أخبار عربيةعربي وعالمي

زوجات #داعش المشاكسات.. “خلافات وشتائم ورشق بالمياه”

سوريا (حضرموت21) وكالات 

يبدو أن الأيام الأخيرة من “دولة الخلافة” المتساقطة لم تؤثر كثيراً على زوجات عناصر داعش اللواتي خرجن من الباغوز شمال شرق سوريا، مؤخراً، باتجاه مخيمات أقامتها قوات سوريا الديمقراطية.

ففي العديد من المقاطع المصورة بدا بعض تلك النسوة “شرسات” يرددن شعار داعش “باقية وتتمدد”، ويتوعدن بتربية “شبال” صغار.

إلا أن الجديد هذه المرة، تهجم نساء داعش لا سيما الأجنبيات على غيرهن من السوريا والعراقيات.

خارجون من الباغوز (رويترز)

فقد أفادت وكالة “رويترز” أن بعض الأجنبيات من أتباع داعش حاولن الاعتداء على أخريات يعتبرهن من “الكفار” في محاولة لفرض آرائهن المتطرفة عليهن رغم مواجهة التنظيم هزيمة وشيكة على الأرض.

جديد داخل المقالة

ونقلت الوكالة عن سورية في مخيم الهول الذي نقل إليه نساء وأطفال من آخر جيب لداعش في شرق سوريا قولها “يصرخن علينا بأننا كافرات لأننا لا نغطي وجوهنا… حاولن ضربنا”.

خارجون من الباغوز (رويترز)
عراك وشتائم

وعلى وقع تكرر الشجار والخلافات بين نساء داعش أمس الجمعة، طوقت قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على المخيم الأجنبيات. وتجمعت النساء المنقبات في ملابس سوداء خلف سياج أغلقت بوابته.

وقال مسؤول أمني في المخيم “الأجنبيات يلقين الحجارة. ويسبون السوريات أو العراقيات ومسؤولي المخيم. حتى الأطفال يوجهون التهديدات”.

حتى أن بعض الحراس في المخيم أطلقوا النار في الهواء لتفريق بضع المشاجرات واستخدموا صاعقا كهربائيا في إحدى المرات للسيطرة على أجنبية معتقلة وفقا لما روته سورية في المخيم.

وأبدت بعض النساء اللائي خرجن من الباغوز في الأسابيع الأخيرة تعاطفا قويا مع تنظيم داعش.

مناوشات بين “المهاجرين” والمحليين

يذكر أن التوتر في مخيم الهول يعكس خلافا موجودا منذ سنوات بين المتطرفين الذين سافروا إلى سوريا للانضمام لداعش الذين يطلق عليهم “المهاجرين” والمحليين الذين انضموا للتنظيم أو عاشوا تحت حكمه.

وقالت امرأة من تركستان تبلغ من العمر 30 عاما “واجهنا مشكلات مع بعض الناس” وأضافت أن عائلتها بأكملها جاءت معها إلى سوريا للفرار من القمع في بلادهم

وتابعت “أردنا أن نعيش في ظل دولة الخلافة” وجاءت والدتها ووالدها وإخوتها إلى سوريا معها.

إلى ذلك، قال أحد العاملين في المخيم “المهاجرات حطينهم لقسم بحالهم لنتفادى أي مشاكلي عملوها مع النازحين واللاجئين أما مشاكل بين بعض فيه كتير مناوشات بيناتهن عم يسببوا ازعاجات لبعض”.

ويبدو أن نساء داعش لم يكتفين بالشجار الداخلي، فقد عمدن أيضاً إلى رشق بعض الصحافيين الذين تواجدوا في محيط المخيم، أو الذين قصدوا قوافل الخارجين عند وصولها إلى مخيمات سوريا الديمقراطية بعبوات المياه.

يذكر أن مخيم الهول استقبل في الأيام الماضية أعداداً كبيرة من الخارجين من الباغوز، وقد حذرت الأمم المتحدة يوم الجمعة من أن 62 ألف شخص على الأقل
تدفقوا على المخيم حتى الآن وهو ما يفوق بكثير طاقته الاستيعابية، مضيفة أن أكثر من 90 بالمئة من الوافدين الجدد من النساء والأطفال.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: