اختيارات المحررتقاريرخبر رئيسي

#استطلاع_خاص: نساء #حضرموت على الرغم من الإنجازات مازال الكثير لتحقيقه

المكلا (حضرموت21) خاص – أحمد باجردانة

كثيرة هي الإنجازات التي حققتها المرأة الحضرمية، في السنوات الأخيرة، في العديد من المجالات العلمية والعملية، وبروزها في مرافق العمل، ليتمخض منها اليوم المهندسة، والطبيبة، والجندية، وذلك بفضل منحها الكثير من الإرادة التي سلبت منها سابقاً.

وعلى الرغم من كل ذلك، إلا أن الكثير من النساء في حضرموت، مازالت تعاني اليوم، آثار العادات والتقاليد المختلفة، التي جعلت المرأة الحضرمية مهضومة، على خلاف أقرانها، في المحافظات الأخرى، متناسين ماشرعه الدين الإسلامي للنساء.

وفي اليوم العالمي للمرأة، والذي يصادف الثامن من مارس، سلطت «حضرموت21» الضوء، على آراء البعض من النساء في حضرموت، وذلك في الاستطلاع التالي :

_ إنجازات المرأة:

رئيس قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت الدكتورة ”دعاء باوزير“ في تصريح خاص لـ ”حضرموت21“ قالت: «حققت المرأة في حضرموت الكثير من الإنجازات، في كافة المجالات العلمية والاقتصادية، اليوم المرأة في حضرموت، أصبحت لها شأن كبير، في كل مكان خاصة في السنوات الأخيرة، ظهرت المرأة بقوة وبثقة، في كل مرافق العمل، فهي اليوم المهندسة، والطبيبة، والمعلمة، والجندية، وتحصلت على فرص أوفر في العمل، وليست مسلوبة الإرادة مثل السابق».

وعن قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت فقد أكدت الدكتورة ”دعاء“ أنه يوجد «إقبال كبير جداً من قبل الفتاة، لقسم الصحافة والإعلام، وهذا دليل على فهم الفتاة والمجتمع، لهذا التخصص الذي كان مرفوض سابقاً، والذي يعد مرآة عاكسة للمجتمع، صراحة أن هناك فتيات في القسم، تنبهر من نجاحهن، وهذا دليل على أن تغير نظرة المجتمع، لهذا التخصص، حيث تبدل رئاسة الجامعة، وعمادة كلية الآداب، جهود كبيرة جداً، من أجل هذا القسم، لأنه يعد النواة الاساسية، للجامعة ومرآتها العاكسة».

_ العادات والتقاليد:

خريجة كلية الهندسة بجامعة حضرموت ”راجيهان الكلدي“ ترى أن المرأة إلى وقتنا هذا، لم تأخذ حقها بالكامل، وإنما مازالت مهضومة في بعض الأمور، وذلك بسبب نظرة المجتمع، وبعض الصنف الذكوري لها، بأن مكانها بيتها، ولايجوز لها أن تأخذ حقها في المجتمع، بالرغم من معرفتهم بالتشريعات الإسلامية، وماسنها للنساء من تشاريع، ولكن مازالت العادات والتقاليد، تأخذ حيزاً في المجتمع، اكثر من التشريعات الإسلامية.

أما طالبة تقنية المعلومات بجامعة الريان ”خديجة النهدي“ فقد طالبت السلطة المحلية، و المؤسسات والملتقيات التطوعية في حضرموت، بعمل ندوات توعوية، للشباب والبنات، لتعريفهم بأهمية دور المرأة في المجتمع، وحقوقها وواجباتها، لتثقيفهم بهذا الجانب، كما تمنت نبذ ظاهرة العنصرية، والتعصب القبلي، من قبل بعض الأهالي، ضد أبناءهم وخصوصاً في مرحلة تحديد الزوج.

_ تمكين النساء:

الناشطة الحقوقية ”لميس الحامدي“ في تصريح خاص لـ «حضرموت21» ذكرت عدد من الاحتياجات، والمطالب للنساء في محافظة حضرموت، ومنها غياب دور المرأة؛ في كثير من المناصب الحكومية، المحلية منها والخارجية، فهي تستبعد بشكل كبير جداً، عكس النساء بالمحافظات الأخرى، مطالبة بتمكين النساء، من تلك المناصب ودعمهن، كون الكثير منهن له بصمته في المجتمع، ويعمل منذ سنوات طويلة.

أما خريجة قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت ”عبير واكد“ فقد قالت: «على الرغم من الإنجازات؛ التي حققتها المرأة في حضرموت، ويشهد لها بذلك الجميع، إلا أنني لا أعلم لما تحارب وبشدة، فالصعوبات والتحديات التي تعصف بها؛ كفيلة لجعلها حبيسة المنزل، إلا أنها صامدة مقاومة شامخة، فهكذا قد عرفتها، والمجتمعات الذكورية عامة، دائماً ما تشعر المرأة بالنقص، وأنها ليست جديرة بما فيه الكفاية كالرجل، وكأنه مخلوق من حديد، الثامن من مارس عيد كل إمراة، ثابرت وناضلت وكافحت، ضد واقع مغاير ومجتمع ذكوري أعمى».

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: