بقية المحافظاتتقاريرخبر رئيسي

#الشرعية تغدر بالتحالف لتجديد الولاء لقطر

(حضرموت21) خاص

بعد فترة استقرار نسبي في العلاقة مابين حكومة عبدربه منصور هادي والتحالف، عادت أقطاب في الشرعية لممارسة هواياته في تازيمها، والانشغال بمعارك جانبية في وقت يرجح احتمالات فشل اتفاق استوكهولم وانتهاء هدنة الحديدة وإشتعال الحرب في عمقها، مع احتدام المواجهات في حجور.

احمد الميسري وزير داخلية هادي، تقمص دور (الجوكر) في خلط أوراق تفاهمات حكومته مع التحالف، من خلال تحويله للقاء ديني توعوي في عدن إلى منصة سياسية، قذح بها لسانه بسلسلة من الاتهامات الضمنية للتحالف بنشر السجون السرية وارتكاب انتهاكات وعمليات اغتيالات طالت أئمة المساجد في عدن، متحدثا عن ضبط خلايا إرهابية تولت مهام تنفيذ هذه الاغتيالات سيتم الكشف عنها للرأي العام قريبا.

ما تفوه به الميسري، هو خطاب إخواني، أراد من خلاله الرجل المتخبط المواقف، فاقد بوصلة المبادئ، كما يري منتقدوه، تقديم صكوك الطاعة والولاء لقطر، من خلال تبني موقفها المعادي للتحالف، بعد مباركته انعقاد الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، والضغط على قوات المنطقة العسكرية الأولى، للخروج من الوادي وتسليمه لأبنائه، ودعم حملة قوات الحزام الأمني لتطهير وادي عومران بأبين من عناصر تنظيم القاعدة مؤخراً.

الميسري بدأ خلال اللقاء الديني مشحوناً، حريصاً على أن لا تتجاوز جراءته حدود ذكر مواقع السجون السرية ولا من يديرها، لكن رسائله المفخخة تم تفكيكها والسهام التي أطلقها بكلامه عن عدن بالذات كان المقصود منها وأن بدى مستتراً ظاهراً للجميع، وهو الذي نسى أو تناسى أن السجون السرية التي في تعز وحدها وعدد معتقليها والجرائم التي ترتكب بداخلها والتصفيات الدموية شبه اليومية في شوارعها كانت كفيلة بجعله يدين الحزب الذي يسيطر على المدينة ويحول دون تحريرها من ثلاثة أطقم تابعة للمتمردين الحوثيين يخنقون سكانها البالغ تعدادهم قرابة 4 ملايين نسمة.

جديد داخل المقالة

وتباعاً بدأت الفضائح من اللقاء التشاوري لأئمة مساجد عدن، تتسرب بعد أن تم الكشف عن هوية منسقه وهو نفس الإمام، الذي سبق أن أباح دماء جنود الحزام الأمني والنخبة الشبوانية والحضرمية في خطب جمعة بعدن، بذريعة أنهم “خوارج”.

كما أن الدعوات التي تم تقديمها للإئمة للمشاركة في اللقاء لم تصل إلا لعدد محدود ووزعت بطريقة بدائية، وكان معظم من حضروه هم من المعرفة، أو عوام الناس، حسب شكوى رسمية إلى محافظ عدن، تقدم بها مدير الأوقاف محمد حسين الوالي، وهو ما يوضح النية المبيتة من انعقاد اللقاء وتوقيته الذي لا يمكن فصل ارتباطه بخدمة المشروع القطري الإيراني التركي في المنطقة من خلال إدامة الصراع وعرقلة حسمه بهزيمة الحوثيين عسكرياً وتحجيم دورهم سياسيا في شمال اليمن.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: