عربي وعالمي

خبراء سعوديون: #التجويع الحوثي يهدف لتغطية الفشل العسكري

(حضرموت21) وكالات

وصف خبراء سياسيون سعوديون قصف ميليشيا الحوثي للمرة الثانية لمطاحن البحر الأحمر للغلال المليئة بكميات كبيرة من القمح، والتي تلبي احتياجات أكثر من 3 ملايين يمني بأنها تأتي تنفيذاً لسياسة التجويع المتعمد للشعب اليمني وصولاً إلى تحقيق كارثة إنسانية هدفها أن يتدخل المجتمع الدولي للضغط على التحالف العربي من جهة، وإرغام الحكومة الشرعية من جهة أخرى على القبول بحل سياسي ضعيف يضمن بقاء الميليشيا الحوثية كونها نسخة مكررة من «حزب الله» في لبنان، مؤكدين أنها سياسة فاشلة ولن تحقق لهم أياً من هذه الأحلام.

وأكدوا في تصريحات لـ«البيان» أن الميليشيا المدعومة من إيران تتعرى يوماً بعد يوم أمام الشعب اليمني والمجتمع الدولي والمنظمات الأممية وينكشف زيفها بعد أن تبين للجميع إصرارها على تحقيق سياسة التجويع ما عجزت أن تحققه عسكرياً في ميادين القتال.

وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور طلال ضاحي إن قصف ميليشيا الحوثي للمرة الثانية لمطاحن البحر الأحمر للغلال المليئة بكميات كبيرة من القمح جاءت في إطار سياسية التجويع وتحقيق كارثة إنسانيه .

وأضاف ضاحي أن هذه السياسة الحوثية القذرة دفعت عشرات القبائل إلى الانضمام إلى قوات الشرعية ومواجهة الحوثيين الذين أرادوا بناء مجدهم الزائف على جثث ضحايا الجوع والمرض الذي نشروه في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

جديد داخل المقالة

ومن جانبه شدد الباحث والمحلل السياسي الدكتور علي الخيري على أن سياسية التجويع ونشر الكوارث الإنسانية تعتبر من اقذر الأساليب السياسية التي ينبغي للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التنبه لها كونها تقوم على أساس الغاية تبرر الوسيلة، مما يحتم على دول التحالف تسريع حسم المعركة عسكرياً بالقضاء على هذه العصابة التي تتاجر بأرواح أطفال ونساء اليمن قبل رجالها.

تحكم

واعتبر الخبير الاستراتيجي الدكتور محمد بن عمر الهيازع أن من بين أهداف ضرب مستودعات الحبوب والدقيق التابعة لبرنامج الغذاء العالمي منع الموظفين من الحصول على مرتباتهم هو أن تبقى الميليشيا وحدها المتحكمة في قوت الشعب اليمني لتستطيع به فرض سيطرتها على قطاعات الشعب اليمني وإجباره على الانخراط في القتال إلى جانبها مقابل الحصول على المال أو الدقيق والقمح وغيرها من المواد الغذائية بمعنى اتباع أسلوب تضييق سبل العيش.

حزم

وقال الهيازع إنه «أمام هذا النهج الشيطاني يجب على المجتمع الدولي أن يسهم بشكل حازم وفاعل برفع معاناة اليمنيين، وذلك عن طريق دعم جهود الحكومة الشرعية والتحالف العربي لاستعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب».

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: