fbpx
أخبار حضرموتخبر رئيسي
أخر الأخبار

تقرير خاص: الانتقالي في حضرموت… نعش الوحدة شيعوه

 

المكلا (حضرموت 21) خاص

هيبة الدولة وكاريزما قياداتها، والالتفاف الشعبي من حولهم وتطويقهم جميعاً بكواسر شابه من طلائع الجيش الجنوبي، مقدمات لحدث تاريخي تشهده مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، التي تستضيف انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي.

زخم جديد في الثورة الجنوبية تدفق في عروق أبناء حضرموت، وهم يخرجون بلا ترتيب مسبق ليحتضنوا قادة الانتقالي، ويرفعوهم فوق الرؤوس، ليفاجئوا برئيس المجلس عيدروس الزبيدي، يبادلهم خلال جولته داخل شوارع مدينة المكلا المزدحمة مشاعر الحب الجارف بالتلقائية والبساطة التي عرف بها، هابطاً من سيارته ماد ذراعيه للجماهير، متلحماً بها، ملتصقاً بنبض أحلامها التي باتت تحت قيادته أوشك أن تتحقق.

حتى من داخل الشمال ومن أوساط نخبهم المثقفة بدأ الاعتراف البين بأن الطوفان الجماهيري في المكلا بعد تتدفق قيادات الانتقالي إليها وتأمينهم بقوات عسكرية ضخمة أول جحافل مواكبها في بروم واخرها في عدن، طوى صفحة الوحدة نهائياً وشرع الأبواب لاستعادة الدولة الجنوبية، فكتب علي البخيتي في صفحته على “الفيسبوك” بعدما ما شاهد العالم أجمع صورة الجماهير وهي تتهافت على مصافحة القائد الزبيدي “قف أنت أمام قادة المجلس الانتقالي”، متسائلاً هل يستطيع أحد قادة الشرعية فعلها؟؟!!.

أما في الجنوب فقد انقسمت الأصوات التي تعارض المجلس الانتقالي، بين معترف بأنه القوة السياسية والعسكرية الوحيدة التي تهاب وتحترم في الجنوب، ويحسب لها ألف حساب داخل اليمن وخارجها، وبين قلة حاولوا تجفيف دموعهم الحارة بالبكاء على حائط عدم أحقية المجلس في تحريك قواته على الأرض التي يحميها وأذاق الحوثيين على ترابها الهزيمة النكراء، في حين أن من يدينون لهم بالولاء الأعمى من قادة حزب الإصلاح لم ينتصروا في معركة واحدة خاضوها مع المتمردين، بعد أن انكشف مؤخراً غطاء تحالفهم معهم خدمة لأجندة قطر وتركيا وإيران في المنطقة.

سيشهد التاريخ إذاً أن حضرموت باستقبالها الحار لقيادات الانتقالي أثبتت جنوبيتها، ونزعت عنها المخالب التي أراد دعاة التقسيم توطينها في جسدها لإضعافها وقبولها بأنصاف الحلول، (إما البقاء في كنف الوحدة أو الرضوخ لمشروع الأقاليم الاتحادية)، وها هي اليوم، تسقط كل المؤمرات التي تحاك ضد القضية الجنوبية، وتعلن صراحة إنها جزء لا يتجزأ من الدولة الجنوبية القادمة، مهد انطلاق ثورته وحصنه المنيع الأول.

الوسوم

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: