تقاريرخبر رئيسي

بن دغار ” لـ#حضرموت21 ” انتشار النخبة في وادي حضرموت خاضع لأجندة إقليمية والانتقالي خير من يمثل الجنوب

وادي حضرموت (حضرموت21) خاص 

سالم بن دغار، رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي في حضرموت، مناضل صلب، سبق أن تعرض للاعتقال في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ورغم تدهور صحته داخل زنازين الاحتلال اليمني في المكلا وإسعافه لمستشفى أبن سيناء مكبل اليدين، وتحت حراسة شديدة، إلا أن مواقفه لم تزحزح، ولم يساوم على القضية التي مازال يرفع لوائها ويدافع عنها بضراوة.

 

سالم بن دغار

مؤخراً شارك بن دغار، في دورة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمكلا، وكعادته ظل ملتزما بنهجه في الصراحة ووضع النقاط على الحروف في كل المداولات التي شهدتها دورة الجمعية.

“حضرموت 21” انتهز الفرصة وأجرى معه هذا الحوار، وإليكم تفاصيله:

جديد داخل المقالة

ما هو تفسيرك لعودة عمليات الاغتيالات لوادي حضرموت بعد انعقاد الجمعية الوطنية للانتقالي في المكلا؟

بعد الشكر لشخصكم الكريم ولموقع حضرموت 21 وردا على أسلتكم التي حملت في طياتها هموم وطن لايزال جزء منه يئن تحت وطأة ضربات المحتل اليمني وشرعيته الزائفة، أقول إنه لا شك أن حضور وتواجد الانتقالي في المكلا حاضرة حضرموت لانعقاد دورة الثانية خلق نوع من الارتباك والقلق والخوف لدي القوي الغاصبة لأرض الجنوبوهو الأمر الدي جعلها تجن وتخرج قواها النافذة والناهبة لأرض الجنوب وثروته عن طورها،، وتوعز لخلاياها النائمة التي تحمل مسميات متعددة بممارسة القتل المنظم، لتخويف دول الاقليم والاستسلام لرغباتها في السيطرة على مقدرات البلد وإبقاء وحدة النهب والفيد إلى ما لا نهاية.

برأيك من الذي يمنع دخول قوات النخبة الحضرمية إلى الوادي ومن هو الأجدر على تولي ملفها الأمني؟

إن الذي يمنع دخول النخبة الحضرمية إلى الوادي، في تقديري بأنها اجندات إقليمية ودولية وحسابات بعيدة المدي، لأنه وببساطه نستطيع القول فيما إذا اقتنعت دول الإقليم وأمريكا بضرورة دخول قوات النخبة الحضرمية إلى جانب اخوتهم من المحافظات الجنوبية الأخرى، عندها ثق كل الثقة بانهم قادرين على كنس و”قشط” كل القوي العابثة بأمن حضرموت الوادي مع طرد كافة الألوية الاحتلالية إلى غير رجعه. لأن الأجدر على حماية أمنه الوادي هم أبنائه، وإنهم لقادرين عل ذلك وبجدارة.

أثناء انعقاد الجمعية الوطنية هل طرحت ملاحظاتك على اداء الانتقالي خلال المرحلة الماضية؟

في الحقيقة انا واعود بالله من كلمة أنا لست عضوا في الانتقالي، ولكني مناصر ولازلت في مربع “المتحفظ” بسبب تركيبة المجلس التنظيمية، والتي نعتقد بأنها في طور التصحيح والتصويب.

ما هي رؤيتك لمسيرة الانتقالي قبل وبعد انعقاد الجمعية؟

كمواطن ومناصر للانتقالي، أري بانه أمل الامة الجنوبية في الانعتاق من براثن الاحتلال اليمني وشرعية الغاب والفيد والنهب والفساد والسرقة، وإن انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية للانتقالي في حضرموت هو تأكيد على أن الجنوب يطير بجناحين نحو التحرير والاستقلال.

كيف ترى مستقبل القضية الجنوبية في ظل تعدد قوى الحراك التي تدعي الأحقية في تمثيله في اي مفاوضات قادمة؟

بصراحه نستطيع القول بأن القضية الجنوبية في مأمن، وأن التحرير والاستقلال بات قاب قوسين أو أدني ولا خوف على الحق الجنوب ولا قلق بسبب تعدد المكونات الداعية تمثيل القضية الجنوبية، وأنا ظني بأن من يحظى بشعبيه عارمة في تمثيل الجنوب هو المجلس الانتقالي، وبغض النظر عن عيوبه التنظيمية وغياب الإرادة السياسية لأسباب ربما تكون موضوعيه في المرحلة الراهنة، وبصراحه ايضا لا أرى بأن هناك مكونات حراكيه أو ثوريه تحضى باحترام وإجماع شعبي كما كانت. والسبب سقوط قيادتها في مستنع اسن تأنف حتى الكلاب الاغتسال فيه.

بمعنى أني لا أرى أي أحقيه في تمثيل أبناء الجنوب في أي مفاوضات إلا في الانتقالي، فهو الأجدر على تمثيل الجنوب، وهذه حقيقه دامغه لا تقبل التأويل.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: