كتاب ومقالات

البعد الاستراتيجي لإحتضان المكلا الدورة الثانية للجمعية الوطنية الجنوبية.. #مقال لـ “هشام الرباكي”

هشام الرباكي

يتم هذه الأيام التحضير المكثف والإستعداد المتواصل لإنعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت في مدينة المكلا العاصمة الإقتصادية للجنوب العربي .

ويتزامن هذا الإجتماع الهام في حضرموت وارض الجنوب عامة تستعيد تشكيل حياتها السياسية والتنظيمية وتثبت معالم الطريق التي رسمها المجلس الانتقالي الجنوبي بكل هيئاته السياسية والتنظيمية بقيادة الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم الزبيدي وبقية اعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي لاختيار شكل الدولة في الجنوب العربي .

والجدير ذكره في هذه الفعالية الوطنية الإشارة إلى الجهود التي يبذلها اللواء احمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي مع بقية الاخوة في اللجنة التحضيرية للترتيب لإنعقاد الدورة الثانية للجمعية وتوفير الظروف المناسبة امنيا وتنظيميا والإعداد الجيد لجدولة أعمال الدورة والقضايا المطروحة في الساحة الجنوبية لإستعادة الدولة والمواقف الداخلية والخارجية من القضية الجنوبية. التي باتت قاب قوسين او ادنى من تحقيق هدفها السامي الا وهو الإستقلال واستعادة الدولة المنهوبة بعد حرب 94 وبناء مؤسساتها المختلفة.

إن هذا الطموح المشروع سوف يتحقق بفضل الله تعالى .وبعمق التفكير والحكمة للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي من خلال التعامل الواعي مع الاجندات المطروحة والخيارات المنطقية التي من شانها ان تحقق لشعب الجنوب العربي كل ما يصبو اليه من اقامة دولة مستقلة ذات سيادة ينعم فيها بالامن والامان والعزة والكرامة والتنمية الشاملة في كل المجالات .

وعلى هذه الأسس الثابتة تأتي الأهمية الاستراتيجية لإنعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية في المكلا عاصمة حضرموت لتعزز مبدأ الشراكة في العمل السياسي وصنع القرار في الشأن الجنوبي فحضرموت تمثل البعد التاريخي والثقافي والنضالي والاقتصادي للجنوب وأهمية كبرى لاقامة علاقات جوار متينة وتبادل المصالح السياسية والاقتصادية على طول امتدادها الحدودي بحرا وبرا مع الاخوة في الشمال والمملكة العربية السعودية وعمان ودول الخليج العربي .

جديد داخل المقالة

فحضرموت هي القلب النابض للجنوب العربي وانعقاد الدورة فيها عبارة عن نقطة التقاء مع المحافظات الاخرى عدن وشبوة ولحج وابين والضالع وسقطرى والمهرة حولها. تؤكد على وحدة الانسان والارض في الجنوب العربي ككيان واحد لا يقبل التجزئة.

كل التوفيق والنجاح لاعمال الدورة الثانية للجمعية الوطنية الجنوبية بقيادة رئيس الجمعية اللواء احمد سعيد بن بريك . وكلنا ثقة في اعضاء الجمعية الوطنية الجنوبية والخروج بمخرجات وطنية تلبي طموحات شعبنا الجنوبي العظيم .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: