عرض الصحف

كيف تحتفي مصر بفوز رامي مالك بالأوسكار – تتساءل #صحف عربية – وهي تقمع المثليين؟

(حضرموت21) بي بي سي 

ناقشت صحف عربية الهجوم الذي شنته منظمة هيومان رايتس ووتش على مصر بسبب الاحتفال بحصول الممثل الأمريكي ذي الأصول المصرية رامي مالك على جائزة أوسكار أفضل ممثل عن أدائه لشخصية المطرب ومؤلف الأغاني فريدي ميركوري في فيلم “بوهيميان رابسودي”.

وقالت هيومان رايتس ووتش إن النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي، يستحق منحه “أوسكار النفاق”، موضحة أن “مالك فاز بالجائزة عن أدائه لشخصية مغني روك مثلي الجنس، بينما تقمع السلطات المصرية المثليين”.

وأبرزت عدة صحف اتهامات المنظمة لمصر، بينما سخرت منها صحف أخرى. ووصف كتاب هيومان رايتس ووتش بأنها “منظمة مشبوهة” تتبع “هجوماً ممنهجاً” و”أجندة الخواجة” ضد مصر.

وانتقد كتاب ما وصفوه ﺑ “تطبيع المثلية” التي تريد أن تفرضها هذه المنظمات.

جديد داخل المقالة

“أجندة الخواجة”

ويقول حاتم سعيد حسن في “الوطن” المصرية: “احتفال رامي مالك وحصوله على “الأوسكار” وُضع في غير محله من جانب منظمة هيومن رايتس ووتش التي لم يعجبها انتماؤه لثقافة بلاده، وأطلقت على طريقة احتفال المصريين أوسكار النفاق”.

ويضيف: “في كلمته لم يفوت الفرصة ليعرب عن فخره بانتمائه لمصر وثقافتها، مؤكدا أن والديه هما مهاجران مصريان وهي الكلمات التي قوبلت بحفاوة في الشارع المصري، بينما أغضبت على ما يبدو منظمات مشبوهة وجماعة الإخوان الإرهابية”.

وتحت عنوان “هيومان رايتس وتقرير رامي مالك .. اللعب على المكشوف”، يقول طلال رسلان في صوت الأمة المصرية: “قديماً صدعونا بأنها، منظمات التشدق بالحقوق والحريات، تدافع عن فاقدي الحرية في بلادهم أو بمعنى آخر الأقليات، وكان العالم يعرف قواعد اللعبة، ويعرف من يدير هذه المنظمات، وحتى إدارة الرقابة في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي إما تكون منتمية لفصيل سياسي معين أو أقليات تحمل كرها لبلادها أو مرتزقة”.

ويضيف: “في أكتوبر الماضي أصدرت منظمة هيومان رايتس كعادتها تقريراً زعمت فيه تعذيب واختفاء قسري لمواطن مصري أمريكي يدعى خالد حسن، مع مزيد من التلفيق والمغالطة عن حالته الصحية وحالة أسرته، هذا ليس بجديد عليهم، ولن تنقطع لهم عادة. الجيد وراء هذه القصة التي لا تستهدف إلا تطبيق أجندة الخواجة كما رسمتها للشرق الأوسط ومصر، أن الهيئة العامة للاستعلامات كشفت التلفيق بالحقائق والأرقام والتفنيد كما ينبغي أن يكون”.

وأبرزت “صدى البلد” المصرية الهجوم الذي شنه الإعلامي نشأت الديهي على المنظمة. ونقلت عنه قوله: “هيومان رايتس تستحق أوسكار في قلة الأدب، وتستحق جائزة نوبل في نشر الأكاذيب”.

“تطبيع المثلية”

وينتقد مشاري الذايدي في “الشرق الأوسط” اللندنية ما وصفه بتسلط متطرفي الليبرالية.

صحف تقول إن مصر سقطت في فخ شذوذ مالك حين عظمت مصريته

ويقول: “لكم دينكم ولي دين، لكن أن تصبح هذه القيم معياراً لقياس مدى ديمقراطية الدول الأخرى التي ترفض مجتمعاتها، وليس حكومتها، مثل هذه السلوكيات وتطبيعها، فهذا يكشف مدى التسلط المراهق من قبل بعض متطرفي الليبراليات في الغرب”.

ويضيف: “الموقف من تطبيع المثلية أضحى ضمن معايير تصنيف الدول، وهذا يترتب عليه لاحقاً حملات ضغوط قد تصل لقاعات البرلمان في بعض هذه الدول الغربية”.

وتحت عنوان “أوسكار الشذوذ والإعلام المجذوب”، يقول محمود كامل الكومي في “المجد” الأردنية: “سقط الإعلام المصري سقوطاً مريعاً في فخ شذوذ رامى مالك حين عظم مصريته واعتبره نصراً مصرياً يقارع نصر أكتوبر وقد يزيد، وقد درج الإعلام والفضائيات منذ كامب ديفيد إلى الآن على هذا السقوط”.

ويضيف: “اختياره خصيصا يجسد شذوذ المغني فريدي ميركوري داخل فريق Queen وهو يمارس الجنس مع صديقه، ومنحه الأوسكار على هذا الدور جاء ليمرر الشذوذ من خلال نجوميته المصنعة والإبهار به من خلال الآلة الإعلامية والثناء عليه وتقدير أنه نطق بأصوله المصرية ( وذلك عمداً وترتيباً) لكى يكون مثلا أعلى لكل شباب مصر في الوصول إلى عالم الفن والشهرة من خلال الشذوذ واللواط والحرية التي تؤدى إلى انتشار المثلية”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: