فيما كشفت تقارير أن الرئيس إيمانويل ماكرون الذي بدأت شعبيته تتحسن يخطط لتغييرات بين صفوف طاقم الرئاسة داخل الإليزيه.
واندلعت مواجهات في ساحة الباستيل في باريس، حيث تجمع مئات من المحتجين، استخدمت على إثرها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ، وخراطيم المياه لإبعاد المتظاهرين الذين كانوا يرمون مقذوفات على الشرطة. وقدرت السلطات أعداد المحتجين، في أنحاء البلاد، حتى ظهر أمس بحوالي 22 ألف، بينهم 2500 في باريس.
ويواجه المحتجون المنقسمون حيال الدخول في الانتخابات الأوربية تحدياً يتمثل في البقاء في الشارع؛ إذ شهد السبت الماضي، حشد عشرات الآلاف في أنحاء البلاد، بينما تسعى الحكومة إلى امتصاص الغضب من خلال النقاش الوطني الكبير المنعقد منذ عشرة أيام، في حين كشفت استطلاعات حديثة تحسن شعبية ماكرون.

وشهدت «السترات الصفراء» خلافات داخلية جديدة، بعد القطيعة بين زعيميهما إريك درويه، وبريسيليا لودوسكي. وتسبب إعلان انجريد لافافاسير، وهايك شاهينيان، وهما من الحركة، الأربعاء الماضي، عن لائحة «تجمع المبادرة المواطنية» للانتخابات الأوروبية في مايو المقبل، في انقسامات.
وقالت لافافاسير، أمس الأول: «الهدف ليس الذهاب إلى بروكسل؛ بل الاندماج في السياسة كقاعدة عامة، والاندماج في النظام بدء من أول انتخابات». ورد عليها ياسين بولايكي من ليون: «إذا كانت الحركة تشكك في النظام، خاصة القائم في أوروبا، فلا يمكن أن تكون جزءاً منه».
ويراهن المحتجون على خطط جديدة للحفاظ على الحركة التي استعادت وهجها بعد أعياد آخر السنة. ووزعت التظاهرات بباريس في تجمعات عدة، توجهت إلى الباستيل من جادة الشانزيليزيه، ومن بلاس دو لا ناسيون، ومن مقر بلدية ايفري سور سين. ودعا المحتجون إلى المشاركة في «ليلة صفراء» بساحة الجمهورية. وقال درويه: «يجب الإبقاء على التظاهرات المعلنة مراعاة للأشخاص الضعفاء الذين يحتاجون أن يكونوا في أمان». وجرت تظاهرات ليلية أخرى في مناطق مثل مونبولييه، وأولورون سانت ماري. 
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «لو باريزيان» أمس، أن ماكرون يعتزم إجراء تغييرات في صفوف طاقمه داخل الإليزيه، مستندة في ذلك إلى مسؤولين حكوميين لم تسمهم. وكان مسؤول الشؤون الإعلامية الخاص بماكرون، أعلن في وقت سابق الشهر الجاري، الاستقالة من منصبه «لأسباب شخصية». وقالت الصحيفة إن إسماعيل إيميلين، مستشار ماكرون للشؤون الاستراتيجية يعتزم الاستقالة أيضاً، موضحة أن ماكرون لا ينوي تغيير أمين عام الرئاسة أليكسي كويلر. (وكالات)

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: