إفتتاحية الصباح

إفتتاحية “#حضرموت21 ” حضرموت الوادي تنتفض

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

لم يعد الحديث عن انتشار قوات النخبة في وادي حضرموت مجرد ترف ورغبة عابرة للجماهير في حضرموت فحسب بل أضحت المسألة مصيرية وبالغة الضرورة ومتعلقة بإنقاذ المواطنين في الوادي الذين يتعرضون لكافة أصناف التصفية والقتل والاختطاف بطريقة ممنهجة وشبه يومية.

يوم الخميس الفائت الموافق 7 مارس 2019 كانت هناك وقفة احتجاجية لأبناء وادي حضرموت مطالبة بدخول قوات النخبة الحضرمية وتسليمها ملف الأمن وقبلها كانت هناك وقفة نسائية تطالب بذات المطلب، ويوما بعد يوم تتصاعد المطالب والاحتجاجات فالأمور بدأت تخرج من عقالها والوضع في وادي حضرموت بدأت ملامح انفجاره تلوح في الأفق.

في المبدأ ثمة الكثير من الخطوات الواجب اتخاذها في الطريق نحو الحسم وإسدال الستار على الملف الأمني ووقف أنهار الدماء وعمليات الخطف والقتل المستمرة، وقد انكشف إثر ذلك حجم الزيف المتعمد التي تمارسه الآلة الإعلامية المدعومة من بيادق الإخوان التي لا يهمها النزيف المستمر للدماء الجنوبية بقدر ما يهمها إثارة قضايا هامشية تخدم المصالح الضيقة لقوى النفوذ الإخوانية بشقيها القبلي والعسكري.

لا يتناطح عنزان حول ولاء قوات المنطقة العسكرية الأولى للمنظومة الإخوانية وهي بالتوازي ذراع عسكري لها ستبقيه كمونا حتى تحين لحظات التلويح به مستقبلا في وجه مشروع الدولة الجنوبية القادمة بل وفي وجه التحالف العربي والمشروع العربي مستقبلا.

في المحصلة.. نحن أمام غضب شعبي متصاعد ومطالب ملحة وعاجلة تدعو إلى تدخل عاجل لإنقاذ وادي حضرموت وحماية مواطنيه، وسوف تستمر المطالبات والمسيرات، ولن يتوقف قطار الإرادة الشعبية إلا في محطة الخلاص من قوى التخلف والقبلية والفوضى وأذرعها العسكرية في حضرموت.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: