محليات

مجلس الأمن يدعو الى تنفيذ فوري لاتفاق #الحديدة

الحديدة ( حضرموت 21 ) متابعات




قالت مصادر مفاوضة في جماعة الحوثيين، ان تنفيذ المرحلة الاولى من اعادة نشر القوات في الحديدة، ستبدا غدا الاحد بموجب بلاغ من رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد.

جديد داخل المقالة

وكانت الامم المتحدة تامل انتهاء الخطوة الاولى من هذه المرحلة اليوم السبت، قبيل مؤتمر دولي لتمويل خطة الاستجابة الانسانية للعام الجاري الذي ستطلب فيه المنظمة الدولية 4 مليارات دولار لمواجهة الازمة الطارئة في البلاد.


وأمس الجمعة جدد مجلس الامن الدولي دعوته الحكومة اليمنية المعترف بها وجماعة الحوثيين، بتنفيذ فوري لاتفاق اعادة نشر القوات على خطوتين من موانيء الصليف ورأس والحديدة كمرحلة اولى بموجب اتفاق ستوكهولم الذي رعته الامم المتحدة نهاية العام الماضي.   


وشدد اعضاء مجلس الامن في بيان على اهمية الوصول العاجل الى المرافق الانسانية بمافي ذلك مطاحن البحر الاحمر المغلقة امام موظفي الاغاثة منذ خمسة أشهر، كما أشاروا إلى استعدادهم اتخاذ تدابير عقابية ضد معرقلي اتفاق استكهولم، مع تزايد الخروقات للتهدئة الهشة المعلنة في محافظة الحديدة منذ شهرين.


ودعا أعضاء مجلس الأمن الأطراف إلى مضاعفة الجهود لوضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات اتفاق تبادل الأسرى، وإنشاء لجنة التنسيق المشتركة في تعز، باعتبار الخطوتين ستشكلان تدابير هامة لبناء الثقة وفقا للبيان.


ولم يصدر بعد اي تعليق رسمي عن الحكومة اليمنية بشأن الموعد الجديد لاعادة نشر القوات من موانيء الحديدة بعدما طلبت ضمانات اممية اضافية كشرط لموافقتها على اعادة انتشار المقاتلين الحوثيين من مينائي الصليف وراس عيسى ضمن مرحلة اولى من الاتفاق.


ويتمسك الفريق الحكومي المفاوض بأولوية نزع الالغام وانسحاب المشرفين الحوثيين، والتوافق على آلية لعودة الطواقم الامنية والادارية إلى موانئ ومدينة الحديدة.


وتركز الامم المتحدة على اولوية ان تقود خطوات متبادلة لنشر القوات الى استئناف شحنات الاغاثة عبر طريق حيوي باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء، والوصول الى مستودعاتها الرئيسة في مطاحن البحر الاحمر شرقي مدينة الحديدة.


وتتضمن الخطوة الاولى انسحاب المقاتلين الحوثيين من مينائي الصليف وراس عيسى خلال اربعة ايام، الى مسافة خمسة كيلو مترات، قبل الانتقال إلى الخطوة الثانية التي تشمل انسحاب القوات من ميناء الحديدة والمناطق والطرق الحيوية للمساعدات الانسانية في غضون 11يوما.


وتسود مخاوف حقيقية من ان تؤدي هذه الخلافات العميقة بين الجانبين، الى انهيار تهدئة هشة في محافظة الحديدة وتراجع الزخم الذي منحته اتفاقات السويد لمسار المفاوضات اليمنية بعد عامين من الجمود.


وعلى ضؤء ازمة الثقة الحادة بين الجانبين، تتصاعد حدة الاعمال القتالية في انحاء متفرقة من المنطقة الساحلية بمافي ذلك مناطق التماس عند الضواحي الشرقية والجنوبية من مدينة الحديدة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: