أخبار عربيةعربي وعالمي

تلفزيون #الجزائر: اعتقال 195 شخصا في الاحتجاجات

الجزائر (حضرموت21) وكالات 

أعلن التلفزيون الجزائري الرسمي، الجمعة، اعتقال 195 شخصا في احتجاجات اليوم الرافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رئاسة خامسة.

وتجمع آلاف المتظاهرين، الجمعة، وسط العاصمة الجزائرية، رافعين شعارات رافضة لترشح بوتفليقة.

واستمر عند ظهر اليوم وصول المحتجين رجالا ونساء، رافعين أو ملتحفين بالعلم الجزائري إلى ساحة البريد في قلب العاصمة.

وأوقفت السلطات الجزائرية خدمات القطار والمترو في العاصمة، الجمعة، قبل الاحتجاجات، وعزت الإغلاق إلى “خلل فني”.

جديد داخل المقالة

وهتف محتجون “لا عهدة خامسة يا بوتفليقة”. وأطلق سائقون العنان لأبواق السيارات فيما رفع سكان العلم الوطني على شرفاتهم.

واستقال نواب عدة من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر من عضوية الحزب، لينضموا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وفق ما ذكرت قناة الشروق التلفزيونية الخاصة الجمعة.

وتشهد الجزائر للجمعة الثالثة على التوالي تظاهرات جديدة رغم تحذير بوتفليقة الخميس في رسالة وجهها الى مواطنيه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، من مخاطر “الفوضى”.

يشار إلى أن قوات الأمن عززت وجودها بشكل مكثف ومضاعف مقارنة بالجمعة الماضية، وذلك بالقرب من قصر الشعب في تِليملي وفي محيط فندق الجزائر، ومحيط التلفزيون وقصر المرادية الرئاسي.

معارض من جنيف: “الجزائر كلها تعلم أنه لم يعد من أهل هذه الدنيا”

كذلك تم توقيف المعارض الجزائري، رشيد نكاز، الذي كان حاول الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر، الجمعة، من قبل شرطة جنيف داخل المستشفى الذي يرقد فيه بوتفليقة، وفق الشرطة.

وقالت الناطقة باسم شرطة جنيف، جوانا متى، لوكالة فرانس برس: “أؤكد توقيف نكاز الذي يجري الاستماع حالياً إلى إفادته في مقر الشرطة، لأنه تم رفع شكوى ضده بتهمة انتهاك حرمة إقامة”، موضحة أنه دخل المستشفى رغم تنبيهه إلى عدم القيام بذلك.

رشيد نكاز أمام المستشفيات الجامعية بجنيف

وكان رجل الأعمال رشيد نكاز (47 عاماً) قد نظم مع نحو 100 من أنصاره قبيل ظهر الجمعة تظاهرة أمام المستشفيات الجامعية بجنيف، حيث أودع الرئيس الجزائري في 24 شباط/فبراير.

وكانت الشرطة قد طلبت من نكاز مراراً الابتعاد من المستشفى، وهو ما وافق عليه مبتسماً.

وقال نكاز: “قررت القدوم إلى جنيف أمام المستشفى حيث يفترض أن يكون الرئيس والمرشح الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (…) في وقت يعلم العالم كله والجزائر كلها أنه لم يعد من أهل هذه الدنيا”.

وتابع: “هناك أربعون مليون جزائري يريدون معرفة أين يوجد الرئيس”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: