أخبار حضرموتتقاريرخبر رئيسي

تقرير:المنطقة العسكرية الثانية أنموذج كفاح وقصة نجاح وبناء وتميز وتطور

المكلا (حضرموت21) إعلام المنطقة العسكرية الثانية

منذ صدور قرار فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بإنشاء الألوية بقيادة المنطقة العسكرية الثانية كان ذلك القرار هو أساس اللبنة الأولى في بناء المنطقة العسكرية الثانية التي كانت حلما بعد إحتلال الإرهاب لمدينة المكلا وتدميرها، ومن ثم أصبحت واقعا يتحقق.

حيث أنه منذ قرابة ثلاثة سنوات من البناء والتميز والتطور والنجاح والمنطقة العسكرية الثانية هي أنموذج لكل المناطق العسكرية بالجمهورية اليمنية .

فبقيادة محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني أنطلقت المنطقة العسكرية الثانية بخطى ثابتة ومدروسة وراسخة رسوخ الجبال نحو تعزيز البنية التحتية في مختلف الشؤون العسكرية بعد أن طالتها عناصر الإرهاب والتدمير وسلبت كل قواها ومكتسباتها في ظل ظروف الحرب والوضع الإستثنائي الذي تعيشه عموم البلاد، ورغم ذلك أستطاعت بتلاحم قياداتها وتكاتف أفرادها ومساندة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ووقوف الشعب في حضرموت إلى جانبها تجاوز كل الصعوبات والعوائق، منطلقة في رحاب السماء بعزيمة أهل العزم وإصرار أهل الوفاء والإخلاص، وقد بنت المنطقة العسكرية الثانية في غضون هذه السنوات القليلة رغم الظروف والإمكانيات الشحيحة صرحا عسكريا كبيرا مهابا أرتكز على دولة النظام والقانون وفرض أمنا وإستقرارا ينعم به الجميع وأصبح أيقونة النجاح العسكري بالجمهورية.

كل هذا الفضل يعود لله ومن ثم للعمل الدؤوب لكافة الكوادر العسكرية من حضرموت بقيادة المنطقة العسكرية الثانية التي كانت لها اليد العليا في بناء وتنظيم القيادة وترتيب الصفوف في كل وحداتها العسكرية.

مشاهدات المواطنين

قال المواطن محمد صالح “لم أشاهد أركان الدولة قائمة إلا في عاصمة حضرموت المكلا”.

مؤكدا أن هذا أصبح فخرا له عندما يرى قوات المنطقة العسكرية الثانية وهي تقوم بدورها الأمني بكل مثابرة وإجتهاد ، مشيرا إلى أن هذا الأمن لم يتحقق إلا بجهد كبير من قيادة المنطقة العسكرية الثانية، شاكرا جهود محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، واصفا إياه بأنه باني هذا الصرح الناجح.

أما عبدالله نجيب باضاوي فقال: “أن المنطقة العسكرية الثانية أنموذج نجاح، وما يؤكد ذلك نجاح تلك القيادة في حفظ الأمن وتحقيقها للإنتصارات المتتالية على الإرهاب، وهذا لم يتحقق إلا بجهود مضنية وبعزيمة صارمة من قبل جنودها العظماء الذين ضحوا بأرواحهم الثمينة لأجل حفظ تراب حضرموت ورفع شأنها”.

موضحا أن المنطقة الثانية خاضت حروبا شرسة مع قوى الشر والإرهاب وخرجت منتصرة رافعة راية الأمان الذي فقده الكثيرون في مناطق اليمن”.

وقال خالد أبوجعفر:” الدخول إلى مدينة المكلا ومشاهدة جنود النخبة والأمن منتشرين يشعرك بالإطمئنان، وهو بمثابة إنتصار على كل قوى الخراب والدمار التي حاولت النيل من هذا الوطن وأمنه وإستقراره”.

مضيفا نحن فخورون أن لنا قيادة حضرمية أستطاعت تسطير بطولات نجاح في الشأن الأمني وتحقيق إنجازات عظيمة وخالدة، وسنظل نحث الأجيال القادمة على أن يواصلوا مسيرة العزم والحزم نحو بلد تنعم بأمن وإستقرار وتنمية برجالها الأشاوس من المنطقة العسكرية الثانية أصحاب بطولات القبضة الحديدية والفيصل والجبال السود”

لنكون على يقين جمعيا بأن حضرموت تخطى خطى ثابتة نحو تعزيز قدراتها ونجاحها.

الوسوم
اظهر المزيد

اضف تعليقك