إفتتاحية الصباح

إفتتاحية “#حضرموت21 “.. الجرح الحضرمي النازف.. متى يتوقف؟؟

وادي حضرموت (حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

لم يتغير شي حتى نشهد رحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى التي أثبتت فشلها في تأمين مدن وقرى وادي حضرموت، لم يتغير شي على مستوى التوازنات العسكرية في الوادي يجبر قوات المنطقة العسكرية الأولى على الرحيل، لكن لا زلنا نترقب هذا الحدث الذي سيغير ميزان القوى العسكرية في الوادي في طريق الحل الاستراتيجي الكامل لمسألة الأمن وتمكين أبناء حضرموت من قيادة الملف الأمني والعسكري.

كل المؤشرات تؤكد أننا نسير في اتجاه إعادة رسم خارطة عسكرية وأمنية جديدة في الوادي بدءا من تصريحات السيد محافظ محافظة حضرموت/ فرج البحسني، كذلك تصريحات السيد/عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والتصريحات النارية لرئيس الجمعية الوطنية الجنوبية اللواء/أحمد سعيد بن بريك، وقد أثارت حادثة اغتيال الجندي في كتيبة حضرموت/ صالح هادي مدندن في الشارع العام بالقرب من مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى أثار جدلا واستغرابا وموجة من السخط العام بين أوساط المواطنين بالوادي، وقبلها بأيام تم اغتيال أحد جنود قوات النخبة الحضرمية في إحدى مديريات غرب حضرموت.

نزيف الدم الحضرمي يجب أن يتوقف ويجب أن تطرح كافة الخيارات على الطاولة، على أن يبدأ مسار الحل بإعتماد مستويين أساسيين يبدأ الأول بممارسة ضغط شعبي وجماهيري يطالب التحالف العربي بحماية الوادي وسكانه وتأمينه من خلال دخول قوات النخبة الحضرمية مناطق ومديريات الوادي، بعدها يتم الانتقال للمستوى الآخر المتمثل في التنفيذ الفعلي للانتشار العسكري بعد أن يصل الضغط الشعبي حدوده القصوى وفق خطة محددة ومدعومة من المكونات الشعبية المنادية بالتحرر والانعتاق من نظام صنعاء المتخلف.

اللحظة التاريخية والسياسية تبدو مناسبة للقيام بخطوات مهمة لحلحلة الملف الأمني والعسكري في الوادي والضرورة الملحة تقتضي القيام بخطوات جريئة وحاسمة فلم يعد الدم الحضرمي والجنوبي مطروح في مزاد المساومة والولولة السياسية.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: