كتاب ومقالات

قبل القاتل هناك قواد مخبر.. #مقال لـ ” أمجد يسلم صبيح “

امجد يسلم صبيح

في بعض الدول الانحراف والانحلال والخلاعة والفجور محرمة بالمناسبة وليست هناك بيوت دعارة بشكل صريح وانما هناك بارات وداخل البارات غرف وداخل الغرف فتيات وصاحب البار ليس مسؤولا عن تلك الفتيات ولا عن أي ذكر (ذكر) اعجب بأنثى فقرر ان يدخل معها البار بعد أن اعجب بأضواء البارات الحمراء وهي العلامة الخاصة بكل البارات بالعالم والأحمر أيضا لون الدم.

في تلك الدول أيضا المنتجعات الصحية وأماكن المساج غير مسؤولة عن أي فتاة تعمل بالتدليك وفضلت ممارسة مهنتها دون ملابس أو شبة الملابس وصاحب ذلك المكان او المنتجع ليس مسؤول عن كون الذكر ضعيف الإرادة امام فتاة لا ترتدي ملابس واعجب بها وليس مسؤولا أيضا عن ما يحدث بعد ضعف الاراد لذلك الذكر .

قوانين تحريم الدعارة تضحك الجميع في تلك الدول التي تتحدث عن منعها لكن في تلك الدول اول ما تدخل تلك الغرف تستقبلك امرأة في منتصف العمر هل تصدقون كمية المكياج الذي تضعه …. سيكفي 50 فتاة أخرى وتسمى القوادة أو ما يرادف ذلك الأسم وهي المخصصة بتلك الأماكن بتعريف الذكور بأماكن الانحراف والفجور بعد ان كانت تسمى دعارة ولأن الأسم دعارة محتقر من قبل المجتمعات عدل الاسم الى المشتغلين في مجال الجنس SEX WORKERS وبإمكان الكثير قياس ما يحدث من جرائم وقتل وانحراف وفجور تحت هذا الاسم .

لا اعلم لماذا هذه المقدمة واضحة للعيان ويستطيع الواحد ان يسقطها كإحداثيات دقيقة على ما يحصل اليوم . مخبر قواد … ومكياج كثير في كل شيء …. وقوانين غير ملزمة للجميع لان لا أجهزة ضبط تعمل على ذلك …

لدينا منطقة عسكرية أولى تستقطب الكثير من الشباب الحالمين بالوطنية او بالحصول على راتب ضئيل تمتهن كرامتهم من قبل مسؤولي الصرف… هل تعلمون أن في الشهر الماضي خصم مسؤل الصرف في مركز أمني 20 ألف ريال يمني من راتب كل جندي ولا أحد رفع صوتة… ورغم كل ذلك لا يتم توفر لهم الحماية الكاملة .

جديد داخل المقالة

في هذا الوقت رغم انتشار كتيبة الحضارم بعد تدريبها بداخل المنطقة العسكرية الأولى ومئات الجند من المحافظات الأخرى الا ان القتل لازال مستمر بوادي حضرموت واجزم ان القتل هذا لا يحصل الا بوجود (قواد) مثل القوادة في تلك البارات يضع في وجهه الكثير من المكياج ويلبس ثياب التقوى يقتنص أهدافه بدقة استخباراتية عالية تنال فقط من أبنائنا الحضارم وغيرهم هناك جدار حماية مشفر اعلى تشفير لكي تخترقه عليك ان تخترق اعلى الدوائر وذلك القواد المخبر اخطر بكثير من القاتل لان القاتل يكون دورة محصورا بالتنفيذ والمخبر القواد يهتم بالكثير الكثير لأن ؟؟؟؟ كثر من الأسئلة هنا ولكل واحد حرية الجواب…

التسيب مننا وفينا وعلى المكشوف بعض المنتسبين من افراد النخبة وكتيبة الحضارم في جلسة قات واحدة تستطيع ان تخرج ملف دسم من المعلومات من احدهم … لماذا … نحن الحضارم بسطاء نثق بالجميع ونص الجميع ضدنا ويحاك ضدنا الكثير …. التوجية المعنوي صفر في صفر مع كل تدريب لا يخبرهم احد انك في مكان مقدس يحرم عليك ان تتحدث مع احد خارج هذه الاسوار .
لدينا سلطة لا تهتم الا بوضع المكياج في كل تحركاتها تخطط في السراب لمشاريع وهمية في البحر والبر وارتفعت الى الهضاب ولم تلتفت يوما الى الملف الأمني ولا يعلم احد ذلك واعتقد انها غير مؤمنة بأن الامن يسبق أي تنمية .

لا تلتفت تلك السلطات الى ما يحدث للمواطن من تهريب المشتقات وازمات الغاز وغيرها من قتل واختطافات بل ان بيانات النعي كثرت وملت تلك السلطات في كتابتها ونشرها او الذهاب لتعزية اسرة كل من قتل ملت فعلا ولكن لم تعمل حل لذلك ولا يعلم الكثير لماذا .

لم تعلن الفشل او تتحدث عن القيام بعمل حل جذري لهذا الملف الذي يؤرق الجميع فقط تلك السلطات تضع الكثير من المكياج وتغلف ذلك الفشل بالإعلان عن الكثير من المشاريع الموقتة .

القاتل يختار ضحيته و يستبب أيضا في احراج تلك السلطات بأن يقوم بقتل الضحية بالقرب من مراكز الامن او على بعد امتار قليلة من اكبر معسكر او على أبواب منطقة عسكرية مدججة بعناصر الاستخبارات والامن القومي وغيرها من الأجهزة الاستخباراتية ولا تحرك تلك الأجهزة أي ساكن او تعمل على تفريغ أجهزة الرصد القريبة من كل مكان استهداف لا تحرك ساكن ابدا لان المقتول الضحية حضرمي اب عن جد ويصمت الجميع بعد كل حادثة قتل ويضع المواطن البسيط السؤال ولا تتم الإجابة عنة…

لماذا القتل مستمر والضحية حضرمي من النخبة او كتيبة الحضارم او منتسب للأجهزة الأمنية ؟ لا جواب لذلك المواطن المسكين فقبل ذلك تم استهداف الكثير من الشخصيات دينية ورياضية وثقافية وغيرها ولم يتحرك احد ولا يعلم ذلك واصبح القتل يومي وظاهرة للحديث اليومي ؟

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: