fbpx
تقاريرخبر رئيسي
أخر الأخبار

تقرير خاص:”هيستيريا” الأخوان بعد صدمة لخشغ: محاولة للتستر على فضائح سجون #مأرب

(حضرموت 21) – خاص

اجتاحت موجة من “الهيستيريا” المطابخ الإعلامية التابعة لتنظيم الأخوان المسلمين، في قطر وتركيا، وبدأت قنوات (الجزيرة والعربي وسهيل وبلقيس) وأخواتها، حملة مسعورة في محاولة يائسة للتشويش على الحقائق الدامغة التي أوردها نائب وزير الداخلية علي ناصر لخشع، في الجلسة التي عقدها مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وأكد فيها عدم وجود سجون سرية في المحافظات الجنوبية.

في حين بدأت فضائح سجون التعذيب والإخفاء القسري في تعز ومأرب الخاضعتين لقيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح تتكشف على ألسنة الضحايا، واحدا تلو الأخر.

إحدى الضربات القاصمة التي تلقاها “الإصلاح”، كانت برد الناشط السياسي المأربي محسن ناصر الكثيري، على محافظ المحافظة سلطان العرادة، الذي نفى وجود سجون سرية تابعة للإخوان في مأرب.

وأكد الكثيري “مقتل وإخفاء العشرات من أبناء مأرب داخل هذه السجون”، مضيفاً، رداً على ترهات العرادة التي أدلى بها في مقابلة مع قناة أبوظبي “محافظ مأرب ينفي وجود سجون سرية داخل مأرب، طيب من يسأله أين توفى الحاج يحيى دموم وأين توفى العودي والشريف وهرشل وأين المغيبين؟”.

وهناك من طالب “أهالي المتوفين في سجون مأرب أن يعرفوا أن العراده، هو الغريم الأول لهم ويطالبوا بسرعة محاكمته لأنه أنكر السجون السرية وقال أنه المسؤول عنها في حال وجودها”.

الرجل الطاعن في السن يحيى محمد يحيى، الذي كان عائداً من السعودية، وصل إلى أهله جثة هامدة، بعد أن سقط في أيادي عصابات الإجرام في مليشيات حزب الإصلاح في مأرب، الذين لم يكتفوا بجريمتهم الشنعاء بل مضوا قدما في تهديد أسرته إذا تحدثوا عن مصيره.

المغترب يحيي، تعرض للسجن والتعذيب ونهبت أمواله بعد أن رفض على ما يبدو تسلميها لسجانيه والخضوع لمطالبهم.
مقتل يحيي، تحول إلى قضية رأي عام بعد أن تسربت وثائق تتحدث عن كيفية تصفيته من قبل عصابات الإخوان، ومواصلتهم انتهاكات حقوق الإنسان في مأرب.

حتى الكتاب كان لهم نصيب من بطش الإصلاح، من بينهم الكاتب حافظ مطير، الذي اعتقل من قبل قوات أمنية تابعة للإصلاح في مأرب وزج في سجون سرية، فضح ما يجري بداخلها من ممارسات في مقاله نشرها في “فيسبوك” عقب خروجه من السجن.

لم يكتفي مطير بسرد تفاصيل معاناته، لكنه حمل على عاتقة توثيق قصص ماسأوية لسجناء يقبعون في سجون الإصلاح السرية، على الرغم من أنهم كانوا من الأبطال الذي قاوموا الانقلابيين الحوثيين.

وعن نفسه أولاً يقول مطير، تم توقيفي في مقر الشرطة العسكرية، كعقاب على ما أكتبه عن السلاليين، الذين إرضاء لهم سجن أيضا مجاهد الفضلي، مسئول العلاقات العامة في دائرة الأشغال العامه لأنه كتب عن فسادهم.

كما كشف عن مأساة إسماعيل الطشي، أحد مؤسسي النواة الأولى للمقاومة في معسكر اللبنات، والذي بات جسده نحيلاً، لأن رصاصاته كادت تقتل قيادي حوثي كبير، تربطه علاقة أسرية بقيادي في حزب الإصلاح سبق أن حذره من استهدافه.

الشاب يحيى العبدي، صار شبه مجنون بعد أن أدخل السجن وتعرض للتعذيب في أماكن حساسة في جسده، ودائما ما يتذكر أخوانه الشهداء من ريمة أثناء مقاومتهم الحوثي.

وأكد مطير، أن “انتهاكات الإصلاح غالباً ما توجه ضد الأبطال والمقاومين للإنقلاب وإستعادة الجمهورية، ملمحاً إلى وجود لوبي يهدف إلى ضربهم ما ستسبب في تباطؤ النصر وإرتكاسة الشرعية”.

جرائم الإصلاح في مأرب ليست حكراً على السجون السرية، فبين حينا واخر، تنفضح وحشية التنظيم في تعامله مع رجالات القبائل الذين يرفضون سياساته، فلا يتورع عن تصفية زعمائهم، وعادة ما ترد عليه القبائل بهجمات عنيفة على تجمعات مليشياته، كما جرى مع قبائل وائلة الذين انتقموا من قوات الإصلاح باستهدافهم مواقع عسكرية وثكنات تتبع القوات الخاصة والشرطة العسكرية التابعة للحزب، بعد أن كانوا يطالبوا فقط بتسليم قتلة مشائخهم، لكنهم فوجئوا بشن حملات اعتقالات طالت رموز في القبيلة، لم تتوقف ولم يتم الإفراج عنهم إلا بتكشير القبيلة عن أنيابها، وبدأت قبائل أخرى تحذوا حذوهم، وتقارع حزب الإصلاح، عبر التسابق في كشف الاعتداءات على أبناء وقبائل مأرب، الذين تعرضت محافظتهم للاحتلال من الحزب التابع لتنظيم الأخوان المسلمين، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية بقيادات من عسكرية، من أبناء الهضبة ( صعدة وعمران وصنعاء).

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: