عرض الصحف

#صحيفة بريطانية شميمة بيغوم للصنداي تلغراف: يا ليتني لم ألجأ إلى الإعلام

(حضرموت21) بي بي سي 

البداية من صحيفة الديلي تلغراف التي نشرت تقريراً لراف شانشيز بعنوان” يا ليتني لم أكشف عن هويتي للناس، كنت فقط أحاول العيش”.

وقال كاتب التقرير إن شميمة بيغوم، الطالبة البريطانية التي فرت من منزل عائلتها في بثنيل غرين للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، التي تقبع في مخيم الحول، لا يعتبر وضعها أفضل حالاً من تنظيم الدولة الإسلامية المحاصر من قبل قوات سوريا الديمقراطية والذي يتعرض لهجمات جوية من قبل القوات البريطانية والأمريكية.

وأضاف الكاتب أنه التقى بيغوم في المخيم وبدت خائفة وقلقة على كيفية تأمين الحليب لابنها الذي لا يتعدى عمره الأسبوع.

ونقل كاتب التقرير عن بيغوم قولها إنني “لا آبه لمصير تنظيم الدولة، ولهذا أنا غادرت، أنا أهتم بمصير ابني”.

جديد داخل المقالة

وأردف كاتب المقال أن بيغوم، الفتاة التي كان مثالاً على قدرة تنظيم الدولة على إغراء الفتيات الأجنبيات للانضمام إلى صفوفه، أضحت اليوم غير مهتمة بمصيره.

وتابع بالقول إن بيغوم التي ظهرت للمرة الأولى الأسبوع الماضي في مقابلة مع احدى الصحف البريطانية التي صرحت عبرها أنها لم تتأثر بالرؤوس المقطوعة التي رأتها، تبدو مرهقة ومشتتة، فخلال أسبوع، رزقت بطفل وخسرت جنسيتها البريطانية، مضيفاً أنها تبدو مضطربة حول تسارع هذه الأحداث ولا تعرف كيف تتصرف.

وقالت للصحيفة “أحاول العيش ولا أعلم ما الذي يجري”، مضيفة ” ليس لدي هاتف ولا إنترنت، ما الذي يتوجب علي القيام به وأنا ليس لدي أي معلومات؟.

وتدرك بيغوم بالرغم من انقطاعها عن العالم أن وسائل الإعلام البريطانية تسلط الضوء على قصتها اليوم كما فعلت في عام 2015.

وعبرت بيغوم للصحيفة ” عن ندمها الشديد لحديثها لوسائل الإعلام، يا ليتني استخدمت طريقة أخرى للوصول إلى عائلتي”، مضيفة أن ” هدفها الأساسي الآن الوصول إلى زوجها الهولندي المحتجز لدى قوات سوريا الديمقراطية لتخبره أنها أنجبت طفله”.

وتعد بيغوم من أشهر قاطني المخيم الذي يأوي عائلات من 48 دولة والبالغ عددهم 45 ألف شخص، بحسب كاتب التقرير.

 

القوات الخاصة البريطانية تقوم بمهام في سوريا

” قوات بريطانية في سوريا”

ونشرت صحيفة الصنداي تايمز مقالاً لتيم ريبللي بعنوان ” قوات بريطانية خاصة قاتلت في سوريا”.

وقال كاتب المقال إن وزارة الدفاع البريطانية أكدت مشاركة قوات بريطانية خاصة في الحرب ضد تنظيم الدول الإسلامية بالرغم من تأكيدات البرلمان البريطاني في عام 2015 أن التدخل البريطاني سيكون فقط لتنفيذ غارات جوية ضد التنظيم.

وأضاف كاتب المقال أن التدخل جاء بعد الحصول على معلومات تفيد بمقتل مات تونري مع جنديين أمريكيين في مارس/ آذار العام الماضي.

ونقل كاتب المقال عن الوزارة قولها إن “القوات البريطانية انضمت للقوات المسلحة التابعة لدول أخرى وتعاونت القوات البريطانية الخاصة بشكل دقيق مع القوات الأمريكية الخاصة والقوات العسكرية البحرية”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: