كتاب ومقالات

“١١ مارس ٢٠١٩ م ” يوم تاريخي بامتياز لا تتكرر أحداثه كل يوم ! #مقال لـ ” ناصر بامندود “

ناصر بامندود

فهو اليوم الذي نجح فيه الشعب الجزائري الشقيق في إيقاف مهزلة ترشيح بو تفليقة للعهدة الخامسة ، التي كان وراها تلك الوجوه الفاسدة المستفيدة من بقاء الأمور على ما هي عليه ، حتى ولو كان الأمر على حساب الرئيس بو تفليقة نفسه !

ولأن شعبي لم ينجح بعد في إيقاف مهازلة الكثيرة : السياسية ، والإقتصادية ، والتعليمية .. الخ .

ولأن كرة القدم هي أفيون الشعوب المقهورة ، ونهائي كأس حضرموت الأخير يشهد بذلك، وليست الأديان كما يدعي المفكر الشيوعي الملحد كارل ماركس !

لم يبقى لنا غير كرة القدم نتنفس الحياة من خلالها ، ونتناسى بها ضغوط أعمالنا ودراستنا ، و نتوقف لساعة ونصف عن التفكير في حلول لمشاكلنا وهمومنا .

وحتى هذه فقد حرمنا نحن مشجعي النادي الملكي هذا الموسم، في هذا البلد المقهور من أفيوننا ، حتى تغير حالنا :

كنا نهرب من مشاكل الريال اليمني ، للريال الإسباني .. فأصبحنا هذا الموسم نتجنب مباريات الريال الإسباني حتى لا يكمل ما يفعله الريال اليمني بنا !

لكن ، و في ١١ مارس عاد صاحب السعادة ، حلل العقد ، صانع الإبتسامة، زين الدين زيدان ، هذا الرجل لا يعرفني أبدا ، لكنه قسماً لقد أسعدني كثيراً في كل مراحل حياتي من طفولتي إلى شبابي .

كيف لا ، وهو أسطورتي وعشقي مذ كنت طفلاً بالكاد يحسن كتابة اسمه ، من كان سبباً في تشجيعي لريال مدريد ، يعود اليوم منقذاً لهم كعادته ، ولتلك الجماهير التي تنناسى مشاكل الريال بالريال !

كل التوفيق لك زيزو ، كل التوفيق لك يا عشقي .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: