بقية المحافظاتمحليات

قوات الحزام الأمني تواصل عملياتها ضد خلايا تنظيم #القاعدة في مودية

أبين (حضرموت21) متابعات 

تواصل قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، عملياتها ضد خلايا تنظيم القاعدة في مودية، وخصوصاً المناطق الشرقية من المديرية، حيث تعسكر مجاميع وعناصر التنظيم.

وتأتي تحركات الحزام الأمني ضد الخلايا الإرهابية في أبين كجزء من مهام قوات ألوية الإسناد الأمني في محافظتي عدن وأبين مسرح هجمات تنظيمي القاعدة وداعش وخلاياهما الإرهابية.

وتتخذ عناصر القاعدة من مناطق أبين، وتحديداً مودية، وتكوينها الجغرافي مكاناً لإعادة ترتيب صفوفها بعد فرارها من منصورة عدن وزنجبار وجعار بفعل العمليات التي نفذتها ألوية الدعم والإسناد ضدها سابقاً.

ووصلت تحركات الحزام الأمني، بقيادة عبد اللطيف السيد، إلى وادي “عميران” بمودية حيث تتحصن عناصر القاعدة، بعد مواجهات عنيفة بين الجانبين انسحبت بعدها عناصر التنظيم إلى مناطق محاذية.

جديد داخل المقالة

وتهدف العملية المستمرة للحزام الأمني إلى تطهير مناطق مودية من وجود عناصر تنظيم القاعدة بعد أن افتتح التنظيم معسكراً تدريبياً في وادي “عميران” مؤخراً.

وكانت قوات الحزام الأمني، وبمشاركة من اللواء أول دعم وإسناد، نفذت منتصف يناير حملة أمنية ضد خلايا تنظيم القاعدة في مناطق عميران وآل فطحان بمديرية مودية محافظة أبين.

وفي مطلع ديسمبر الماضي أطلقت قوات الحزام الأمني في أبين عملية ضد عناصر تنظيم القاعدة على إثر عمليات إرهابية استهدفت قيادات وجنوداً في الحزام الأمني، بينهم القائد فهد غرامة نائب القائد عبد اللطيف السيد، والذي اغتيل في مدينة عدن.

واستهدفت العملية تمشيط مناطق جبلية في مديريات مودية ولودر والمحفد وأحور والوضيع، وتوجت باقتحام قوات الحزام الأمني وادي ربيز في مودية، حيث تتمركز العناصر الإرهابية

وكان عبد اللطيف السيد، قائد قوات الحزام الأمني، أعلن في سبتمبر الماضي عن سيطرة قواته على أهم معسكرات القاعدة في أبين، والذي أسسه التنظيم في تسعينات القرن الماضي في مديرية مودية محافظة أبين.

وجاء إعلان السيد عقب اقتحام حملة الحزام الأمني معسكراً لتنظيم القاعدة في وادي “عومرة” على أطراف مديرية مودية أكبر معاقل التنظيم في أبين.

وشهدت المواجهات مقتل عدد من عناصر تنظيم القاعدة وفرار آخرين باتجاه مناطق في شبوة والبيضاء، وتدمير آليات مفخخة وجدت داخل المعسكر الذي لم تصل إليه أي حملة عسكرية سابقة منذ تأسيسه.

وقبل عام كامل من اقتحام معسكر عومرة وتحديداً في سبتمبر 2017م، بدأت قوات الحزام الأمني أكبر عملية ضد عناصر تنظيم القاعدة في مثلث لودر مودية الوضيع، وألقت القبض على عدد من المطلوبين في قضايا إرهابية.

وخلال المواجهات مع عناصر القاعدة قُتل أحمد عبد النبي اليزيدي القيادي في تنظيم القاعدة وشقيق القيادي خالد اليزيدي، أحد مؤسسي جيش عدن – أبين في العام 1998، في جبال حطاط، بمدينة جعار.

ومشّطت قوات الحزام الأمني، حينها، منطقة امعين، وألقت القبض على ثلاثة من عناصر تنظيم القاعدة تواجدوا في مدينة عدن سابقاً وشاركوا في عمليات تحت إمرة قيادات في القاعدة.

ورغم التكوين الجغرافي المعقد لمحافظة أبين وتداخلها مع محافظتي شبوة والبيضاء اللتين شكلتا مناطق ذات حضور مناسب لعناصر تنظيم القاعدة، إلا أن قوات الحزام الأمني حققت نجاحات مهمة في سبيل تأمين مركز المحافظة والطريق الدولي والمدن الرئيسية من مخاطر الإرهاب، وما زالت تتحرك لتأمين جغرافيا أبين بشكل كامل، حيث تنفذ عملياتها في عمق المناطق الجبلية ووديان المديريات.

وكانت محافظة، أبين منذ التسعينات، أحد معاقل تنظيم القاعدة، وشهدت المحافظة عمليات عسكرية متعددة سابقاً بمشاركة أمريكية وسعودية، غير أن هذه العمليات كانت تقتصر على مدن زنجبار وجعار وشقرة فقط، في حين بقيت المناطق الوسطى لأبين مسرحاً لتحركات التنظيم وملاذاً له لإعادة ترتيب صفوفه والهجوم مجدداً على مركز المحافظة.

وتتشكل قوات الحزام الأمني في أبين من أبناء مناطق المحافظة، الأمر الذي يمنح هذا التشكيل وحملاته ميزة محلية من حيث ارتباطات الجنود والقادة بمناطقهم، وحصولهم على دعم معنوي ومعلوماتي من قبل الأهالي، والاستفادة من هذا الدعم في المهمات القتالية ضد العناصر الإرهابية.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: