بقية المحافظاتمحليات

الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتحريض ضد المنظمات الأممية #الإغاثية العاملة في البلاد

(حضرموت21) وكالات 

اتهمت الحكومة اليمنية، الحوثيين، بالتحريض ضد المنظمات الأممية الإغاثية العاملة في البلاد، في ردها على تغريدة لرئيس اللجنة الثورية العليا في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي، اتهم قبل أيام برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، بأنه “يجلب الموت لنساء وأطفال اليمن” عبر مواد غذائية فاسدة.

وقال عبدالرقيب فتح، وزير الإدارة المرحلية والذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة العليا للإغاثة، إن “تلك التصريحات تعد نوعا من أنواع التحريض والإرهاب ضد المنظمات الإغاثية الأممية التي تقوم بواجب الدعم الإغاثي والإنساني للشعب اليمني”، فيما اعتبرها مراقبون تأتي كرد من الحوثيين على تأجيج الوضع في ظل الخسارة التي يتعرضون لها، والتي كان أحدثها تحرير مواقع جديدة من قبضة مسلحي الحوثيين في محافظة صعدة، شمالي اليمن.

وتمكنت قوات الجيش الوطني بإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، من استعادة مناطق جديدة في منطقة مسن القد، “عقب معارك تكبّدت خلالها ميليشيا الحوثي خسائر بشرية كبيرة في الأرواح والعتاد”، وفق بيان للجيش.

وسيطرت قوات اللواء السابع حرس حدود والسادس والواجب بقيادة قائد محور رازح العميد بشير الشرعبي، حسب ما أفاد البيان، إثر معارك على قرى “شعبان” و”غمار” و”معتق” و”سوار بني معين” وجبل “الأذناب” في منطقة مسن القد.

جديد داخل المقالة

وتضاعف هذه التطورات العسكرية من تضييق الخناق على الحوثيين، خاصة وأنها تأتي مرفوقة بتطورات سياسية على مستوى الحراك الدولي، عكسته مؤخرا تصريحات وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت خلال زيارته إلى اليمن، والتي دعا من خلالها إلى ضرورة إنهاء الحوثيين لانقلابهم في اليمن.

مؤشرات بمستقبل أفضل
مؤشرات بمستقبل أفضل

وألقت زيارة هانت وتصريحاته حجرا في المشهد اليمني الراكد على الصعيد السياسي، حيث عبّرت الحكومة اليمنية عن رفضها للتفسير البريطاني لاتفاقات السويد وتحديدا الجزء المتعلق بالجهة التي ستتولى ملء الفراغ الأمني والإداري في المناطق التي يفترض أن تنسحب منها الميليشيات الحوثية.

ويشير نجيب غلاب، الباحث السياسي اليمني ورئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات، في تصريح لـ”العرب” إلى أن التشدد الذي أظهرته بريطانيا في الآونة الأخيرة تجاه إيران وأذرعها في المنطقة نابع من رفض لندن للدور الذي تلعبه طهران في اليمن، عوضا عن أن فشل أهداف استعادة الدولة والذهاب باتجاه الفوضى تتحمل لندن مسؤوليته أمام المجتمع الدولي باعتبارها المنوطة بإدارة الملف اليمني في الأمم المتحدة.

ويشير عزت مصطفى رئيس مركز فنار لبحوث السياسات في تصريح لـ”العرب” إلى أن “اتضاح المواقف البريطانية أكثر بخصوص التسوية السياسية مع الحوثيين المرتبطين بتبعية مع إيران قد يساعد وزراء خارجية الرباعية (السعودية، الإمارات، بريطانيا، والولايات المتحدة) على لعب دور أكبر في الوصول إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية إذا ما نفذ اتفاق ستوكهولم”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: