أخبار حضرموتخبر رئيسي

مساحته تتجاوز 3 ملايين متر مربع مخطط أقدم مطار في #حضرموت “هدية” من السلطة المحلية لمستثمر بالمجان!

(حضرموت21) خاص

يبدو أن حمى البسط على الأراضي والاستيلاء على مساحات واسعة من المخططات المملوكة للدولة في طريقها للانتقال من عدن إلى المكلا، والذريعة إنعاش “الاستثمار” أو استعادة الحق الخاص.

خلال الأشهر القليلة الماضية تفجرت نزاعات قبلية وأسرية بين أطراف في حضرموت تدعي ملكيتها لمواقع حيوية، وأرتات انتزاعها بقوة السلاح، بدلا من التوجه إلى القضاء، لكن هذه المرة تبدو الفضيحة أكثر دوياً والمخطط يتعدى حدود السيطرة على قطعة أرض إلى انتهاك حرمة معلم تاريخي لا يعوض.

خالد بن إبراهيم النمله، تقدم بخطابات إلى السلطة المحلية عارضاً فكرة تمليكه لأرض مطار الريان القديم، بالمجان، بحجة “إقامة مشروع استثماري يعود بالنفع على العامة”، وكان صادماً أن المحافظ سالمين فرج البحسني وجه بتمكينه من الأرض التي تتجاوز مساحتها أكثر من ثلاثة ملايين متر مربع.

الناشط الحقوقي عبدالله عوض العوبثاني، كان سباقاً في التحذير من خطورة تمرير السلطة صفقة التخلي عن موقع مطار الريان القديم، مؤكداً بأنه “ليس مساحة أرض فقط وإنما معلما تاريخيا لأول مطار في حضرموت”.

وشدد العوبثاني على أن “التفريط في الموقع قد يتبعة تمليك حصن الغويزي بالمكلا لمستثمر أخر ومبنى المدرسة الوسطى بالغيل لمستثمرين وغيرها من المواقع التاريخية والمصالح العامة”.

كاشفاً بأن قادة عسكريين من الشمال وهم قائد معسكر الدفاع الجوي العميد الرويشان وأركانه العميد السوادي، رفضوا تنفيذ توجيهات الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بتسليم الأرض وقالوا بإنها “مصلحة عامة وموقع تاريخي”.

وتمنى العوبثاني “أن لا نكون وصلنا لليوم الذي سنقول فيه أن المسئولين والقادة العسكريين الشماليين بكل سيئاتهم، كانوا أكثر حرصاً على المواقع التاريخية والتي تعد من أهم المصالح العامة في حضرموت من المسئولين الحضارم”.

وتكشف وثيقة من مديرة التخطيط السابقة بهيئة الأراضي، فرضية التشكيك في الأوراق التي تقدم بها المدعو النمله لتمكينه من الأرض، حيث طلبت إحالة الملف إلى محكمة الأموال العامة، وذكرت أسماء أشخاص بالاسم متورطين في قضايا تزوير يبدو أنهم على علاقة بالنمله.

أصوات شعبية يتوقع أنها سترتفع لإيقاف الصفقة، في انتظار موقف السلطة المحلية من الحقائق التي تتكشف كل يوم حول اهمية الموقع وخصوصيته، والشكوك التي باتت تحوم حول شخصية من يدعي أنه (مستثمر)، استغل قبله مستثمرون كبار في زمن استقرار الأوضاع في البلاد ككل نفوذهم وتملكوا أراضي ولم يوفوا بتعهداتهم للدولة والمجتمع في حين يأتي هو في زمن يشيع فوضى ويفوح بروائح الفساد ليتظاهر بحرصه على الصالح العام ويسكب دموع التماسيح لتملكيه أرض شاسعة بالمجان، وهو يدرك جيداً أنه لو كرر ما فعله من سبقوه لن يكون هو الاستثناء الوحيد، ولكم عبرة في أرضية المليشيا بديس المكلا، التي مازال الأهالي يناضلون بوقفات احتجاجية سلمية لاستعادتها من براثن مستثمر، يبدو أنه أضاع حلمهم بتحويلها إلى موقع لمركز صحي يخدمهم جميعاً.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: