إفتتاحية الصباح

افتتاحية “#حضرموت21 ” (البرلمان الجنوبي في حضرموت.. انتصار للثورة الجنوبية)

المكلا (حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

“على قدر الألم يكون العويل” بتلك العبارة بالغة الدلالة والمعنى يمكننا تفسير حالة النواح والعويل الذي مالبثت تصدره الأبواق المعادية للقضية الوطنية الجنوبية، وللإرادة الشعبية والتاريخ النضالي الطويل للشعب الجنوبي على أرضه التي دنستها جحافل العدو المتخلف منذ العام 1994، ولا زالت تلك القوى المتخلفة إالمتخلف وإلى اليوم تمارس سياسة التشويه لكل ماهو جنوبي لتعيد مسلسل الهيمنة والنهب لكل مقدرات وثروات الجنوب.

غير أن مايثير المشهد هو مقدار التوافق المعلن وغير المعلن بين الإعلام السلالي الحوثي المدعوم من طهران والإعلام الإخونجي المدعوم من قطر وتركيا في استهدافهم للجنوب ونضالات شعبه وقضيته التي لا تقبل المساومة وقد وصل ذلك التوافق إلى معاداة التحالف العربي إعلاميا وسياسيا وهو مؤشر خطير يستدعي المواجهة والتصدي بحزم وقوة لتفكيك تلك القوى المعادية للمشروع العربي في اليمن.

في قراءة فاحصة لدلالات انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية الجنوبية بمحافظة حضرموت هو تأكيد للإرادة الجنوبية على كل بقاع الجنوب وتجديد للمسار التي تخطه حضرموت كجناح أساسي ضمن الجسد الجنوبي والهوية الجنوبية والدولة الجنوبية القادمة كاملة السيادة، كذلك ارسال رسالة واضحة لقوات الغزو المتمركزة في وادي حضرموت بأن مكوثكم في مدن الوادي قد أصبح في أيامه الأخيرة والمسألة الأمنية في طريقها للحلحلة والانفراج ولن يتم ذلك إلا برحيل كامل القوات المتمركزة في مدن الوادي وتمكين قوات النخبة الحضرمية من الإمساك بزمام الأمور وتسليمها الملف الأمني والعسكري في وادي حضرموت.

انعقاد الجمعية الوطنية الجنوبية في حضرموت كشف حجم التقارب الحوثي والإخونجي في معاداتهم للقضية الجنوبية وإرادة الشعب الجنوبي وأيضا معاداتهم للتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات وهذا يكشف الوجه الحقيقي لانتهازية تلك القوى الضالة والغاشمة والتي لا ترى الجنوب إلا مساحة تابعة وحديقة خلفية لحفنة شيوخهم وأئمتهم القابعين في كهوف وجبال اليمن الأعلى.

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: